اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت

الاستقلال... منارة العز، وأهل عزم لا يلين

الاستقلال منارة العز، وأهل عزم لا يلين
الأنباط -

 اللواء فاضل الحمود

 يحل بنا يوم الاستقلال في ذكراه الثالثة والسبعين شاهدا على مسيرة وطن ملؤها المجد والفخار، مسيرة  مضى فيها الأردنيون تحت قيادة الهاشميين فأضاءوا في التاريخ منارات للعز وسطروا في صفحاته حكايات أهل عزم لا يلين، وكان الاستقلال حصيلة مواقف مر بها وطننا ليتوج باستحقاق بذلت في سبيله الدماء والأرواح، وانتقل الأردن منذ ذلك التاريخ المجيد في الخامس والعشرين من أيار عام 1946 ليكمل ما بدأته  إمارة شرق الأردن التي باتت المملكة الأردنية الهاشمية، ومضت الدولة الأردنية تحت لواء بني هاشم على ثبات من موقفها تجاه الأمتين العربية والإسلامية، وسار الخلف على نهج السلف يرفع البنيان ويعزز قيمة الإنسان، وفي كل محطة فارقة كما يوم الاستقلال يغدو الأردن بقيادته الهاشمية أشد عوداً وأعظم قدراً.

 

وفي ظل هذه المناسبة الغالية (يوم الاستقلال) نشهد عن قريب أياماً وطنية في كل منها عبق ذكرى علا بها الأردن ، فمن روح الثورة العربية الكبرى قامت الدولة الأردنية على ذات الثوابت والقيم، ونهض الأردن برسالته التي حمل لواءها بنو هاشم من عهد جلالة الملك المؤسس عبد الله الأول حتى جلالة القائد الأعلى الملك المعزز عبد الله الثاني ابن الحسين الباني، وفي يوم الجيش نستحضر دور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حفاظ الأردن على استقراره وأمنه في خضم إقليم يشهد ظروفاً صعبة وتحديات على كافة المستويات، وفي إحدى أعز المناسبات علينا ألا وهي ذكرى الجلوس على العرش نتطلع لأردننا وقد ازداد منعة وقوة كمحصلة حتمية لحنكة قائدنا وثاقب حكمته.

 

إن استذكارنا لهذه المناسبات الغالية على قلوبنا، يرسخ في وجداننا عظيم ما قدمه الأردن والأردنيون من تضحيات، ويحيي فينا أمجاداً لا زال أثرها متوقدا في نفوسنا، ويدفع بنا نحو مزيد من البذل والعطاء وكلنا يقين أن عزائم شعبنا العزيز، وريادة القيادة من آل هاشم الأطهار مادة نجاحنا شعباً وقيادة في الارتقاء لما نحن فيه اليوم من قوة واستقرار، ويشهد لنا القاصي قبل الداني أن الأردن شكل انموذجاً فريداً في صموده بالرغم من الظروف التي تعصف بالمنطقة.

 

وما كان لهذا أن يتحقق لولا أن الأردن ارتكز في منظومته الأمنية على ثلاثة أضلاع، أولاها قيادته الهاشمية، حيث مضى جلالة الملك عبد الله الثاني منذ تسلم سلطاته الدستورية  على مسيرة سلفه يدفع نحو الإنجاز، وفي مسيرة حكم رشيد جاوزت العشرين عاماً كان التحديث والتطوير في  كل أركان الدولة، ولقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية _ ضلع الأمن الثاني _ نصيب ٌكبيرٌ من هذا التحديث والتطوير فباتت اليوم بدعم ورعاية جلالة القائد الأعلى في أعلى المستويات إقليميا ودولياً، تنهض بواجباتها في تكامل وتنسيق منقطع النظير،  وتحقق أهدافها يدا بيد مع شعبنا الأردني _ضلع المنظومة الثالث_  الذي ضرب أعظم الأمثلة في وعيه وتلاحمه خلف القيادة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ليحمي منجزات الوطن ومقدراته، ويقف سدا منيعا يذود عنه جنبا إلى جنب مع كل نشمي ونشمية تزينت جباههم بشعار العسكرية.

 

إن كل نشمي ونشمية من منتسبي الأمن العام ليجددون بهذه المناسبة عهدهم بالولاء لقيادتهم الهاشمية وانتماءهم الذي لن يتبدل لتراب وطنهم الغالي، ماضين على ما ارتضوه لأنفسهم من  قيم أصيلة ومعايير أخلاقية وضوابط قانونية، لتكون عماد عملهم الملتزم بالاحترافية والمهنية، بوصلتهم الوطن وعينهم ساهرة على أمنه وأمن كل من تواجد على أراضيه، وتتردد في ضمائرهم رسالة الأمن النبيلة، وتستمر بسواعدهم إنجازات من سبقوهم وتضحيات من قضوا شهداءا حفروا ذكراهم في قلوبنا وبهم وبما قدموا ازداد الوطن منعة وقوة، وحافظ الأمن العام على مقدرات الوطن ومكتسباته وأرواح الأردنيين وأعراضهم وممتلكاتهم.... حفظ الله الأردن وقيادته وشعبه من كل سوء وأدام عليه نعمة الأمن والأمان في ظل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وكل عام والوطن والشعب وقائدنا بألف خير.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير