اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

نجاح الوساطة الاثيوبية بالسودن … !!!

نجاح الوساطة الاثيوبية بالسودن …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 لم يمض اسبوع على وساطة رئيس الوزراء الاثيوبي آبي احمد علي بين المعارضة السودانية ممثلة بقوى الثورة والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي في السودان الذي قاد انقلابا على الرئيس المخلوع عمر البشير حتى وافقت المعارضة السودانية على قبولها لهذه الوساطة وموافقتها على مقترحات رئيس الوزراء الاثيوبي للوساطة بين الجانبين.

وما كان لهذه الوساطة بين الجانبين.

وما كان لهذه الوساطة ان تنجح لولا اقتناع الطرفين لدورها واحقيتها للحياة وصلاحيتها باعتبارها انجع الوسائل المتاحة لانجاح الثورة الشعبية السودانية المؤهلة مع شقيقتها الثورة الجزائرية لتغيير معالم الوطن العربي في افريقيا الذي يشكل الغالبية العظمى للوطن العربي وسكانها ومياهها وموارد اقتصادية وثروات طبيعية …

كان معلوما منذ البداية ان الوساطة الاثيوبية ستؤتي اكلها انطلاقا من مكانة اثيوبيا واهميتها في القارة الافريقية والعالم وانطلاقا من شخصية رئيس وزرائها ونضاله المعروف على مستوى القارة والالم… فآبى احمد لا يقل اهمية ان يحكم افريقيا ومناضلها الذي لا يشق له غبار والذي هز اركان الاستعمار والتمييز العنصري في شمال القارة الافريقية وخبرتها والذي زاوج بين النضال السلبي الذي قام به غاندي وصراع الاستعمار بمختلف اشكاله فكان بذلك من اروع المناضلين ضد الاستعمار والتمييز العنصري في القارات الخمس.

فاثيوبيا من اكبر دول القارة الافريقية واكثرها تقدما وازدهارا وصناعة خاصة في مجالات السدود والمياه والبحيرات السياحية ورغم وفرة مياهها وزيادة امطارها تعتبر اثيوبيا اكثر الدول في استغلال الموارد المائية حيث تقوم حاليا بانشاء سد النهضة علي نهر النيل الازرق على بعد ٤٠ كيلومترا من الحدود السودانية كما تقوم بانشاء سدا آخر لتوفير الطاقة الكهربائية وجعلها في متناول الصناعة والسياحة والزراعة في اثيوبيا والقارة الافريقية ولا عجب ان وضع الكيان الصهيوني ثقله في مشاريع المياه والطاقة الكهربائية للاستفادة من هذه الموارد لا سيما في السياحة والزراعة.

ورغم ان العلاقات الاثيوبية السودانية لم تتأثر سلبا من انشاء سد النهضة بسبب عدم حاجة السودان للمياه حيث يعاني من غزارة مياه الامطار وفيضان روافد النيل فيما تأثرت العلاقات مع مصر بسبب السد الذي يتوقع ن يحجب ربع مياه نهر النيل ما يعرض ارض الكنانة للعطش والرمان من المياه.

فكان من البديهي ان يرحب السودان شعبا وفعاليات ومجلسا عسكريا بالوساطة السودانية ون يعمل الجميع على انجاحها خاصة وانها راعت مطالب الطرفين ولم تنحز لطرف دون الآخر فكان آبي احمد بمثابة القاضي العادل الذي حكم بين الطرفين بمنتهي العدل والمساواة ولم يراع احدهما على الآخر.

بل ان قوى الثوة والتغيير في السودان اشارت بحكمته ووافقت على مقترحاته دون ان تعرف وجهة النظر الاخرى … ومن شأن الوساطة الاثيوبية ارضاء كافة الاطراف وضمان استمرار الوساطة ونجاحها والتزام الطرفين بها دون خشية الفشل او التراجع … فضل موقف اثيوبيا وقيادتها لافريقيا وشعوبها ودولتها ولشخصية رئيس وزرائها اتاحت لهذه الوساطة النجاح والقبول من جانب الطرفين … !!!

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير