البث المباشر
التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي العين حماد يلتقي السفير الفرنسي التربية: صرف أجور العاملين بتكميلية التوجيهي الخميس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 0.62% في كانون الثاني 2026 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني وزير الخارجية يؤكد وقوف الأردن المطلق مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية استهداف 3 سفن شحن في مضيق هرمز الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك بدعم من الاتحاد الأوروبي: اكشن ايد وراصد نفّذا الملتقى الوطني عاجل..مذكرة نيابية تطالب بإنصاف طلبة الدبلوم المتضررين من إلغاء الامتحان الشامل البنك العربي الإسلامي يدعم برامج تكية أم علي خلال شهر رمضان المبارك معادلات اقتصادية عبر ساحات حربية البحرين تنقل طائرات من مطارها الدولي إلى مطارات بديلة جيش الاحتلال ينذر سكان 6 قرى في جنوب لبنان بالإخلاء الفوري فلس الريف يزود 237 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة 535 ألف دينار في شباط الماضي السفارة الأمريكية في الأردن تصدر تنبيهاً جديداً لرعاياها وتحدد خيارات المغادرة دبي: سقوط مسيرتين في محيط مطار دبي الدولي ما تسبب في وقوع 4 إصابات 20 ألف مستفيد من مكتبة "شومان" الإلكترونية

احتراق كاتدرائية نوتردام … !!!

احتراق كاتدرائية نوتردام …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 ذهل العالم بأسره بالكارثة التي حلت بالعاصمة الفرنسية باريس وبالحضارة الانسانية المتمثلة باحتراق كاتدرائية نوتردام التي تشكل تحفة معمارية في قلب عاصمة النور ومنارا حضاريا في قلب اوروبا نظرا لأهميتها كتحفة معمارية وتراثا انسانيا حاضرا على مر العصور فكان لهذا الحدث فعل الصاعقة التي ضربت الفكر الانساني والفن العالمي الحضارة الانسانية ونقلت وسائل الاعلام صور حريق الكاتدرائية الى اقاصي بقاع الارض ما أتاح للانسانية تداول هذا الحدث بمزيد من الصدق والفاجعة التي اتت بظلالها الكئية على الشاهد الانساني بأسره فيما كانت الجماهير تتابع هذا الحدث اولا بأول والنيران تتصاعد من الى اعلى حتى اتت على برج الكاتدرائية ما ادى انهياره واتت على سقف الكتدرائية المكون من الخشب ما ادى الى سقوطه وانهياره.

ومع تناقل صور نوتردام المحترقة كانت ردة الفعل العالمية على هذا الحدث الذي لم يشهد له التاريخ مثيلا سوى في حوادث قليلة كحريق روما على يد القبائل الجرمانية عام ٦٤ ميلادية واحتلال عاصمة الحضارة العربية الاسلامية بغداد على ايدي المغول عام ١٢٥٨ ميلادية واحتلال القوات النارية العاصمة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية.

الرئيس الامريكي دونالد ترامب رغم عنصريته وما اتسم من كراهية للاسلاموفوبيا شارك فرنسا مصابها الجلل بهذا الحادث الأليم الذي تئن الانسانية حزنا عليه وشاطرت بريطانيا فرنسا احزانها باحتراق كاتدرائية نوتردام واما المانيا فعلت مثل هذا الموقف وقد هز حريق كاتدرائية نوتردام الاسرة الدولية باسرها من خلال اليونسكو التي اعلنت صدمة انسانية باسرها جراء هذا المصاب الجلل استعدادها للمساهمة في اعادة البنا وترميم الكتدرائية روتردام الواقعة في احد احياء باريس الذي شكل مسرحا لرواية فيتكور هوجو الشهيرة احدب نوتردام …

حريق كاتدرائية نوتردام الذي هز العالم من الاعماق كان كارثة فادحة لفرنسا حكومة وشعبا ومؤسسات حيث كان الشكل الانساني للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وحكومته ومختلف المؤسسات الفنية والثقافية ومنظمة الامم المتحدة والثقافة والعلوم «اليونسكو» التي تتخذ من العاصمة الفرنسية مقرا لها …

ونظرا لفداحة الحدث الذي خيم بظلاله على العاصمة الفرنسية فقد القى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون برامجه ومواعيده الرسمية ليتفرغ لمتابعة الحريق الذي لم يصب باريس فحسب وانما عواصم العالم على الاطلاق حيث بادر فورا الى زيارة الكاتدرائية التي اندلعت النيران فيها منذ الصباح الباكر حيث لا يعرف حتى الآن سبب الحريق رغم بدء التحقيق في هذه الجريمة ضد الحضارة الانسانية والثقافة والوعي والادراك الحضاري فور الاعلان عن الحريق.

وتعتبر الكاتدرائية التي بدأ بنائها عام ١١٦٣ ميلادلية تحفة معمارية ومعلما حضاريا وثقافيا وفنيا اوروبيا وليس فرنسيا فحسب حيث تستقبل الالاف بل الملايين من السياح والزوار كل عام حيث تستضيف زهاء ١٣ مليون سائح وزائر كل عام يفدون اليها من كافة صقاع الكرة الارضية …

وامام هذه الكارثة نقف بحيرة وألم بانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات حول اسباب حريق كاتدرائية نوتردام حيث نرفع اكفنا ضارعين الى الله ان لا يكون هذا الحدث عملا ارهابيا من قبل الجماعات الارهابية في الشرق والغرب …!!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير