البث المباشر
السعودية: إحباط محاولة استهداف الحي الدبلوماسي في الرياض بـ"مسيرة" رمضان بلا تعب .. نصائح للقيلولة القصيرة المثالية بعثة الحسين إربد تصل عمان برفقة يزن النعيمات وعلي علوان مسيّرات تستهدف خزانات الوقود في مطار الكويت الدولي ما هو الإرهاق الذهني؟ وكيف تتخلص منه بطرق عملية؟ واشنطن تبيع إسرائيل 27 ألف قنبلة بقيمة 660 مليون دولار الحرس الثوري: مستعدون لحرب واسعة لستة أشهر بالوتيرة ذاتها إيطاليا ترسل فرقاطة إلى قبرص في خضم الحرب بالشرق الأوسط “الخدمة والإدارة العامة” تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 ترامب يستقبل جثامين جنود أميركيين قتلوا في العمليات ضد إيران كيف يتم التشويش على أنظمة الـGPS؟ رويترز: الرياض أبلغت إيران بأن استمرار الهجمات على السعودية قد يدفعها للرد بالمثل الطاقة بين الأمل والرقم…لماذا تحتاج أرقام الغاز إلى رواية موحّدة؟ التأثيرات النفسية والأخبار المضللة…الوجه الآخر للحروب هرمز... ورقة ضغط ترتد على الاقتصاد الإيراني جلسة الضمان تحت القبة… جدل الإجراءات وأسئلة الثقة بين النواب والحكومة "الطيران المدني": حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية تشهد استقرارا تدريجيا الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا "الدفاع الكويتية": تدمير 12 صاروخا باليستيا والتعامل بنجاح مع 23 مسيرة إيران تعلن استهداف مصفاة حيفا النفطية

إعلامية لبنانية تتبرأ من "العنصري" أبو سليمان

إعلامية لبنانية تتبرأ من العنصري أبو سليمان
الأنباط -

الانباط - بيروت

 أعلنت الإعلامية اللبنانية كاتيا ناصر، عن براءتها من أيّ قرار ظالم بحقّ الفلسطينيين في لبنان، وتحديداً ما يسمّى "قرار تنظيم العمالة الأجنبية في لبنان".

وقالت ناصر امس: "الأهمّ من ذلك كلْه أعلن براءتي من المدعوّ وزير العمل كميل أبو سليمان، وحقي كمواطنة لبنانية أن أعلن رفضي لقراره باعتباره لا يمثّل إرادة الشعب اللبناني، بل إنّه يتماشى تماماً مع المخطّطات الخبيثة التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية، عبر تصفية حقّ العودة".

وأضافت: "لا بدّ من التنويه إلى أنّ أبو سليمان يمثّل بقراره التيار الذي ينتمي إليه وهو حزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع"، موضحةً: "الإخوة الفلسطينيين، إن كنتم لم تسمعوا بجعجع وما يسميه حزب القوات اللبنانية، راجعوا تاريخ المجازر في المخيمات، إنبشوا قتلة صبرا وشاتيلا، وأشباههم ممن ارتكبوا الفظائع".

وتابعت: "لا تتهموا الشعب اللبناني زوراً ولا تحمّلوه وزر هذا العار، فاللبناني كالفلسطيني يكافح للعيش الكريم وتحكمه ثلّة من الفاسدين، بحيث يموت أيضاً على أبواب المستشفيات وتفتك به البطالة والفقر "هذا لا يلغي مأساوية الأوضاع في المخيّمات وذلك لأسباب تشابه القرار الجديد في أبعادها"، نعم، هناك عنصريون كما في كل شعب".

 

وتساءلت: "لماذا الآن، ومن المستفيد من دقّ الأسافين بين الفلسطينيين في لبنان، وبين من يمثل خط الدفاع عن القضية الفلسطينية داخل لبنان؟".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير