البث المباشر
الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق

كنوز العلوم والآداب

كنوز العلوم والآداب
الأنباط -

عصام الغزاوي

 

تدمير وفقدان أي إرث تاريخي وحضاري هو إنتقاص من تراثنا الإنساني ويؤلم كل نفس بشرية حرة وحضارية، لأن الإرث الحضاري قاسم إنساني مشترك وملك للبشرية جمعاء بغض النظر عن البقعة الجغرافية التي يقع فيها، وعلينا الفصل بين مواقف الدول السياسية وإرثها الإستعماري وبين ارثها الحضاري، لقد خسرت البشرية كنوز العلوم والآداب عندما دمر المغول مكتبة بغداد والقوا بمحتوياتها في نهري دجلة والفرات، وكذلك عندما نهب الصهاينة محتويات المتحف الفلسطيني في القدس الشريف واحرقوا المسجد الأقصى ومنبر صلاح الدين، وعندما تم تفجير تماثيل بوذا (باميان) في أفغانستان وعندما نهب الغوغائيون محتويات متحف بغداد، وعندما دمر الإرهابيون الكنوز الأثرية في متحف الموصل وحضارة مدينة النمرود والحضر والثيران المجنحة وبوابة نركال وسور نينوى الاثري ومرقدي الإمامين في سامراء والمسجد النوري والمئذنة الحدباء في الموصل التي شيدت عام 1172، ومسجد حلب الاموي الذي بني عام 716، وواجهة المسرح الروماني وقوس النصر والتترابيلون التي تُعتبر من أشهر الصروح في مدينة تدمر الأثرية، والعديد من المساجد والكنائس والمراقد الأثرية في سوريا والعراق، وفي مساء يوم الاثنين فجع العالم بإشتعال النيران في اجمل واعرق واقدم كاتدرائية في أوروبا وفرنسا، كاتدرائية النوتردام، التي بدأ بناؤها عام 1160 وإستغرق اكثر من قرن، لم يكن حادث الحريق الأول في تاريخ الكاتدرائية لكنه الأضخم، فقد تعرّضت عبر التاريخ لعدة أعمال تخريبية وتحديداً خلال الثورة الفرنسية وتم اعادة ترميمها... يجب ان يفهم البعض ان حُزننا وتأثرنا على حريق كاتدرائية نوتردام هو كحزننا وتأثرنا عَلى فقدان أي رمز او إرث حضاري لا يُقدر بثمن، وشخصياً اعتبر حريق نوتردام خسارة مؤلمة للحضارة البشرية كنت اتمنى عدم استخدامه في غير موضعه سياسياً او عقائدياً لبث الكراهية بين الشعوب.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير