البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

موجة بحر؛ الحل الوحيد والصفقة الممكنة.

موجة بحر؛  الحل الوحيد والصفقة الممكنة
الأنباط -

 المهندس عامر الحباشنة

 

منذ ما يزيد عن قرن من الزمن والمشروع التصفوي قائم، قائم بكل أشكاله وتجلياته انتدابا واحتلالا ونكبة وحلولا ومشاريع تصفيه، قرن من الزمن مر وقد يمر آخر ،ولا أحد اقترب من الحل الوحيد، فكل ما يحصل وحصل سابقا ما كان سوى إطالة لأمد المشروع الصهيوني في المنطقة وغير ذلك تسويفا وهراء،  استعرضوا الأسماء ومروا على المحطات والمسميات جميعا ، ستكتشفون أن لا حل سوى حل وتفكيك البذرة الطارئة، وأن لا حل سوى إحقاق الحق لأهل الحق،  انتداب، لجنة همرشولد، لجنة بيل، كتاب أسود وكتاب أبيض، روجرز، الون، كسينجر ، مبادرة فهد، تقاسم، تفاهم، أوسلو، مبادرة عربية، برنامج مرحلي، والحبل على الجرار وصولا للمصلح الجديد كوشنير، ولا ننسى الرباعية والخماسية والسداسية،

كل هذه المسيرة والملحمة على  طريق التغريبة الفلسطينية لم تجد ولن تجدي نفعا، ببساطة لأنها جميعا وأدواتها وعرابيها تجاوزا حقيقة واحدة، أن هناك شعب وأرض، والأرض لم ترحل والشعب لم يفنى فهو مادة الأرض التي لا تفنى ولا تستحدث مهما تغيرت الأشكال والأسماء، نازحا، لاجنا، عرب ٤٨،عرب ٦٧،مغتربا، وما دامت الأرض باقية والشعب لم يفن، فإن كل ما يدور لا يعني إلا اصحابة وعرابيه.

وإذا كانت كل المشاريع السابقة في مسيرة التصفية كانت وما زالت تستهدف قلع جذور أصحاب الحق، الفلسطينين بكل تشكيلاتهم، فإنها هذه المرة وعبر صفقة القرن المزعومة تضيف إليهم شريكا آخر في الاستهداف، هو الدولة الأردنية في عقدها الثامن، نعم صفقة القرن مشروعا تصفوبا جديدا عنوانه الأول لقمة العيش مغمسة بالاذلال تمهيدا للبديل والاحتلال.

وكما مرت المشاريع السابقة سيمر المشروع الحالي وبنسب ومدد وإنجازات تعتمد على مدى صمود وتماسك المستهدفين منها، وهنا علينا الوثوق بأن المشروع لن يمر، ليس لأنه غير عادل فقط، بل لأنه عكس إرادة الشعوب وعكس التاريخ.

لذلك دعوهم يفعلوا ويخططوا ما يريدوا، فستلحق صفقتهم بباقي الصفقات وستكسر على صخرة الحق وعدالة الحقوق.، فلا ثكترثوا لما يقولون فإنهم زائلون زائفون، وأن كنا في لحظة ضعف لا نملك القدرة على تشكيل رافعة التغيير والمشروع المضاد، فإننا قادرون على إفشال المشروع باقتدار فقط بعدم الانخراط به، فنحن الوطن الأردني بعنوان مملكتنا الهاشمية والفلسطينيين بقواهم ووعيهم، نحن حجر الزاوية وجدار الصدر والقادرون على تخليق المشروع المضاد.

أخيرا، الصفقة الممكنة هي تلك التي تحق الحق وتحقق العدالة في ناموس مسيرتنا وليس فلوس تصفيتنا، ودورنا خلق الوعي والمشروع المضاد للتصيفة وغير ذلك هراء وزيف مهما تزين ،ولهم أي أصحاب الصفقة وجب القول؛ ستمرون ولن ينالكم سوى العار والشنار، فاليوم كل الأردنيين لفلسطين مثلما كل الفلسطينيين للاردن.

ولله الأمر من قبل ومن بعد.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير