اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

سحر الرزاز وبطء الإنجاز

سحر الرزاز وبطء الإنجاز
الأنباط -

 حسين الجغبير

كعادته، يبدو في أحسن أحواله عند الحديث، وتبدو ابتسامته آسرة. رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، وكأن كل ما يجري حوله أمر طبيعي، رغم التحديات الاقتصادية أو السياسية التي تعصف بحكومته منذ أن تسلم دفتها قبل أكثر من عام بقليل.

تحتار بين أن تصدق كلامه وهو يتحدث، أو أن تقارنه بالواقع الملموس ، ففي الأمر تناقض كبير، وحتى لا تقع في شرك هذا الأمر عليك أن تقرأ المشهد من زاوية أخرى، وهي أن هذا الرجل يدفع ضريبة سياسة حكومات سبقته، وتركت ندبا كبيرا على وجهه لا يقوى على تجميله مهما حاول.

وهذا لا يعني تبرئته من مسؤولية حتمية إيجاد حلول جذرية وسريعة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة ، التي يعيشها الوطن والمواطن، فهو مطالب بحكم موقعه الرسمي القيادي بأن لا يزيد العبء عبئا ، وأن لا يلين أمام الأزمات.

في لقاء جمع الرزاز برؤساء تحرير وكتاب وإعلاميين أمس الأول، كان حديث الرئيس يشير إلى أنه يريد أن يستوعب الإعلام و الناس أن حجم التحديات كبير، ورغم ذلك فإن القادم أفضل في ضوء ما تحدث به من مؤشرات اقتصادية جيدة، مع تأكيده بأن حكومته لا تزال مصرة على تطبيق نهج مختلف لترجمة السياسات إلى واقع ملموس.

وأرسل عددا من الرسائل باتجاه ذلك، بقوله أن هناك زيادة في كمية الصادرات (تتضاعف)، وان الأردن، بحسب البنك الدولي، في مقدمة الدول العربية بخصوص الشركات الناشئة، وأن قيمة الواردات خفضت، مع تحسن حوالات المغتربين، مع نمو مؤشرات السياحة.

الرزاز، تحدث أيضا عن المستقبل، وما في جعبة حكومته من اجراءات تساهم في التخفيف عن الناس، من بينها تطوير برنامج خدمة وطن، والزامية رياض الأطفال، والتركيز على مخرجات التعليم، عبر تعديل القانون خصوصا فيما يتعلق بمجالس الأمناء، وتعزيز نوعية التعليم، مع وجود خطة تفصيلية للتأمين الصحي تستهدف الفئات الأقل قدرة، حيث أن حجم الانفاق على الرعاية الصحية كبير جدا.

غير منصف من يقول بأن الرئيس لا يعمل، أو لا يرغب بأن يعمل، كما أنه غير منصف من يعتقد أن الرزاز لا يدرك حجم التحديات التي تواجهه، ولما لها من أثر سلبي على مسيرة عمل الحكومة بأكملها، وبالتالي لا يظهر الإنجاز جليا، كون عجلة التقدم بطيئة جدا.

ربما هناك ملاحظات عديدة على أداء الحكومة، وتحديدا عددا من الوزراء الذين لم يكونوا على مستوى التحدي، لكن لا بد من النظر إلى النصف الممتلئ من الكأس وليس الفارغ فقط ، إذا ما أردنا أن نمنح الرزاز فرصة للعمل من أجل تحسين الحياة العامة في هذا الوطن الذي يعاني من تحديات داخلية وأخرى خارجية نتيجة وقوعها في قلب عواصف أزمات المنطقة بأكملها.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير