البث المباشر
"النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي العين حماد يلتقي السفير الفرنسي التربية: صرف أجور العاملين بتكميلية التوجيهي الخميس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 0.62% في كانون الثاني 2026 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني وزير الخارجية يؤكد وقوف الأردن المطلق مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

الاستقلال... منارة العز، وأهل عزم لا يلين

الاستقلال منارة العز، وأهل عزم لا يلين
الأنباط -

 اللواء فاضل الحمود

 يحل بنا يوم الاستقلال في ذكراه الثالثة والسبعين شاهدا على مسيرة وطن ملؤها المجد والفخار، مسيرة  مضى فيها الأردنيون تحت قيادة الهاشميين فأضاءوا في التاريخ منارات للعز وسطروا في صفحاته حكايات أهل عزم لا يلين، وكان الاستقلال حصيلة مواقف مر بها وطننا ليتوج باستحقاق بذلت في سبيله الدماء والأرواح، وانتقل الأردن منذ ذلك التاريخ المجيد في الخامس والعشرين من أيار عام 1946 ليكمل ما بدأته  إمارة شرق الأردن التي باتت المملكة الأردنية الهاشمية، ومضت الدولة الأردنية تحت لواء بني هاشم على ثبات من موقفها تجاه الأمتين العربية والإسلامية، وسار الخلف على نهج السلف يرفع البنيان ويعزز قيمة الإنسان، وفي كل محطة فارقة كما يوم الاستقلال يغدو الأردن بقيادته الهاشمية أشد عوداً وأعظم قدراً.

 

وفي ظل هذه المناسبة الغالية (يوم الاستقلال) نشهد عن قريب أياماً وطنية في كل منها عبق ذكرى علا بها الأردن ، فمن روح الثورة العربية الكبرى قامت الدولة الأردنية على ذات الثوابت والقيم، ونهض الأردن برسالته التي حمل لواءها بنو هاشم من عهد جلالة الملك المؤسس عبد الله الأول حتى جلالة القائد الأعلى الملك المعزز عبد الله الثاني ابن الحسين الباني، وفي يوم الجيش نستحضر دور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حفاظ الأردن على استقراره وأمنه في خضم إقليم يشهد ظروفاً صعبة وتحديات على كافة المستويات، وفي إحدى أعز المناسبات علينا ألا وهي ذكرى الجلوس على العرش نتطلع لأردننا وقد ازداد منعة وقوة كمحصلة حتمية لحنكة قائدنا وثاقب حكمته.

 

إن استذكارنا لهذه المناسبات الغالية على قلوبنا، يرسخ في وجداننا عظيم ما قدمه الأردن والأردنيون من تضحيات، ويحيي فينا أمجاداً لا زال أثرها متوقدا في نفوسنا، ويدفع بنا نحو مزيد من البذل والعطاء وكلنا يقين أن عزائم شعبنا العزيز، وريادة القيادة من آل هاشم الأطهار مادة نجاحنا شعباً وقيادة في الارتقاء لما نحن فيه اليوم من قوة واستقرار، ويشهد لنا القاصي قبل الداني أن الأردن شكل انموذجاً فريداً في صموده بالرغم من الظروف التي تعصف بالمنطقة.

 

وما كان لهذا أن يتحقق لولا أن الأردن ارتكز في منظومته الأمنية على ثلاثة أضلاع، أولاها قيادته الهاشمية، حيث مضى جلالة الملك عبد الله الثاني منذ تسلم سلطاته الدستورية  على مسيرة سلفه يدفع نحو الإنجاز، وفي مسيرة حكم رشيد جاوزت العشرين عاماً كان التحديث والتطوير في  كل أركان الدولة، ولقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية _ ضلع الأمن الثاني _ نصيب ٌكبيرٌ من هذا التحديث والتطوير فباتت اليوم بدعم ورعاية جلالة القائد الأعلى في أعلى المستويات إقليميا ودولياً، تنهض بواجباتها في تكامل وتنسيق منقطع النظير،  وتحقق أهدافها يدا بيد مع شعبنا الأردني _ضلع المنظومة الثالث_  الذي ضرب أعظم الأمثلة في وعيه وتلاحمه خلف القيادة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ليحمي منجزات الوطن ومقدراته، ويقف سدا منيعا يذود عنه جنبا إلى جنب مع كل نشمي ونشمية تزينت جباههم بشعار العسكرية.

 

إن كل نشمي ونشمية من منتسبي الأمن العام ليجددون بهذه المناسبة عهدهم بالولاء لقيادتهم الهاشمية وانتماءهم الذي لن يتبدل لتراب وطنهم الغالي، ماضين على ما ارتضوه لأنفسهم من  قيم أصيلة ومعايير أخلاقية وضوابط قانونية، لتكون عماد عملهم الملتزم بالاحترافية والمهنية، بوصلتهم الوطن وعينهم ساهرة على أمنه وأمن كل من تواجد على أراضيه، وتتردد في ضمائرهم رسالة الأمن النبيلة، وتستمر بسواعدهم إنجازات من سبقوهم وتضحيات من قضوا شهداءا حفروا ذكراهم في قلوبنا وبهم وبما قدموا ازداد الوطن منعة وقوة، وحافظ الأمن العام على مقدرات الوطن ومكتسباته وأرواح الأردنيين وأعراضهم وممتلكاتهم.... حفظ الله الأردن وقيادته وشعبه من كل سوء وأدام عليه نعمة الأمن والأمان في ظل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وكل عام والوطن والشعب وقائدنا بألف خير.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير