البث المباشر
أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل

الحوار لا يتم الا بين مختلفين !!!

الحوار لا يتم الا بين مختلفين
الأنباط -

 نايل هاشم المجالي

 

إن تجسير الهوة بين مختلف الاتجاهات السياسية والثقافية في الوطن من احزاب ونقابات وهيئات ومراكز سياسية وثقافية واجتماعية لن يتم الا بالحوار البناء .

حتى نتمكن من تطوير المفاهيم وتوحيد الاتجاهات وانجاز التحول وتحقيق المكاسب واختصار المسافات وتوفير الوقت والجهد لبناء المستقبل وتحقيق النهضة والاصلاح المنشود .

حيث انه بالحوار البناء يتم الاقناع ، أما الاختلاف فهو ظاهرة صحية وطبيعية ، وان الاختلاف ليس معطلاً او سلبياً في تطوير المجتمعات والنظم السياسية بل هو مدخل رئيسي لبناء العلاقات على اساس مفهوم السلمية والقبول بالآخر وتقاسم الادوار بالتعاون المشترك مع الجهات المعنية وتدبير العلاقة في المجال التوافقي الجامع بين كل هذه الافكار ، وتضييق رقعة الاختلاف بينها ، وذلك بسبب ظاهرة الالتباس التي نعيشها بسبب الازمات والمتغيرات والظروف الصعبة التي يمر بها الوطن .

وعلينا ان لا نعطي لاي كان ان يطلق لغة التخوين والتعصب والانفعال على ما نصبو اليه من نقاشات سياسية هادفة فهي لغة التخاطب السياسية الفكرية في حوار محصور بالمكاسب السياسية الانية .

حوار يجيب على العديد من الاسئلة بدل السطحية على مواقع التواصل الاجتماعي غير المسنودة في حوار ، سياسي ومجتمعي حقيقي حيث اننا نعيش حالة اهدار للزمن السياسي والثقافي عبر افتعال نقاشات هامشية على ضوء تغريدات تسبب نتائجها احباطات متعددة ، منها ما يسعى لاستدامة الحالة الراهنة والاكتفاء بالواجهات من النخب السياسية التي قياسها مقاس السلطة التنفيذية ، ومنها من يسعى عمدا ًلتوسيع الهوة بين هذه القوى السياسية لينتج الفشل والاحباط واليأس ومزيداً من التعقيد .

ليزيح بها الى الهامش حتى لا تكشف مستوى فكره السياسي والثقافي ، بل علينا ان نعطي فرصة اكبر لشخصيات سياسية جديدة صاحبة فكر نير تخرج من رحم هذه القوى السياسية والدفع باتجاه التحول والتغيير العميق وتحقيق الاصلاحات ، وليس بانتاج قوى مفبركة ولا مصطنعة من خلال مجالس سياسية محصورة بمنافع ومكتسبات شخصية ، وهذا يمهد الى فهم اشمل واوسع لمفهوم الديمقراطية التوافقية والتشاركية انعكاساتها ايجابية .

وتقارب بالبرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفق تفاهمات وبرامج عملية ميدانية توعوية وتثقيفية ، بقاعدة عمل مشتركة توحد الجهود ومعنية بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية في كل محافظة .

فالحوار لا يتم الا بين مختلفين وبين المعنيين بالمستقبل في ظل عالم متغير تسوده الازمات والافكار المنحرفة والمتطرفة وفق متغيرات مجتمعية غير مستقرة على حال واحد ، فتعزيز الجبهة الداخلية واجب وطني وعامل حاسم لتعزيز الولاء والانتماء وتوحيد القرار لمواجهة الاجندات الخارجية .

واستقطاب الشباب للمشاركة وقتل فراغهم وهم العامل المهم في معادلة التنمية وهم عماد التغيير وروحه ووقوده نحو مجتمع متقدم ، ولا ننسى ان غالبية الشباب كانوا مستهدفين من مخططات الفساد والافساد بالاغراء والترويض والاغواء والتهجير والتغريب ومنهم التائه والمهمش .

فالمجتمع بحاجة لفكرهم وسواعدهم ولا بد من اعطاء حقهم في الوجود وحركة افكارهم وحركة عواطفهم في تناسق وانسجام مما يجعل منهم عامل ايجابي في البناء والنشاط فمعشر الشباب هم ملح البلاد ولا يصلح الطعام اذا كان الملح فاسداً .

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير