اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

لا للواسطة

لا للواسطة
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

أصبحت الواسطة مع اﻷسف ثقافة عند كل اﻷجيال يتوارثها الشباب عن اﻵباء واﻷمهات، وأصبحنا نبتعد رويداً رويداً عن معايير الكفاءة والاستحقاق بجدارة، واﻷسباب كثيرة منها وضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب وشللية بعض المسؤولين وغيرها:

 

1. المصيبة أن الواسطة تحولت لضرورة عند كثير من الناس للحصول على وظائف أو حقوق لدرجة أن البعض بات يستخدمها ﻷتفه اﻷسباب.

 

2. الواسطة ينبذها معظم الناس ويطالبون بكبح جماحها وتطبيق العدالة، لكن المصيبة عندما يكون اﻷمر يخص الشخص المعني أو أبناءه فإنه يتناسى كل دعوات النبذ هذه ويسعى للواسطة.

 

3. نتائج الواسطة تعني اختيار مستويات ليست كفؤة مما يعني تراجع اﻷداء واﻹنتاجية وتأثر المؤسسات الوطنية سلبا.

 

4. الواسطة تعني التجاوز على حقوق اﻵخرين وظلمهم، مما يعني تفشي اﻷحقاد والكراهية وغياب في منظومة العدل.

 

5. ربما نسعى للواسطة في قضايا تهم إحقاق الحق لأناس ذهبت حقوقهم أو حالات إنسانية مبررة، فلا ضير في ذلك، بيد أن نشرع الواسطة للحصول على مراكز عُليا أو ترقيات غير مبررة فهذه جرائم بحق الوطن.

 

6. تناولت الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك حفظه الله صرخة لنبذ وتجريم الواسطة وجعل ذلك ثقافة مجتمعية وتغليب لغة القانون واﻹستحقاق بجدارة ومعايير الكفاءة، فهلا صدعنا لها!

 

7. المصيبة أن المسؤول الملتزم بعدم ممارسة الواسطة يلقى تجريحاً من الجمهور وخصوصاً الأقارب ويصيح البعض به 'القضبة للقاضبها' كمؤشر ووسيلة ضغط لإجباره لممارسة الواسطة وعدم الإلتزام بالقانون!

 

8. مطلوب أن نسعى بكل ما أوتينا لتجريم ونبذ الواسطة والمحسوبية والشللية واﻹقليمية المقيتة، وترسيخ ذلك كممارسة في أذهان اﻷجيال لتكون كثقافة مجتمعية تطبق على اﻷرض، ومساءلة كل من يمشي في طريق الواسطة.

 

بصراحة: هنالك تغول للواسطة في كل شيء لدرجة أن اﻷطفال وطلاب المدارس باتوا على قناعة تامة بأنهم يستطيعون عمل أي شيء بالواسطة، وهذا جل خطير ويؤثر على مستقبل اﻷجيال ومؤسسات الوطن والوطن على السواء، فهلا ساهمنا في نبذ الواسطة من خلال تطبيق لغة العدالة والجدارة والكفاءة والتميز!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير