البث المباشر
مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله الأردن في مواجهة التحديات وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك ‏السفارة الصينية في الأردن تعزي بضحايا حادث الكرك وتؤكد دعمها لأمن المملكة واستقرارها طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة اليوم بلدية السلط الكبرى تنكس الاعلام الأردنية مدينة السلط حدادا على اروح شهداء الوطن في الكرك بيان استنكاري بأسم عشيرة النوابلسه السلط رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك

"حرب الاشباح" بين المقاومة والاحتلال تتصاعد

حرب الاشباح بين المقاومة والاحتلال تتصاعد
الأنباط -

احباط محاولة "إسرائيلية" لاختطاف قيادات من "القسام" واعتقال عملاء

 الانباط - وكالات

تتواصل الحرب السرية بين فصائل المقاومة في قطاع غزة وقوات الاحتلال الاسرائيلي ( حرب الاشباح) واجهزتها الامنية.

وأكدت مصادر فلسطينية أمنية، أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية حاولت، قبل يومين، اختطاف ثلاثة من أبرز قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة.

وبيّنت المصادر امس، أن "أجهزة المخابرات الإسرائيلية أوكلت المهمة، لعميل في غزة مقرب من قائد لواء خانيونس في كتائب القسام، بأن يقوم بتخدير ثلاثة من أبرز قادة القسام في القطاع وهم: القيادي محمد السنوار، وقائد لواء رفح، وقائد لواء خانيونس، خلال اجتماعهم في منطقة قريبة من البحر".

وأضافت: "وبحسب اعترافات العميل الذي كُشف خلال تنفيذه المهمة، فإن الخطة الإسرائيلية شملت دخول قوة كوماندوز إسرائيلية عن طريق البحر، والقيام باختطاف قادة القسام الثلاثة إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وتابعت: "واعترف العميل، أنه مرتبط بالمخابرات الإسرائيلية منذ فترة طويلة".

وأشارت، أن "إسرائيل تحاول التغطية على فشلها في عملية خانيونس، من خلال محاولة تنفيذ عمليات خطف، واغتيال في صفوف أفراد وقادة "القسام"، خاصة بعد إفشال وإحباط العديد من العمليات التي حاول عملاء تنفيذها؛ لصالح الاحتلال في غزة.

الى ذلك، كشفت مصادر فلسطينية، أن الأشهر التي تلت الإخفاق الإسرائيلي في عملية خانيونس الفاشلة، شهدت عمليات أمنية لـ"اغتيالات صامتة" ضد شخصيات من الأجنحة العسكرية للمقاومة في غزة، إضافة إلى التنصّت على قياداتها.

وقالت المصادر: إن الاحتلال سعى إلى ردّ اعتبار المؤسسة الأمنية بعد عملية "حدّ السيف" بمحاولة اغتيال بعض قادة العمل العسكري بطريقة أمنية معروفة باسم "الاغتيال الناعم"، بحيث لا تُترك أدلة لمعرفة المنفذ.

وحسب المصادر، حاول الاحتلال خلال الشهر الماضي اغتيال أحد كبار القادة بدسّ السم له بواسطة عميل أُلقي القبض عليه، ووفق المصادر "لو نجحت العملية، لكانت ضربة كبيرة".

وكشفت أيضاً عن "محاولة اغتيال شخصية عسكرية أخرى، عبر إرسال أحد العملاء طرداً ملغوماً إليها على شكل هدية"، لكن أمن حماس نجح في كشف العبوة وتفكيكها، واعتُقل على إثرها عملاء لهم علاقة بإيصال الطرد.

كما حاول الاحتلال اغتيال أحد الأسرى المحررين في صفقة "وفاء الأحرار" بطرد مفخخ أيضاً، نجحت الأجهزة الأمنية في كشفه وإبطال مفعوله.

  

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير