اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة

سلامة حماد : ضاحك ضلّ طريقه الى الكشرة

سلامة حماد  ضاحك ضلّ طريقه الى الكشرة
الأنباط -

 الانباط – فرات الغزي

ربما بحكم تقاسيم وجهه الموغلة في البداوة , خاصمت الابتسامة تقاطيع وجهه واكسبته جهامة وغضبا , فالرجل ابن بيئة ترى في الضحك قلة رزانة وخفة لا تليق بالرجال , بل انه من بيئة تستعيذ بالله اذا ضحكت بقهقهة , فكانت ابتسامته صامتة وكشرته ناطقة , وزادت الداخلية من رصانته وجهامته حد العبوس , اللازم لطبيعة المهنة وطبيعة ام الوزارات التي كانت في الصعب لازمة وفي السهل اكثر لزوما .

سلامة حماد يتعرض اليوم لهجمة الكترونية شرسة ولتحليلات اقربها الهراوة وشبك السجن , وكأن الهراوة اسمه الحركي , وكان تجربته الادارية والناجحة في قيادة ام الوزارات فاصلة عشرية وليست تأصيلا حقيقيا , وحتى لا يتفاجأ اصحاب الرؤوس الحامية , فإن انزه انتخابات جرت في الاردن , جرت في العام 1993 بحسب خبراء من حجم طوني الصباغ وكان سلامة حماد وقتها وزيرا للداخلية – طبعا نتحدث عن الاجراءات وليس عن القانون الذي جرت بموجبه الانتخابات -

لا ينتمي الرجل بالقطع الى مدرسة ليبرالية ولا يحمل كثير ود لكثير من الافكار اليسارية والقومية ويميل بطبعه الى مدرسة المحافظين ومن انصار يمين الوسط , لكنه بالقطع ليس رجعيا ولا قمعيا , , بل اردنيا وطنيا خالف في العشق وما خالف في العفة والطرب , يقرأ اللحظة بعين صقر بدوي , وينقض على المخالف بدون هوادة بمخالب من القانون , فالرجل يعرف حدوده ومساحته القانونية ويشرب رحيقها الى الرمق الاخير ولا يُفاصل في حضوره وصلاحياته وقراره .

اللحظة تحتاج سلامة حماد , فهو ابن بار لمدرسة هيبة الدولة التي تبدأ من شرطي السير ومن عامل الوطن , قبل الوزير والسفير , وثمة سيولة ورخاوة عند مسؤولينا حولت الدولة الى شركة او ما يشابهها , فهناك حكومة رخوة ومعارضة غامضة وحراك مازوم , واظن سلامة حماد يستطيع احداث فارق في كل ذلك , فهو صارم بسلاح القانون ومحاور نشط بحدود هيبة الدولة ويمتلك روحا عذبة وضحكة مجلجلة وخفة دم مدفونة في ملفات الداخلية .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير