البث المباشر
قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله الأردن في مواجهة التحديات وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك ‏السفارة الصينية في الأردن تعزي بضحايا حادث الكرك وتؤكد دعمها لأمن المملكة واستقرارها طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة اليوم بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك

إصابات باعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين شرقي القطاع

إصابات باعتداء قوات الاحتلال على المتظاهرين شرقي القطاع
الأنباط -

في جمعة "لاجئي لبنان"

غزة - وكالات

أصيب 56 مواطناً بجروح مختلفة عصر امس الجمعة، منها 38 بالرصاص الحي، بعد قمع قوات الاحتلال "الإسرائيلي" للمسيرة العودة وكسر الحصار السلمية في جمعة "لاجئ لبنان".

وأفادت وزارة الصحة في غزة بإصابة  56 شخصاً، من بينهم 38 بالرصاص الحي، و22 طفلا و3 سيدات.

في السياق، أفاد الوزارة أن الاحتلال استهدف سيارة اسعاف تابعة للخدمات الطبية بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط شرق غزة.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار دعت أهالي القطاع إلى أوسع مشاركة والحشد الكبير في فعاليات الجمعة الـ67 من المسيرات تحت عنوان "جمعة لاجئي لبنان".

وقالت: "نتلاحم مع أبناء شعبنا في لبنان لنُعلن بصوتٍ واحد رفضنا لمشاريع التصفية"، مؤكدةً أنّ تواجد الفلسطينيين في لبنان مؤقت والشعب الفلسطيني مُتمسك بحقه في العودة.

وحذّرت الهيئة من استمرار الاحتلال إطلاق النار على المُتظاهرين شرقي القطاع، لافتةً إلى أنّ ذلك سيجر إلى جولة تصعيد جديدة، مُحملةً الاحتلال تداعيات سياساته تجاه القطاع والفلسطينيين في الضفة المحتلة، وأنّ فصائل المقاومة لن تصمت طويلاً على هذه السياسات والاعتداءات.أما مراسل "صفا" فأفاد بنقل شاب إلى المستشفى بعد إصابته بالرصاص الحي في مخيم العودة "ملكة" شرقي مدينة غزة.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار دعت أهالي القطاع إلى أوسع مشاركة والحشد الكبير في فعاليات الجمعة الـ67 من المسيرات تحت عنوان "جمعة لاجئي لبنان".

وقالت: "نتلاحم مع أبناء شعبنا في لبنان لنُعلن بصوتٍ واحد رفضنا لمشاريع التصفية"، مؤكدةً أنّ تواجد الفلسطينيين في لبنان مؤقت والشعب الفلسطيني مُتمسك بحقه في العودة.

وحذّرت الهيئة من استمرار الاحتلال إطلاق النار على المُتظاهرين شرقي القطاع، لافتةً إلى أنّ ذلك سيجر إلى جولة تصعيد جديدة، مُحملةً الاحتلال تداعيات سياساته تجاه القطاع والفلسطينيين في الضفة المحتلة، وأنّ فصائل المقاومة لن تصمت طويلاً على هذه السياسات والاعتداءات.

وخرجت أمس دعوات في لبنان للاستمرار الحراك الرافض للقانون الذي فرضه وزير العمل اللبناني والذي يعامل اللاجئين الفلسطينيين كوافدين أجانب.

كما أصيب العشرات من المصلين بالاختناق بعد صلاة امس الجمعة؛ جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة عليهم في حي واد الحمص ببلدة صورباهر جنوبي القدس المحتلة.

وذكر شهود عيان لمراسل وكالة "صفا" أن المصلين تفاجأوا بجنود الاحتلال يطلقون وابلًا كثيفًا من قنابل الغاز المسيل للدموع نحوهم فور انتهاء صلاة الجمعة التي أقيمت في خيمة الاعتصام بحي واد الحمص تضامنًا مع العائلات المتضررة من هدم جرافات الاحتلال ١١ منشأة سكنية قبل عدة أيام.

واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال على جانبي الشارع الأمني في حي واد الحمص ببلدة صورباهر جنوب القدس، فور الانتهاء من الصلاة؛ فيما أصيب العشرات من المصلين بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جيش الاحتلال.

وكانت جرافات إسرائيلية يحميها عشرات من جنود الاحتلال هدمت فجر الاثنين الماضي بنايات في حي واد الحمص بعد إخلائها من سكانها.

 وهدم الاحتلال 11 مبنى لعائلات غالب أبو هدوان، وبلال الكسواني، واسماعيل عبيدية، ومحمد إدريس أبو طير، وغيرهم؛ ما أدى إلى تشريد نحو ٣٠ فردًا من المنازل المأهولة بالسكان.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير