اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت

ثقافات شرقية عربية

ثقافات شرقية عربية
الأنباط -

 أ.د.محمد طالب عبيدات

الفرق بين العرب والغرب نقطة، لكنها بالمفهوم العام والثقافات تشكّل هذه النقطة فروقات جوهرية، فالثقافة المجتمعية وتفاصيل الحياة اليومية تتباين الكثير بينهما:

 

1. في الغرب لا يوجد قيم عائلية كثيراً، لكننا نحن العرب ندّعي بوجودها وربما بدأنا نفقد بعضها.

 

2. في الغرب الشباب يتحمّل مسؤولياته حال تخرّجهم من المدرسة ووصولهم لسنّ البلوغ، فهم -لا آباءهم أو أمهاتهم- المسؤولون عن دراستهم وعملهم ومصروفهم وزواجهم وسفرهم وبناءهم للبيوت وكلّ شيء.

 

3. عند غالبية العرب الآباء والأمهات هم المسؤولون عن دراسة الأبناء وتعليمهم وإيجاد العمل المناسب وتكاليف زواجهم ومصروفهم وتوفير السكن المناسب وحتى مصروف أبناءهم وزوجاتهم أحياناً.

 

4. ثقافتنا الشرقية تجعل من ولي الأمر مُثقل بالالتزامات المالية لدرجة الإرهاق المادي، وتجعل من الأبناء إتكاليين، بيد أن الثقافة الغربية لا تُلزم أولياء الأمور بهذه المبالغ المالية الضخمة وتُعزز فرص الإنتاج والإبداع لديهم، ويستثمرون هذا المال بالسفر أو غيره ولصالحهم.

 

5. أجزم بأن كلتا الثقافتين فيهما مُغالاة ولكن كلّ من نوع آخر وباتجاه آخر، وربما وجود ثقافة وسْطية أو توليفة في منتصف الثقافتين يجعل الأمور أيسر لأولياء الأمور والأبناء في المستقبل.

 

بصراحة: نحتاج لتغيير ثقافتنا المجتمعية صوب تحمّل هذا الجيل لمسؤولياته، حتى لا تكون التضحيات على حساب أولياء الأمور فقط.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير