اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
" الامير الشاب " الأردن يدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا "العمل" تدعو أصحاب المنازل للاستفادة من فترة قوننة الأوضاع لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة 83.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية إيران: عقد الاجتماع الأول للجنة المشتركة مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز إجراءات جديدة لتسهيل استيفاء الحقوق المالية في دوائر تنفيذ المحاكم أكسيوس: واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الهجمات واستئناف المحادثات "عمان الميداني" يستقبل أول حالة بقسم الطوارىء والعناية الحثيثة أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس الألياف أم البروبيوتيك.. أيهما يمتلك المفتاح الحقيقي لصحة الأمعاء؟ كيف تمارس الرياضة بأمان في الطقس الحار؟ ماذا تفعل قلة النوم بجسدك؟ ولي العهد يهنئ منتخب الجزائر بتأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم النشامى.....ماذا بعد؟! آلاف الخبراء و45 كاميرا و150 مليون معلومة خلف كل مباراة مؤشرات قياسية تعزز ثقة المؤسسات الدولية بالاقتصاد الأردني كيف تصبح ثريا في ظل الظروف المعيشية المحيطة بنا؟ أكسيوس: واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الضربات والاجتماع الثلاثاء البترا: مستعدون لجدولة ديون القطاع التجاري الله يعينك يا سيّدنا.. أبو حسين .

"الشاباك" يطالب بالرضوخ لطلبات "حماس" لإبرام صفقة تبادل الأسرى

الشاباك يطالب بالرضوخ لطلبات حماس لإبرام صفقة تبادل الأسرى
الأنباط -

بيري: لا بد لحكومة نتنياهو من دفع الثمن

 الانباط - وكالات

يبدو انه لم يعد امام سلطات الاحتلال الاسرائيلي اي مجال للمناورة لانجاز صفقة تبادل اسراها مع المقاومة في قطاع غزة الا الرضوخ لمطالب المقاومة، وهذا ما اشار اليه يعقوب بيري رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" في حديث مع صحيفة اسرائيلية.

ويقول بيري وهو من كبار جنرالات الاحتلال، إن "الحكومة لم تقم بتفعيل أي من وسائل الضغط على "حماس" لإعادة الأسرى والمفقودين في القطاع مع أنها قادرة على زيادة العقوبات على أسرى الحركة في السجون، لأننا حين منعنا زيارة عائلات أسراها من غزة، شكل ذلك أداة ضاغطة عليهم".

وأضاف في مقابلة مع صحيفة معاريف، أن "موضوع الأسرى والمفقودين عاد مجددا لعناوين الأخبار بعد لقاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع عائلاتهم: هدار غولدن، وشاؤول أرون، وأبراهام منغستو، حيث غادرت والدة غولدين الاجتماع وأبدت غضبها على نتنياهو ووبخته بصورة قاسية".

وأشار إلى أنه "بعد خمس سنوات على أسر الإسرائيليين في غزة، لم يفعل نتنياهو شيئا لإعادتهم، لأن الحكومة دأبت على التفريط بكثير من الفرص السانحة لإعادتهم، سواء من خلال الوساطات أو الدول الأجنبية، وكان الأصل أن يتم إنذار نهائي لـ"حماس": إما أن تعيد الأسرى، أو ستنفذ تهديدها ضدها، في حين أن العجيب أن يتم الحديث عن إدخال الأموال للقطاع، رغم بقاء الإسرائيليين أسرى لديها".

وأوضح "من خلال خبرتي السابقة وسيطا في صفقات تبادل، لا بد للحكومة من دفع الثمن. مهمة المنسق في مثل هذه الحالة هي إيجاد وسائل استخبارية وعملياتية لإبرام الصفقة. للأسف ليس هناك هدايا مجانية، وكان يجب علينا أن ندفع الثمن الذي طلبته حماس، لأنها في كل مرة ترفع من مستوى الثمن الذي تطالب به، رغم أننا لم نستخدم أي وسيلة ضغط من خلال مصر وقطر وتركيا والأمم المتحدة".

وأشار إلى أن "إسرائيل خاضت مع حزب الله مفاوضات صفقة تبادل، وخلال عام أعدنا جنديينا لديه، حماس تنظيم ليس أقل قسوة من الحزب، وبإمكانه ممارسة مزيد من الظروف والقيود على أسرانا في سجونها، مع العلم أن الضغط الجماهيري على الحكومة لا يعد أداة أساسية، صحيح أنه يبقيها في صدارة الأخبار، لكنه لا يحل المشكلة نهائيا".

واضاف إن "صفقة تبادل الأسرى السابقة مع حماس لإطلاق سراح الجندي غلعاد شاليط كانت إشكالية، وقرار نتنياهو بإبرامها كان سياسيا حزبيا داخليا، ورغم ذلك نفذتها إسرائيل".

تسفيكا يحزكيلي الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية قال، إن "اختطاف قائد حماس في عزة يحيى السنوار سيحل مشكلة الأسرى الإسرائيليين".

 

 

وأضاف "اليوم بعد خمس سنوات من نهاية حرب غزة الأخيرة 2014، تلقت حماس ضربة قوية، ورغم ذلك فإن الجرف الصامد لم تنجح، لأنه بعد ثلاث سنوات من الهدوء الكامل في القطاع، بدأت المظاهرات والمسيرات والبالونات الحارقة، وها نحن نصل إلى جولة تصعيد تتلوها جولة".

واوضح، "حماس تزيد من ضغوطها بتفعيل الرأي العام الإسرائيلي، والحركة تعلم أن مصير الدولة كلها متعلق بأسيرين أو جثتين من جنودها في قطاع غزة، جيد لو فكرنا باختطاف أو اغتيال السنوار أو إسماعيل هنية، بحيث تبقى جثثهما في إسرائيل، وهذا وحده كفيل بتغيير الصورة".

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير