البث المباشر
مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر خطة تحول مؤسسي شاملة للأعوام 2026–2030 الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية إطلاق منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر الأردنية المحتاجة طقس بارد اليوم وارتفاع حتى السبت كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة

إعادة صياغة الحاضر لمستقبل واعد !!!

إعادة صياغة الحاضر لمستقبل واعد
الأنباط -

 نايل هاشم المجالي

 

لا أحد يتحفظ او يعترض على أن الحاضر فيه شؤم وإحباط وضبابية يجمع عليه الكثير لكننا لا بد وان نعيد صياغة الحاضر لرؤية مستقبلية حتى نكون موضوعيين ونتعامل مع الوضع الحالي على حقيقته وواقعه ، ويجب ان يكون لدينا الحافز الكافي المنظم لادارة التغيير حيث انه لا يمكن القفز فوراً الى مرحلة التفاؤل الا اذا رسمنا خططاً واستراتيجيات وكوادر قيادية مؤهلة تتعاون وتنسق بروح الفريق الواحد ولا يمكن ان يتم هذا الانتقال من خلال التحابي وتطييب الخاطر على اشخاص متواكلين او اصحاب البطون الخاوية على أنهم المصلحون واصحاب الكفاءة وسجلهم خاوٍ من اي انجاز حققوه لبلدهم ، وهل عجز العقل والمنطق من مراجعة الذات وتحليل اسباب الازمات والكوارث؟ وهل عجزنا عن توحيد كافة الصفوف في فكر واحد وعلى هدف واحد لتحقيق المنجز لمستقبل ابنائنا؟ وهل غاب عنا مفهوم الانتماء للوطن ليتخذ عن البعض حسب مفهومه دون العمل على هز الثقة بالقيادات المسؤولة وتعريضها لضغوطات وتعرية بمزاجية فردية او جماعية تنظيمية اخذت تعمل في البيئات المحلية على انها الثقافة السائدة لمعالجة الوضع من خلال الاستفزاز واثارة النعرات والفتن المضللة .

ان نظرة التشاؤم والتوقعات الافتراضية غير المتفائلة فرضها الحاضر والواقع الذي تعيشه الدول المجاورة من قتل ودمار وتشريد ودمار اقتصادها وتفكك مجتمعاتها وغيره من تحمل الاعباء والمسؤوليات الادبية والاخلاقية اتجاه ذلك في ظل تصارع الدول الكبرى على تحقيق مصالحها واهدافها الاستعمارية ونحن نراقب اتفاقيات تكتيكية غامضة غير واضحة تبرم بين بعض الدول العربية والدول الكبرى لتحقيق اهداف وغايات ومصالح مشتركة خاصة بهم فلا بد من وجود قواسم مشتركة تجتمع عليها كافة الاطراف لاطلاق رؤية وطنية موحدة فنحن دولة تحمل مقومات وطن لكل المواطنين على اختلاف اديانهم ومذاهبهم وغيره وهذه الانطلاقة بمثابة فسحة امل لاعادة تشكيل كافة الادوار المسؤولة عن استثمار كافة الفرص  المشتركة ولتحجيم أية اطراف خارجية وداخلية تريد ان تنال من امن وامان هذا الوطن فليس من المعقول ان تبقى القوى الوطنية تشاهد من بعيد مؤتمرات بدولة صهيونية تحيك الخطط والبرامج للنيل من هذا الوطن  ومن امنه واستقراره وان نشاهد رسائل تحمل النصائح من كُتاب واعلاميين وكأن الوطن قد خلا ممن هم قادرون على رسم معالم الطريق السوي متفقين جميعاً على السير فيه وتقديم ما هو ممكن بحيث لا نخلط الحلم بالامل بالمطامع الشخصية وهذا تحديداً وظيفة القائمين على هذا المؤتمر وللمحافظة على النسيج الاجتماعي والحس الوطني الواحد وتجنب من يسعون لخلق شرخ بين ابناء الوطن وتعميقه يوماً بعد يوم وهذا المؤتمر بمثابة رهان امام تحدي النفس قبل تحدي الاطراف الاخرين من قوى سياسية او صراعات شخصية فوحده الوطن وتماسكه مبني على وحدة الشعب حول قيادته الهاشمية الحكيمة بتوافق الجميع .

 

 

 

 

Nayelmajali11@hotmail.com

      

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير