البث المباشر
كيف تتأهب لإفطارك الأول في رمضان؟ .. مع أفضل نصائح الخبراء دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته لماذا نشعر بالبرد في عظامنا؟.. العلم يفسر السبب أخطاء شائعة تمنعك من فقدان الوزن رغم اتباع الحمية نصائح للحفاظ على الصحة أثناء الصيام في شهر رمضان وضعية نوم شائعة قد تسبب تلفاً عصبياً دائماً بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي "البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة "سنبلة" انخفاض الخميس وارتفاع الجمعة… أجواء متقلبة مطلع رمضان الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد

الادخار والاستثمار وجهان لعملة واحدة !!!

الادخار والاستثمار وجهان لعملة واحدة
الأنباط -

الادخار والاستثمار وجهان لعملة واحدة !!!

   نايل هاشم المجالي

 

كلنا يعرف ان كل مواطن يرغب في التوفير من دخله الشهري ان أمكن ذلك لذا فانه يلجأ الى الاقتصاد في شراء السلع والخدمات الفائضة عن الحاجة او يقتصد بالماء والكهرباء وغيرها ، حيث ان هذا التوفير سيحقق له هدفاً بعيد المدى ، اي ان التوفير هو نقيض للتبذير والاسراف الغير مبرر والذي بامكانه الاستغناء عنه من منطلق المثل الشائع (خبي قرشك الابيض ليومك الاسود) .

اما الادخار فهو فائض الدخل عن الاستهلاك ، والذي بامكان المواطن ان يوفره لديه ليقوم باستغلاله لمشروع او تطوير اي شيء يجد انه ضروري له دون الحاجة الى الاقتراض من البنوك او غيره .

 وهناك من المواطنين من يعمل اكثر من مهنة او زيادة اوقات عمله ليتمكن من الادخار المالي لديه لتغطية احتياجاته الاساسية او الاستثمار اي ان الادخار مرتبط بالاستثمار.  

كذلك فان الاستثمار مهما كان نوعه سيؤدي الى توفير الدخل ، وهناك ثقافة الادخار والتوفير منتشرة لدى العديد من طبقات المجتمع ، وبتطبيق عملي متعدد الاوجه ، ومن جانب آخر هناك من يدخر ويحتفظ بالمال الذي ادخره من منطلق خوفهم من الازمات الاقتصادية او حدوث قلاقل .

وكلنا يعلم ان مصلحة المجتمع تتحقق من خلال عمل كل فرد على تحقيق مصالحه الخاصة فيه ، وهذا الامر يجب ان يطبق على كافة الشركات والمصانع وحتى الوزارات والمؤسسات الحكومية لأن سياسة الانفاق والتصرف المطلق في المال يساهم في اضعاف الادخار من الموازنة ، كذلك يزيد هذا الانفاق غير المبرر من الفساد بأنواعه ، وتنعدم الشفافية وحتى الديمقراطية العملية حتى لا احد يعترض على ذلك بانعدام الضوابط  .

والاسلام نهى عن الاسراف والتبذير ولقد اشار القرآن الكريم الى خطة يوسف ( عليه السلام ) في مواجهة المجاعة حيث أمر بالادخار وقت الرخاء سبع سنوات ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( رحم الله امرأً اكتسب طيباً وانفق مقصداً وقدم فضلاً ليوم فقره وحاجته ) .

وليس مطلوبا من سياسة الادخار والتوفير الاحتفاظ بالمال عاطلاً دون التفكير السليم باستثماره بالشكل السليم ، وان لا يكون المدخر بخيلاً قال تعالى ( وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه ) الحديد ، فهناك الزكاة والصدقات وغيرها ، وهناك من يفتح حساب ادخار وتوفير في البنوك .

لكن الملاحظ ان كثيراً من الجهات الحكومية والصناعية والشركات تتعمد الانفاق ، فكثرة المؤتمرات المكررة لنفس الهدف غير مبرر وتبديل السيارات من موديل الى موديل حديث بفارق مالي كبير لمجرد بعض الاضافات التي بالامكان الاستغناء عنها ايضا غير مبرر .

وتبديل الاجهزة الالكترونية مثل ماكنات التصوير وخلافه وهي صالحة الاستعمال لمجرد التحديث ايضا غير مبرر ، وكذلك الامر عند الشركات انفاق غير مبرر .

وبالمحصلة عجز مالي يستدعي من الكثيرين الاقتراض او خلافه ، وهذا وارد في التقارير السنوية لنوعية المشتريات وتكاليف تغطية المؤتمرات والحفلات والمناسبات والسفرات والمكافآت وخلافه ، فالى متى سنصل الى مرحلة الاقتصاد وعدم الاسراف ، وتوحيد المؤتمرات ذات الهدف الواحد ، فنجد مثلاً في الصين هناك تعليمات وأوامر بعدم تكرار اي مؤتمر يحمل نفس الغاية والاهداف وهي دولة ذات رخاء اقتصادي ومالي ، بينما نجد ان المؤتمرات التي تقوم فيها الجهات المعنية تتكرر للعديد من المرات ولنفس الاغراض والاهداف .

كذلك الامر التخلص من التجهيزات الالكترونية لغايات التحديث وهي تفي بالغرض المطلوب والكثير كما ورد في تقرير ديوان المحاسبة لسنوات طويلة ولم يتم العمل به بشكل جدي الحس الوطني والاصلاح يشمل كل شيء حتى نصل الى وضعية عدم العجز في الموازنة بدافع وطني وهذا مطلوب من الجميع حتى المواطن .

 

Nayelmajali11@hotmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير