اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

ذكورية المجتمع

ذكورية المجتمع
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

المجتمعات الشرقية ذكورية بامتياز بالرغم من وصولنا زمن اﻷلفية الثالثة، حيث ما زال معتقدا أن الذكور يحملون مسؤوليات أكثر من الإناث سائداً عند الكثير، وما زال معتقدا أن الذكور هم ديمومة العائلة ويحملون اسمها سائداً أيضا، وما زالت محاباة الذكور على اﻹناث موجودةً، وما زالت اﻷنثى جمل المحامل في البيت وتعمل دون كلل ﻹتمام المتطلبات اليومية وأخوها يجلس يتابع التلفاز أو على النت:

 

1. مؤشرات المجتمع الذكوري كثيرة حيث اﻹستثمار في التعليم في الذكور أكثر من اﻹناث، ومقارنة بسيطة بين قبولات التنسيق الموحد وقبولات الموازي والدولي بالجامعات تظهر ذلك، حيث نسبة اﻹناث أكثر بكثير في التنسيق الموحد المبني على التحصيل اﻷفضل للطالب، بيد أن نسبة الذكور أكثر بكثير من اﻹناث في الموازي والدولي اللذين يتطلبان مبالغ مالية أكثر.

 

2. حتى بعض الناس يحرمون بناتهم من الميراث أو يميزون الذكور عن اﻹناث بمخالفة صريحة عن الشرع بحجة أن مسؤوليات الذكور أكثر وأنهم يحملون إسم العائلة ويرفعون إسمها مستقبلاً!

 

3. البعض من اﻵباء وحتى اﻷمهات ما زال يعبس وجهه ويتجهم عند تلقيه خبر ولادة الزوجة لأنثى لا لذكر، بالرغم من أنه يدرك أن اﻷنثى تلتصق به أكثر والبنات بعد زواجهما وحتى قبله أحن على الوالدين وعاطفتهن لهما أكثر بكثير.

4. المجتمعات الذكورية صفة ربما تكون جاهلية نسبياً، حتى وإن كانت نسب الناس الذين يميزون بين الذكور واﻹناث قليلة إلا أنها تسيء للمجتمعات الشرقية كثيراً.

 

5. البعض حتى يحلل وفق هواه -لا وفق الشريعة- للذكور كل شيء ويحرمه على اﻹناث.

 

6. حان الوقت أن يتلاشى التمييز بين بني آدم وفق الجنس، فحقوق اﻹنسان واﻷعراف الدولية والمواثيق على الورق تعزز ذلك، لكن الممارسات الموجودة على اﻷرض والتي هي عكس ذلك تقتضي بأن نتغير كمجتمعات شرقية.

 

بصراحة: ممارسات المجتمعات الذكورية -وإن كانت قليلة عند البعض- ما زالت موجودة في مجتمعنا وإن كانت من الجاهلية، والمطلوب المساواة على اﻷرض بين الجنسين في الحقوق والواجبات والمكتسبات وغيرها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير