البث المباشر
شاهد عيان يروي ما جرى في كنيسة الكرك .. شخصان فتحا النار لـ 5 دقائق ولاذا بالفرار الامن يحذر من معلومات متداولة حول حادثة الكرك: التزموا بالرسمية الحكومة: الأجهزة الأمنية تتابع حادثة الكرك وبيانات تفصيلية متتابعة المومني: الأجهزة الأمنية تتابع في الميدان حادثة إطلاق النار في الكرك الأمن : وفيات واصابات بعملية إطلاق نار على كنيسة في الكرك جيش الاحتلال يزعم أن مصور وكالة الأنباء الفرنسية على علم مسبق بعملية الخليل بعد هجوم الخليل .. سموتريتش يدعو إلى عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية السلط تكرم أبناءها من رجالات القانون الأوائل " خطوة بالاتجاه الصحيح " المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية نتنياهو يوجه بإغلاق الضفة الغربية بشكل كامل قبل انتخابات إسرائيل .. نتنياهو يتوعد طهران برد قوي بن غفير: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مطار الملك فهد الدولي وحقل شيبة النفطي مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويحرقون الأشجار في محيط رام الله لصوص متجر أبل فرنسا في ورطة .. "أجهزتكم معطلة ونتتبعكم" 5 خطوات بعد العشاء قد تساعد في خفض الكوليسترول الشرطة المصرية تقبض على مجرم شديد الخطورة فيروس شاموندا ينتشر في أوروبا وإصابة بشرية أولى بفرنسا التربية: قرابة 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية

ورشة لتقييم الاحتياجات البيئية في مرحلة ما بعد الصراع في غرب آسيا

ورشة لتقييم الاحتياجات البيئية في مرحلة ما بعد الصراع في غرب آسيا
الأنباط -

ناقش خبراء بيئيون اليوم الاثنين، تقييم الاحتياجات البيئية في مرحلة ما بعد الصراع في منطقة غرب آسيا (سوريا، العراق، فلسطين، واليمن).
وبين الخبراء خلال ورشة اقليمية عقدتها وزارة البيئة بالتعاون مع الامم المتحدة/ مكتب غرب أسيا، أن الاضطرابات الاجتماعية والنزاعات المسلحة ادت الى تغير المناخ ونمو السكان وزيادة انعدام الامن الغذائي والمائي والركود الاقتصادي، مما فاقم من عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية. وقال أمين عام الوزارة المهندس أحمد القطارنة خلال الورشة، انه يجب أن نتأقلم مع مصادرنا المحدودة بحذر، مبينا أنه يوجد العديد من المشاكل البيئية التي تعاني منها المنطقة مثل شح المياه والتصحر وغيرها. وأضاف القطارنة أن وجود المشاكل يولد ضغطا اضافيا على مصادرنا، مشيرا إلى انه يجب علينا أن نتعامل معها بالطريقة الصحيحة والاستخدام الامثل لها، كما يجب وضع الحلول المناسبة للتعامل مع المشاكل البيئية والحد من الاثار السلبية التي تعاني منها المنطقة.
وتهدف الورشة إلى تقييم الاحتياجات البيئية في بناء القدرات الاقليمية اللازمة، وبدء الحوار حول النهج الاقليمي لمعالجة هذه القضايا، وتعزيز قدرة الادارة البيئية الوطنية والاقليمية للبلدان المتأثرة بالصراع، اضافة الى صياغة رؤية مشتركة والاتفاق على كيفية تنمية القدرات وخلق المعرفة والتعاون الاقليمي في مجال التقييم البيئي. وتأتي أهمية التقييمات البيئية في سياق النزاع وما بعد النزاع لتحديد الاولويات البيئية لمرحلة الانتعاش وإعادة البناء، والتحديد السريع للنقاط الساخنة التي تدعم تحسين التوعية بالمشاكل البيئية، كما يشجع على اتخاذ تدابير أسرع لحماية الصحة المدنية والبيئية، اضافة إلى تزويد البلدان المتضررة بقاعدة ملموسة لتعميم مبادئ جدول أعمال 2030 في تخطيط الانعاش وإعادة الاعمار. كما ستناقش الورشة على مدى اربعة ايام عدة محاور، منها الصراع والبيئة وبناء فريق تقييم ما بعد النزاع، والادوات والتقنيات الجغرافية المكانية للتقييمات، اضافة الى خارطة الطريق لتحسين التقييمات البيئية وجهود الانعاش. -- (بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير