اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات حسّان: 127 مشروعا بمعان بكلفة تقارب ربع مليار دينار ونسبة إنجاز تتجاوز 81% المومني: حوافز لمدينة الروضة الصناعية بمعان تشمل تخفيض الكهرباء والأراضي ودعم تشغيل العمالة مجموعة البركة ووحداتها المصرفية في مصر والأردن وتركيا ترعى مؤتمر أيوفي السنوي الرابع والعشرين للهيئات الشرعية إشهار «ثرثرات في متجر السحر» للروائية د. سلوان إبراهيم في منتدى الرواد الكبار دحلان أمام استحقاق الترشح: ضغط إقليمي واتهامات إسرائيلية طلبة مدارس الجامعة يحصدون برونزية جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية فرصة استثمارية لإنشاء فندق 4 نجوم في متنزه عجلون الوطني

ليبيا والربيع العربي … !!!

ليبيا والربيع العربي …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 تشهد الاوضاع التي تعيشها ليبيا تطورات دراماتيكية خطيرة على الاوضاع في البلاد بصورة خاصة وفي افريقيا بصورة عامة وعلى صعيد ثورات الربيع العربي بصورة اكثر تحديدا … فالثورة الليبية التي تفجرت في فبراير عام ٢٠١١ لم يحدد مسارها النهائي بعد، رغم ثماني سنوات من القتال والتخريب والتدمير والتدخل الاقليمي والاوروبي والدولي في هذا القطر الغني بالنفط والثروات الطبيعية وانعدام الأمن وعدم الاستقرار في ليبيا له انعاكاساته الخطيرة على الربيع العربي في كل من الجزائر والسودان اللتين تشهدان احداثا وتفاعلات شعبية وحراكا جماهيريا سينعكس على وضع القطرين وعلى وضع المنطقة بأسرها ..

من الواضح ان اوضاع ليبيا لم تستقر رغم الحل السياسي الذي توصلت اليه الامم المتحدة من خلال مبعوثها الى ليبيا الوزير اللبناني الاسبق غسان سلامه بعد ان اصبح الحل قاب قوسين او ادنى من التنفيذ وذلك بفضل التدخل الخارجي في الشأن الليبي وخاصة من قبل بعض الدول العربية وتحديدا مصر والامارات العربية المتحدة والسعودية من خلال تحرك اللواء الليبي المتقاعد وتحركه العسكري للسيطرة على كامل التراب الليبي ووضع يده على الثروة البترولية في ليبيا من خلال عقود وهمية ابرمها مع شركات وهمية لبيع النفط اليها ..

وما يدلل على المؤامرة ضد ليبيا وضد حكومتها الشرعية المعترف بها دوليا بقيادة فايز السراج في طرابلس تحرك قوات حفتر نحو طرابلس بدعوى محاربة التنظيمات الارهابية التي يشهدها الغرب الليبي وتحقيق الامن والاستقرار في ليبيا وبسط سلطة الدولة رغم ان حكومة السراج في طرابلس هي السلطة الشرعية المعترف بها دوليا بدعم من الامم المتحدة والمجتمع الدولي ما يجعل من حفتر عسكريا متمردا وخارجا عن القانون والشرعية الدولية الامر الذي يتطلب مواجهته ووضع حد لاطماعه ومغامراته.

من اجل ذلك حظيت الحكومة الشرعية برئاسة السراج مؤخرا بدعم من المجتمع الدولي خاصة الدول الاوروبية وتحديدا المانيا وايطاليا وبريطانيا واسبانيا بالاضافة الى اطراف عربية واسلامية من بينها قطر وتركيا ما رجح كفة الحكومة الشرعيةو وهزيمة حفتر وقواته المرتزقة والافارقة ومن بينهم سودانيون ومعارضون تشاديون خاصة في منطقة غريان حيث فرت قوات حفتر كالقطيع المذعور تاركة وراءها اسلحة امريكية واماراتية وخبراء اماراتيين وفرنسيون في غرفة عمليات حفتر في غريان..

الغريب في الامر ان قوات حفتر رغم هزيمتها المريرة في غريان ومناطق اخرى منها الغرب الليبي تصر بعد الهزيمة انها لن تنسحب وانها ستواصل الهجمات على طرابلس حتى احتلالها ما يدل على انها تلقت وما تزال تتلقى دعما ماليا وعسكريا وتسليحا من اطراف اقليمية تسعى الى محاربة تنظيمات ارهابية من بينها جماعة الاخوان المسلمين التي تعتبرها مصر ودول عربية اخرى تنظيما ارهابيا يجب الخلاص منها.

عصابات حفتر تعتبر من هزيمتها في غريان تنوي الى تدخل سافر تركي حيث شاركت القوات التركية في المعارك ضد قوات حفتر ما ادى الى هزيمتها المنكرة وتبع ذلك اعتقال عدد من الاتراك في ليبيا واعلان شركات تركية ومصالح من بينها مطاعم ومرافق اخرى … الا ان التهديد التركي الحاسم من قبل وزير الدفاع باعتبار مؤيدي حفتر ومرتزقته اهدافا لتركيا ومنع مؤيدي حفتر الى الاسراع باطلاق سراح الاتراك المعتقلين في ليبيا وكأن شيئا لم يكنن خاصة وان اجهزة اعلام حفتر تردد من ان هناك اكثر من عشرة الاف جندي تركي في ليبيا يحاربون الى جانب السراج وان الطائرات التركية موجودون في الاجواء الليبية في حين ان السفن التركية تمخر عباب البحر المتوسط.

تركيا تعترف بدعمها للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا في ليبيا برئاسة السراج وبانها ستواصل في دعم الحكومة حتى تبسط سلطاتها على جميع الاراضي الليبية ما يمهد الاجواء لاتساع رقعة النزاع المسلح في ليبيا بمشاركة اطراف اخرى في هذا الصراع الدموي ما قد يؤدي الى تدخل دولي لفرض الشرعية في ليبيا … !!!

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير