اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات حسّان: 127 مشروعا بمعان بكلفة تقارب ربع مليار دينار ونسبة إنجاز تتجاوز 81% المومني: حوافز لمدينة الروضة الصناعية بمعان تشمل تخفيض الكهرباء والأراضي ودعم تشغيل العمالة مجموعة البركة ووحداتها المصرفية في مصر والأردن وتركيا ترعى مؤتمر أيوفي السنوي الرابع والعشرين للهيئات الشرعية إشهار «ثرثرات في متجر السحر» للروائية د. سلوان إبراهيم في منتدى الرواد الكبار دحلان أمام استحقاق الترشح: ضغط إقليمي واتهامات إسرائيلية

أين هي الخطة الاستراتيجية لوزارة البيئة ؟؟

أين هي الخطة الاستراتيجية لوزارة البيئة
الأنباط -

 سامر نايف عبد الدايم

 

أصبحت الطبيعة تئن مما يفعله بنو البشر فيها من تدمير وتلوث واستنزاف لمواردها ، ولذا فهي تثأر لنفسها بما تحدثه من كوارث وكأنها تدق ناقوس الخطر من أجل إعادة التوازن معها وإليها.

هناك كتاب بعنوان " الطبيعة ثأرت لنفسها " يخلص مؤلفه (وليام فوجيت) إلى أن النمو المفرط الذي تحقق خلال العقود الماضية ضغط على موارد الطبيعة و أخل بالتوازن بين سكان الأرض وبين ما تزخر به من إمكانيات ، وهو ما جعل العالم وكأنه يسير إلى انتحار جماعي ، ويؤكد صحة التنبؤات بأن الطبيعة في ضوء قوانينها الأزلية تقوم الآن برد فعل مضاد لتصحيح الاختلال بين البشر وبين بيئتهم الطبيعية.

لكن.. من المتسبب في تدمير البيئة وإلحاق الضرر بالحياة على كوكبنا؟، ومن استنزف موارد الطبيعة ولوث هواءها ومياهها وتربتها ؟ الواقع يقول ان المسؤول الأول عن ذلك هو نمط الإنتاج العصري الذي حكمته معايير الأنانية والربحية الضيقة !!

في هذا المقال سوف اتحدث عن الحلول والمبادرات البيئية  في الاردن.. وبالتحديد عن الخطة الاستراتيجية لوزارة البيئة ( 2017-2019)  والتي كانت تحمل شعار (رؤية عام 2025 واستشراف المستقبل ) والتي ذكر الدكتور ياسين الخياط (الوزير السابق للبيئة) بأن تم إعدادها من خلال العمل الجماعي لفرق الوزارة وبالتعاون مع خبراء في مجال التخطط الاستراتيجي وفقاً لمنهجية متكاملة شملت اشتراك الشركاء الرئيسيين في تنفيذ قانون حماية البيئة وخاصة الإدارة الملكية والجمعية الملكية لحماية الطبيعة في عملية التخطيط بالإضافة لاعتماد فهم تشاركي شمل ادماج احتياجات وتوقعات جميع المتعاملين مع الوزارة في كل القطاعات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني .

السؤال ما هو مصير هذه الخطة الاستراتيجية ؟ وهل ما زال العمل جاريا على تنفيذها ؟ واين وصلت ومتى تنتهي؟ ومن هي اللجان القائمة عليها؟  باعتبارها خطة استراتيجية وطنية .. فنحن كمواطنين المشاكل البيئية تمس حياتنا اليومية ..فعلينا معرفة إلى  اين وصلت الخطة في تحقيق أهدافها ورؤيتها ونحن الان في عام 2019م ؟!

نقدر لوزارة البيئة مؤخراً مبادراتها في إطلاق العديد من حملات النظافة في مختلف محافظات المملكة ، ولا أعلم كم بلغت ميزانية هذه المبادرات؟ ام هي من ميزانية صندوق حماية البيئة ؟ ، ولكن السؤال ما ذا حققت هذه الحملات من نتائج عملية في حل مشاكل البيئة على المستوى المحلي والدولي ؟

علينا ان نعلم أن هناك قصص كثيرة مؤلمة لتدمير الأنسان للبيئة لكننا في الأردن ما زال مطلبنا البيئة الخضراء النظيفة على أرض الواقع بعيداً عن الأضواء الإعلامية والمبادرات الزمنية القصيرة ، نحتاج إلى خطة وطنية يشارك بها الجميع وهو مطلب وطني وانساني هدفه الحفاظ على البيئة ولن يكون ذلك ولن يتم الا بالانتماء لبيئة اردننا الغالي وتحقيقاً لرسالة جلالة الملك المعظم  حفظه الله عندما قال:  " تتعرض البيئة الإنسانية للجور والاعتداء ،وهي بحاجة إلى عناية خاصة تضمن تفعيل التشريعات وتطويرها ، وتوفير الكفاءات المتخصصة القادرة على العمل الميداني الجاد، وتفعيل مشاركة جميع  المؤسسات والهيئات الرسمية والأهلية بهدف حماية التربة والماء والهواء من التلوث وحماية الأرض الزراعية من الاعتداء ومكافحة التصحر وانجراف التربة وصيانة المحميات الطبيعية، والقيام بجهد وطني شامل للتحريج وتطوير الغابات " .

mediacoverage2013@gmail.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير