اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

الرضا والقناعة

الرضا والقناعة
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

 

قيل القناعة كنز لا يفنى، ولذلك يزداد عدم الرضا عند الناس إذا قلت قناعتهم بما رزقهم الله تعالى، وفي هذه الحالة تكون عيون الناس فارغة وتزدري نعمة الخالق، ومن كانت فيه هذه الصفات لن يكون سعيداً، بيد أن أصحاب القناعة والرضا هم أسعد الناس حتى وإن كانوا يعيشون على الكفاف:

 

1. القناعة والرضا بما قسم الله تعالى مؤشر إيماني مؤثر يجعلنا راضين بالموجود ولا نتطلع للآخرين مهما علت مراتبهم أو زاد رزقهم، ببساطة ﻷن الرزق من عند الله تعالى فهو الذي يهبه وهو الذي يمحقه.

 

2. القناعة سبب رئيس في البركة وعزة النفس والراحة، ولذلك الطمع لن يؤدّي للشبع، وحال اﻹنسان الطمّاع كالنار ويقول هل من مزيد؟

 

3. بالمقابل الرضا يدخل السرور والسكينة على القلب ويبعد الشقاء واليأس، ولذلك فالرضا بقضاء الله وقدرة منزلته عظيمة.

 

4. العزّ يكون بالقناعة والرضا بالكفاف ، ولهذا فالقناعة تكون بالقليل والرضا باليسير والزهد ديدنهما.

 

5. القناعة في الرزق كنز مفقود عند الكثيرين، ﻷن معظم الناس يظن أن الرزق هو المال لكنه أكثر من ذلك بكثير، فالرزق الصحة والذرية والزوجة الصالحة والسعادة والعلم وغيرها.

 

6. مطلوب منا أن نرضى بما قسم الله تعالى لتتولد لدينا قناعة بمنزلة اﻹيمان العظيم، فالعيون والبطون والجيوب الفارغة لا يملؤها إلا التراب.

 

7. هنالك كثير من حالات الزهد بالمقابل وكثير من الكرماء والمنفقين هم يحترمون أنفسهم ويحترمهم من حولهم.

 

8. مطلوب من الشباب العمل والإنتاجية بجهودهم لغايات تعزيز القناعات والأخذ بالأسباب ، ومطلوب ألّا يلتفتوا حسداً للآخرين بل غبطة؛ ومطلوب تعزيز ثقافة القناعة والرضا لزيادة جرعتنا الإيمانية.

 

بصراحة: قناعات ورضا كثير من الناس تتهاوى هذه اﻷيام والسبب نقص إيمانهم، وسعادتهم لن تكون على اﻷرض ولو بمال قارون ما لم تقترن باﻹيمان الصادق بأن الرزق مقسوم من عند الله تعالى.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير