اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عطلة رسمية في 16 حزيران بمناسبة رأس السَّنة الهجريَّة أويسس500 تعزز المرحلة المقبلة من نموها بإعادة تمثيل مجلس الإدارة وقيادة تنفيذية جديدة للعام الثالث على التوالي البنك الأردني الكويتي الراعي الرسمي لجائزة التراث 2026 حينَ ارتقتْ متابعةُ الإنسانِ ومحيطِه في الأردن إلى مستوى الملفِّ الوطنيّ في فكرِ القيادة الإعدام لقاتل شهداء مكافحة المخدرات رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس النوَّاب العراقي بين المدرب الأكاديمي والملهم: من الذي يصنع الفرق فعلياً؟ كوكب المستشارين وحكاية بيع الماء في حارة السقايين عيد الجلوس وسِمَة الإنجاز دير الصمادية في عجلون .. ذاكرة قرية تختزن ملامح الحياة الريفية القديمة انطلاق فعالية الحملة الوطنية للنظافة من مركز زها الثقافي/المستندة بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة  السفارة البولندية تحتفل بعام السكك الحديدية وتنظم رحلة في عمان هل حان وقت تقييم نتائج قرارات استيراد المركبات في المنطقة الحرة بعد عام على مرورها؟ العميد عبدالله موسى ابو كركي واولاده ينعون الاستاذ الدكتور ياسر ابوالعماش العدوان صيدلة عمان الأهلية بالمركز الأول على مستوى المملكة بجائزة "انطلق" لصندوق الحسين للإبداع والإبتكار لمشاريع التخرّج توقيع مذكرة تفاهم بين القوات المسلحة و المؤسسة العامة للغذاء والدواء ترند الحبة الكاملة… ومجاعة القيم حصاد المقاومة الضوئية: من كتاب "هاني جوهرية - الكاميرا تشرق من القدس" للكاتب سليم النجار الأمن يحذر: الصفحات الوهمية صياد يبحث عن ضحية "إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها

تحقيق يكشف عن دور النميري بنقل يهود "الفلاشا" من إثيوبيا

تحقيق يكشف عن دور النميري بنقل يهود الفلاشا من إثيوبيا
الأنباط -

 الانباط - وكالات

اعادت الاحتجاجات التي قام بها اليهود من اصل اثيوبي في عدد من مدن وبلدات الاحتلال اخيرا احتجاجا على مقتل احد الشباب "الفلاشا" على يد شرطي "اسرائيلي" تسليط الاضواء على قضية الفلاشا وكيف تم تهريبهم الى فلسطين المحتلة.

وفي هذا السياق، يكشف تحقيق جديد عن دور الرئيس السوداني الراحل جعفر النميري، في تهريب يهود الفلاشا للهجرة إلى فلسطين من خلال بلاده مقابل رشوات مالية كبيرة.

ويروي تحقيق نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت تفاصيل عن عملية ترحيل اليهود من إثيوبيا كحلقة جديدة في مسلسل المهاجرين إلى فلسطين عام 1985، بفضل علاقات الصداقة بين النميري وبين الولايات المتحدة و"إسرائيل".

ويشير التحقيق، إلى أن النميري وافق قبل سنة من الإطاحة به على طلب "الموساد" بالسماح بمرور آلاف "الفلاشا" والإقامة داخل معسكر أقامته "إسرائيل" على الحدود بين السودان وإثيوبيا، قبل نقلهم إلى الخرطوم ومنها إلى "تل أبيب" عبر مطارات أوروبية.

 

وتستذكر الصحيفة أن الانتقادات التي تعرض لها النميري بعد الكشف عن  الخطة، المعروفة بـ"عملية موسى"، دفعته إلى وقفها لكن "الموساد" واصل نشاطه داخل الخرطوم، وتكشف أن عناصر الموساد الذين بقوا في الخرطوم هربوا في اللحظة الأخيرة إلى بيت رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية في المدينة ميلتون بيردين، بعدما كشف أمرهم خلال تحقيق مع أحد مساعدي النميري الذي اعتقل مع حقائب مالية في طريقه للمطار.

وتقول إن المخابرات الليبية حققت مع مساعد النميري، وتمكنت من الحصول على معلومات عن العملية السرية، مما دفع الموساد إلى إصدار تعليماته لعناصره في الخرطوم بالهرب فورا إلى بيت رئيس المخابرات الأمريكية، الذي قام بنقلهم بعد تسليحهم ومنحهم قبعات أمريكية للتغطية.

وتتابع: "أدرك بيردن أنه لا بد من تهريب عناصر الموساد لأن ضبطهم من قبل المخابرات الليبية بات مسألة وقت، ولذا تقرر نقلهم داخل صناديق خشبية مهيئة للتنفس داخل طائرة  أمريكية".

وتم ذلك بالتنسيق مع الاستخبارات الأمريكية، ومع رئيس الموساد إفرايم هليفي، وأن بيردن اتصل بقائد الطائرة الأمريكية في مطار الخرطوم، وطلب منه الإقلاع فورا رغم عدم تلقيه إذنا من برج المراقبة، وذلك بعدما بلغه أن جهات سودانية وليبية تبحث عنهم.

وتوضح، أن هذه العملية كانت حلقة في مسلسل عمليات قامت بها "إسرائيل" لنقل يهود الفلاشا من إثيوبيا إليها في 1990-1980. وتضيف: "وخلال أربع سنوات، أقام الموساد قاعدة سرية داخل قرية سياحية مهملة ( إيروس) على ساحل البحر الأحمر لدعم عملياته في نقل يهود الفلاشا. وتشير إلى أن لعملية تعود بداية لفتوى للحاخام عوفاديا يوسيف، الذي أقر للمرة الأولى عام 1973 بأنهم يهود بخلاف المؤسسة الدينية حتى الآن، لكن العملية دخلت حيز التخطيط بعدما تسلم مناحم بيغن رئاسة الحكومة.

وتمت محاولة فاشلة لنقلهم مباشرة، لكن كشف موشيه ديان عن السر أفشل العملية، مثلما فشلت محاولات أخرى، وعندئذ تقرر نقلهم سرا لمعسكرات سرية في السودان بعد سيرهم 500 كيلومتر من إثيوبيا.

وحسب التحقيق، تم نقل الفلاشا من إثيوبيا إلى قاعدة إيروس بشاحنات ومنها بقوارب مطاطية نحو بوارج إسرائيلية داخل البحر الأحمر.

وتنقل الصحيفة خبراء ومشاركين في العملية أن الحظ لعب دورا في نجاحها، وأكدوا أنها كانت محفوفة بمخاطر غير محسوبة. ويرجح الموساد أن 4 آلاف من بين 20 ألف ماتوا خلال نقلهم من إثيوبيا إلى البلاد نتيجة الأمراض والجوع. وبعدما اكتشف الموساد أن كمية الفلاشا المتدفقين أكبر مما تم تقديره، تمت الاستعانة بنائب الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي رتب مع النميري إرسال مروحيات لنقلهم جميعا.

وبواسطة رجل أعمال إنكليزي في السودان، تم تخليص بعض السودانيين والإثيوبيين المتعاونين من حكم الإعدام، وبعد تقديم رشاوى كبيرة للبشير.

 

 

 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير