البث المباشر
تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص

باص عمّان

باص عمّان
الأنباط -

 د. أيّوب أبو ديّة

 

       كانت انطلاقة باص عمّان مبشرة بالخير وعندما انطلقت الخدمة كانت الفترة الزمنية بين باص وآخر نحو عشر دقائق، وفي أقل من شهر، وتحديداً يوم الاثنين صباحاً بتاريخ 22/7/2019 وصلت إلى مجمع المحطة وجلست في باص صويلح الساعة 7.20 وانتظرت حتى الساعة 7.55 حتى شرع الباص في التحرك. وصل الباص أول طلوع الشابسوغ الساعة 8.13، وانتظر دقيقة ثم انطلق، وأخيراً خرجنا من شارع الشابسوغ المزدحم الساعة 8.26، أي أن رحلة بضع مئات من الأمتار استغرقت 13 دقيقة. وأخيراً وصلنا إلى العبدلي الساعة 8.35 صباحاً. أي أن الرحلة من مجمع المحطة إلى العبدلي استغرقت ساعة وربع، وهي تستغرق أقل من ذلك مشياً على الأقدام.

       صحيح أن دراسة يوم واحد لا تكفي، ولكن يحذونا الأمل من المسؤولين بدراسة إمكانية تغيير مسار الباص إلى نفق الحدادة حيث الازدحام أقل، وبالتالي سيقلل تغيير اتجاه الباص من ازدحام طلوع الشابسوغ وربما يجعل زمن الرحلة معقولاً أكثر.

       ومن اللافت أن الباص ما زال لا يلتزم بالمواقف، وهذه مسألة حساسة على الصعيدين التنظيمي والمروري، حيث أنه لا يمكن الالتزام بأوقات الوصول إلى المواقف طالما لا يلتزم السائق بالتوقف عند الاماكن المحددة، كذلك فإن التوقف العشوائي كيفما اتفق يعيق حركة السير ويسبب الحوادث.

       وبصورة عامة هناك ارتياح عام ورضى عن نوعية الباص ووسائل الراحة المتوافرة فيه، رغم حجمه الكبير، فالناس تنتظر بفارغ الصبر أن تنتهي صلاحيات الباصات القديمة التي خنقت الناس بما تطلقه عوادمها من أدخنة كثيفة سوداء ينجم عنها تلويث كبير بالبيئة وبخاصة بفعل أكاسيد الكربون وأكاسيد الكبريت الناجمة عن الاحتراق غير الكامل للديزل والتي تؤدي إلى أمراض في الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والأجهزة العصبية وما إلى ذلك.

       ختاماً، مع شكرنا الجزيل لأمانة عمّان على هذه المبادرة الطيبة ولكننا نأمل أن يتم تصحيح أي أداء لهذه المركبات على وجه السرعة لتحسين الخدمة، فهذه طبيعة العلم حيث تصحح التجربة ما صاغته النظرية أو الفكر المحض، وليس هناك أي عيب في ذلك. وعبر التجربة والخطأ يمكننا تصحيح مسار الباصات حتى لو كان ذلك على حساب حرمان بعض المواطنين في بعض المواقع من خدمته، التي ربما يمكننا تحويلها إلى مناطق للمشاة فقط، لأن المصلحة العامة هي الأهم وبناء الثقة مع المجتمعات المحلية ضروري لاستمرارية هذا الباص وديمومته، علماً بأن بناء الثقة يتطلب من سائق الباص الالتزام بالمواعيد والمواقف وخفض زمن الرحلة وإلا فما الفائدة من خدمات النقل العام وتحديثها؟

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير