اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

ورشة للشباب الحزبيين عن مكافحة الفكر المتطرف

ورشة للشباب الحزبيين عن مكافحة الفكر المتطرف
الأنباط -

 أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة أهمية فتح باب النقاش مع الشباب، الذين يمثلون النسبة الأكبر من المجتمع الأردني، لبحث العوامل التي تؤدي إلى التطرف على مستوى الدولة والمجتمع، والتعرف على رؤيتهم بشأن مواجهة التحديات، وكيفية التغلب عليها، وتفعيل دورهم في المساهمة في بناء حياة سياسية قائمة على الحوار والديمقراطية.
وقال الوزير في ورشة عمل حول الفكر المتطرف نظمتها الوزارة بالتعاون مع المعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب ومركز السلم المجتمعي للحوار مع الشباب الاعضاء في الأحزاب السياسية إن التقدم إلى الامام لا يأتي إلا بالقضاء على التطرف، وأنه لا يوجد شعب متفوق على شعب إلا بالتقدم الحضاري والإنسانية. ودعا الشباب إلى ضرورة أن يكون الولاء الأساسي للمملكة كدولة، لافتاً إلى أن الأردن من أكثر الدول استقرارا بفضل وعي الأردنيين وحكمة الهاشميين، الذين غرسوا ثقافة الأمن والتسامح والحوار.
وأوضح المعايطة، في لقائه مع الشباب الحزبيين، ان الإسلام يؤمن بالسلام والتعايش مع كل تنوعات المجتمع، وأن السلام والرحمة هما أساس الدين الإسلامي الحنيف، الذي تم استغلاله من بعض المتطرفين.
من جهته قال رئيس قسم مكافحة التطرف والتدريب في مركز السلم المجتمعي الرائد عمر خلايلة ان الدين ليس له علاقة بالتطرف وان الخلل يكمن في الأشخاص الذين نصّبوا انفسهم باسم الدين وأساءوا لكل الديانات والإنسانية أجمع.
ولفت رئيس قسم التثقيف الأمني المتخصص في مركز السلم المجتمعي الرائد مهند وريكات إلى أن أساس التطرف هو الجهل بالدين، مشددا على أهمية الخطاب الديني، وضرورة الحذر من استغلال الجماعات المتطرفة للاختلاف في الآراء، لان لديها أساليب متعددة في إقناع وتشتيت فكر الشباب.
--(بترا

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير