البث المباشر
السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية

صمت حزب الله على تصفية اللاجئ الفلسطيني

صمت حزب الله على تصفية اللاجئ الفلسطيني
الأنباط -

بعد لقاء دافئ بين ممثل الرئيس محمود عباس وقائد القوات اللبنانية سمير جعجع , منح عباس خلال اللقاء صك غفران فلسطيني للقوات اللبنانية بعد مذابح صبرا وشاتيلا , قامت القوات اللبنانية بتغيير ادوات الذبح بإعلان وزارة العمل التي يقودها عضو في القوات اللبنانية  وقف اللاجئين الفلسطينيين عن العمل والاستثمار , في خطوة تكشف عن مخزون الحقد على كل ما هو فلسطيني في ذهنية ذلك الفصيل وتؤكد ان تلك القوات ليست بحاجة الى صك براءة السلطة وانها تسعى – اي القوات - الى تفجير الوضع الداخلي في لبنان , فمسيرات الغضب من الفلسطينيين انطلقت ولن تتوقف فحق العمل ملاصق للحق في الحياة .

القرار بالضرورة ليس وليد ظرف اقتصادي تعيشه الساحة اللبنانية او ناجم عن استحقاق داخلي , فالسلطات اللبنانية اغلقت في وجه اللاجئ الفلسطيني 74 مهنة قبل ان ينخفض عدد المهن المغلقة امام الفلسطيني الى 55 مهنة واكملت القوات اللبنانية حلقة الحصار بمنع منح الاستثمارت الفلسطينية رخص مهن لمزاولة الاعمال , في خطوة تتساوق مع صفقة القرن المزعومة بهدف تسفير اللاجئ الفلسطيني عن الارض اللبنانية الى دول غربية فتحت باب الهجرة لهم بإجراءات مبسطة , بعد ان اكدت مصادر غربية كثيرة ان التركيبة الديمغرافية في لبنان حساسة جدا ولا تحتمل توطين 137 الف لاجئ فلسطيني غالبيتهم من اتباع المذهب السني في لبنان .

القرار يتفاعل في الداخل اللبناني وسط صمت مطبق من الفصائل الفلسطينية قبل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير , مما يشي بأن القرار مدعوم من القوة الفعلية على الارض اللبنانية واعني حزب الله الذي يتزعم وفق منطوق تصريحاته راية المقاومة لمواجهة الكيان الصهيوني , ومما يعزز ذلك ان الحزب لم يعلق على القرار حتى اللحظة ولم يسع الى تحسين الظروف المعيشية للفلسطيني رغم انه القوة الفعلية الحاكمة في لبنان , اسوة بحليفه السوري الذي منح اللاجئ الفلسطيني كل الحقوق المدنية في تجربة هي الانجح على الاطلاق في منظومة دول الطوق , حيث حمت كرامة اللاجئ ولم تسع الى تجنيسه واثارة حساسية مواطنها .

ليس مطلوبا من حزب الكتائب او من القوات اللبنانية تعزيز صمود الفلسطيني , فبرنامج تلك الاحزاب معروف تاريخياً , لكن هذا الصمود يصب في خندق حزب الله بالضرورة , فالحلف مع فصائل منظمة التحرير في لبنان حلف تاريخي وكثير من العمليات الفدائية التي تبناها حزب الله نفذتها فصائل فلسطينية وتبناها الحزب لحسابات "سيومذهبية " فرضتها الحالة اللبنانية الفريدة على حد وصف منظر حزب الكتائب " شيحا " , هذه الفرادة المذهبية التي كادت ان تموت بحكم التحالف بين قوى الثورة الفلسطينية والاحزاب اليسارية اللبنانية لولا دخول قوات الردع السورية , وما تلاها من مجزرة مخيم تل الزعتر .

الموقف الفلسطيني الرسمي غير مفهوم وكذلك موقف حزب الله اللبناني وباقي القوى اللبنانية المتحالفة معه , فابسط قواعد تعزيز الصمود لاي مجتمع وليس لمجتمع اللاجئين هو التمكين الاقتصادي , ونعرف بحكم التجارب انه كلما ارتفع نمط الحياة الاقتصادي اارتفعت الحالة السياسية , بدليل ان مرحلة الثمانينات كانت زاخرة بالاعمال الفدائية التي ارّقت الكيان الصهيوني , في حين ان التضييق الاقتصادي وانحسار الطبقة الوسطى انتج الدواعش والتطرف المذهبي , وليس لمصلحة احد ان يتحول المجتمع الفلسطيني في لبنان الى مجتمع داعشي او الى جيوش من المهاجرين في بلاد الاغتراب البعيدة , ليس عن فلسطين بل عن كل العالم العربي .

omarkallab@yahoo.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير