أغنية راب خادشة وحركات نابية.. تشعل غضب المغاربة 5 أسباب تمنعك من شرب الماء المثلج بالصيف 4 مكونات فعالة للتخلص من رائحة السجائر في المنزل مقارنة بين المشي والجري.. أيهما الأفضل لصحتك؟ سرقة 25 مليون دولار عبر احتيال صوتي بالذكاء الاصطناعي خطوات فعّالة للتخلص من حشرة البق في منزلك المؤبد لهندي شق بطن زوجته بمنجل ليعرف جنس الجنين قوات الاحتلال تقتحم مناطقا في الخليل وطولكرم ونابلس تفاصيل التقرير الرسمي الثاني حول تحطم طائرة الرئيس الإيراني ضربة خاطفة : الأمن العام يقبض على سارق بنك ماركا في سويعات ويبهر الجميع.. البنك العربي اول بنك يفعّل خدمة اعتماد وتوثيق الهوية الوطنية الرقمية "سند" لتسيير خدماته المصرفية فوز 14 شركة تقنية ناشئة بجائزة SCALE للشركات التقنية الناشئة في ثلاثة مسارات مختلفة بمسقط «التربية» توضح حول فيديو اعتداء على معلم بالضرب في عمان انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية 500 نقطة بلدية الكرك تشارك بورشة عن مشروع المدن الخضراء إصابة إسرائيلييْن في عملية دهس قرب نابلس الانتخابات الجامعية.. هل هي الطريق نحو "البرلمانية"؟ بلدية الكفارات: نعتمد على دعم رجال الاعمال لتنفيذ مخططاتنا "نقابة استقدام العاملين": اعتصام امام "العمل" الاحد والوزارة: لا تراجع عن القرار ماكرون: مستعدون للاعتراف بدولة فلسطين في الوقت المناسب
عربي دولي

تحقيق يكشف عن دور النميري بنقل يهود "الفلاشا" من إثيوبيا

{clean_title}
الأنباط -

 الانباط - وكالات

اعادت الاحتجاجات التي قام بها اليهود من اصل اثيوبي في عدد من مدن وبلدات الاحتلال اخيرا احتجاجا على مقتل احد الشباب "الفلاشا" على يد شرطي "اسرائيلي" تسليط الاضواء على قضية الفلاشا وكيف تم تهريبهم الى فلسطين المحتلة.

وفي هذا السياق، يكشف تحقيق جديد عن دور الرئيس السوداني الراحل جعفر النميري، في تهريب يهود الفلاشا للهجرة إلى فلسطين من خلال بلاده مقابل رشوات مالية كبيرة.

ويروي تحقيق نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت تفاصيل عن عملية ترحيل اليهود من إثيوبيا كحلقة جديدة في مسلسل المهاجرين إلى فلسطين عام 1985، بفضل علاقات الصداقة بين النميري وبين الولايات المتحدة و"إسرائيل".

ويشير التحقيق، إلى أن النميري وافق قبل سنة من الإطاحة به على طلب "الموساد" بالسماح بمرور آلاف "الفلاشا" والإقامة داخل معسكر أقامته "إسرائيل" على الحدود بين السودان وإثيوبيا، قبل نقلهم إلى الخرطوم ومنها إلى "تل أبيب" عبر مطارات أوروبية.

 

وتستذكر الصحيفة أن الانتقادات التي تعرض لها النميري بعد الكشف عن  الخطة، المعروفة بـ"عملية موسى"، دفعته إلى وقفها لكن "الموساد" واصل نشاطه داخل الخرطوم، وتكشف أن عناصر الموساد الذين بقوا في الخرطوم هربوا في اللحظة الأخيرة إلى بيت رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية في المدينة ميلتون بيردين، بعدما كشف أمرهم خلال تحقيق مع أحد مساعدي النميري الذي اعتقل مع حقائب مالية في طريقه للمطار.

وتقول إن المخابرات الليبية حققت مع مساعد النميري، وتمكنت من الحصول على معلومات عن العملية السرية، مما دفع الموساد إلى إصدار تعليماته لعناصره في الخرطوم بالهرب فورا إلى بيت رئيس المخابرات الأمريكية، الذي قام بنقلهم بعد تسليحهم ومنحهم قبعات أمريكية للتغطية.

وتتابع: "أدرك بيردن أنه لا بد من تهريب عناصر الموساد لأن ضبطهم من قبل المخابرات الليبية بات مسألة وقت، ولذا تقرر نقلهم داخل صناديق خشبية مهيئة للتنفس داخل طائرة  أمريكية".

وتم ذلك بالتنسيق مع الاستخبارات الأمريكية، ومع رئيس الموساد إفرايم هليفي، وأن بيردن اتصل بقائد الطائرة الأمريكية في مطار الخرطوم، وطلب منه الإقلاع فورا رغم عدم تلقيه إذنا من برج المراقبة، وذلك بعدما بلغه أن جهات سودانية وليبية تبحث عنهم.

وتوضح، أن هذه العملية كانت حلقة في مسلسل عمليات قامت بها "إسرائيل" لنقل يهود الفلاشا من إثيوبيا إليها في 1990-1980. وتضيف: "وخلال أربع سنوات، أقام الموساد قاعدة سرية داخل قرية سياحية مهملة ( إيروس) على ساحل البحر الأحمر لدعم عملياته في نقل يهود الفلاشا. وتشير إلى أن لعملية تعود بداية لفتوى للحاخام عوفاديا يوسيف، الذي أقر للمرة الأولى عام 1973 بأنهم يهود بخلاف المؤسسة الدينية حتى الآن، لكن العملية دخلت حيز التخطيط بعدما تسلم مناحم بيغن رئاسة الحكومة.

وتمت محاولة فاشلة لنقلهم مباشرة، لكن كشف موشيه ديان عن السر أفشل العملية، مثلما فشلت محاولات أخرى، وعندئذ تقرر نقلهم سرا لمعسكرات سرية في السودان بعد سيرهم 500 كيلومتر من إثيوبيا.

وحسب التحقيق، تم نقل الفلاشا من إثيوبيا إلى قاعدة إيروس بشاحنات ومنها بقوارب مطاطية نحو بوارج إسرائيلية داخل البحر الأحمر.

وتنقل الصحيفة خبراء ومشاركين في العملية أن الحظ لعب دورا في نجاحها، وأكدوا أنها كانت محفوفة بمخاطر غير محسوبة. ويرجح الموساد أن 4 آلاف من بين 20 ألف ماتوا خلال نقلهم من إثيوبيا إلى البلاد نتيجة الأمراض والجوع. وبعدما اكتشف الموساد أن كمية الفلاشا المتدفقين أكبر مما تم تقديره، تمت الاستعانة بنائب الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي رتب مع النميري إرسال مروحيات لنقلهم جميعا.

وبواسطة رجل أعمال إنكليزي في السودان، تم تخليص بعض السودانيين والإثيوبيين المتعاونين من حكم الإعدام، وبعد تقديم رشاوى كبيرة للبشير.