البث المباشر
مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر خطة تحول مؤسسي شاملة للأعوام 2026–2030 الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية إطلاق منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر الأردنية المحتاجة طقس بارد اليوم وارتفاع حتى السبت كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة

باص عمّان

باص عمّان
الأنباط -

 د. أيّوب أبو ديّة

 

       كانت انطلاقة باص عمّان مبشرة بالخير وعندما انطلقت الخدمة كانت الفترة الزمنية بين باص وآخر نحو عشر دقائق، وفي أقل من شهر، وتحديداً يوم الاثنين صباحاً بتاريخ 22/7/2019 وصلت إلى مجمع المحطة وجلست في باص صويلح الساعة 7.20 وانتظرت حتى الساعة 7.55 حتى شرع الباص في التحرك. وصل الباص أول طلوع الشابسوغ الساعة 8.13، وانتظر دقيقة ثم انطلق، وأخيراً خرجنا من شارع الشابسوغ المزدحم الساعة 8.26، أي أن رحلة بضع مئات من الأمتار استغرقت 13 دقيقة. وأخيراً وصلنا إلى العبدلي الساعة 8.35 صباحاً. أي أن الرحلة من مجمع المحطة إلى العبدلي استغرقت ساعة وربع، وهي تستغرق أقل من ذلك مشياً على الأقدام.

       صحيح أن دراسة يوم واحد لا تكفي، ولكن يحذونا الأمل من المسؤولين بدراسة إمكانية تغيير مسار الباص إلى نفق الحدادة حيث الازدحام أقل، وبالتالي سيقلل تغيير اتجاه الباص من ازدحام طلوع الشابسوغ وربما يجعل زمن الرحلة معقولاً أكثر.

       ومن اللافت أن الباص ما زال لا يلتزم بالمواقف، وهذه مسألة حساسة على الصعيدين التنظيمي والمروري، حيث أنه لا يمكن الالتزام بأوقات الوصول إلى المواقف طالما لا يلتزم السائق بالتوقف عند الاماكن المحددة، كذلك فإن التوقف العشوائي كيفما اتفق يعيق حركة السير ويسبب الحوادث.

       وبصورة عامة هناك ارتياح عام ورضى عن نوعية الباص ووسائل الراحة المتوافرة فيه، رغم حجمه الكبير، فالناس تنتظر بفارغ الصبر أن تنتهي صلاحيات الباصات القديمة التي خنقت الناس بما تطلقه عوادمها من أدخنة كثيفة سوداء ينجم عنها تلويث كبير بالبيئة وبخاصة بفعل أكاسيد الكربون وأكاسيد الكبريت الناجمة عن الاحتراق غير الكامل للديزل والتي تؤدي إلى أمراض في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والأجهزة العصبية وما إلى ذلك.

       ختاماً، مع شكرنا الجزيل لأمانة عمّان على هذه المبادرة الطيبة ولكننا نأمل أن يتم تصحيح أي أداء لهذه المركبات على وجه السرعة لتحسين الخدمة، فهذه طبيعة العلم حيث تصحح التجربة ما صاغته النظرية أو الفكر المحض، وليس هناك أي عيب في ذلك. وعبر التجربة والخطأ يمكننا تصحيح مسار الباصات حتى لو كان ذلك على حساب حرمان بعض المواطنين في بعض المواقع من خدمته، التي ربما يمكننا تحويلها إلى مناطق للمشاة فقط، لأن المصلحة العامة هي الأهم وبناء الثقة مع المجتمعات المحلية ضروري لاستمرارية هذا الباص وديمومته، علماً بأن بناء الثقة يتطلب من سائق الباص الالتزام بالمواعيد والمواقف وخفض زمن الرحلة وإلا فما الفائدة من خدمات النقل العام وتحديثها؟

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير