البث المباشر
دراسة: 10 ساعات جلوس يوميّاً تزيد أمراض القلب والوفاة المبكرة "شقق للأموات" في الصين .. ظاهرة غريبة تنتهي بقرار حكومي اكتشاف ارتباط عنصر شائع في نظامنا الغذائي بحصوات المرارة روان بن حسين تنفق 300 ألف دولار لـ«تتعافى نفسيا» الشرع: سوريا ستبقى خارج أي صراع بشأن إيران ما لم تتعرض لاستهداف ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها بنك الإسكان يجدد رعايته الماسية للجمعية العربية لحماية الطبيعة ويدعم حزمة مشاريع تنموية لعام 2026 منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لدعم مشروع "الناقل الوطني" نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة ‏خطة النقاط الخمس الصينية-الباكستانية لوقف التصعيد وتعزيز الاستقرار في الخليج والشرق الأوسط رفع أسعار البنزين والديزل وتثبيت الكاز والغاز (تفاصيل) (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11% مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات السادسة والثلاثون: من العقبة… الأردن أولاً، وثوابت الدولة فوق كل اعتبار. في باكورةِ سلسلة لقاءاته مع الهيئات التّدريسية في مختلف الكليّات... عبيدات يلتقي أعضاء الهيئة التدريسيّة في الكليّات الإنسانيّة سالم العميري .. مبارك قدوم المولود الجديد "سند" افتتاح مستودعات إقليم الوسط الطبية برعاية الأميرة غيداء من الإغاثة إلى التمكين… معوض المزنه يرسم ملامح نهضة العمل الخيري في العقبة العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى آل داود رئيس مجلس النواب يلتقي السفيرة الأسترالية أمانة عمان تبدأ بتنفيذ إجراءات ترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق

كنوز العلوم والآداب

كنوز العلوم والآداب
الأنباط -

عصام الغزاوي

 

تدمير وفقدان أي إرث تاريخي وحضاري هو إنتقاص من تراثنا الإنساني ويؤلم كل نفس بشرية حرة وحضارية، لأن الإرث الحضاري قاسم إنساني مشترك وملك للبشرية جمعاء بغض النظر عن البقعة الجغرافية التي يقع فيها، وعلينا الفصل بين مواقف الدول السياسية وإرثها الإستعماري وبين ارثها الحضاري، لقد خسرت البشرية كنوز العلوم والآداب عندما دمر المغول مكتبة بغداد والقوا بمحتوياتها في نهري دجلة والفرات، وكذلك عندما نهب الصهاينة محتويات المتحف الفلسطيني في القدس الشريف واحرقوا المسجد الأقصى ومنبر صلاح الدين، وعندما تم تفجير تماثيل بوذا (باميان) في أفغانستان وعندما نهب الغوغائيون محتويات متحف بغداد، وعندما دمر الإرهابيون الكنوز الأثرية في متحف الموصل وحضارة مدينة النمرود والحضر والثيران المجنحة وبوابة نركال وسور نينوى الاثري ومرقدي الإمامين في سامراء والمسجد النوري والمئذنة الحدباء في الموصل التي شيدت عام 1172، ومسجد حلب الاموي الذي بني عام 716، وواجهة المسرح الروماني وقوس النصر والتترابيلون التي تُعتبر من أشهر الصروح في مدينة تدمر الأثرية، والعديد من المساجد والكنائس والمراقد الأثرية في سوريا والعراق، وفي مساء يوم الاثنين فجع العالم بإشتعال النيران في اجمل واعرق واقدم كاتدرائية في أوروبا وفرنسا، كاتدرائية النوتردام، التي بدأ بناؤها عام 1160 وإستغرق اكثر من قرن، لم يكن حادث الحريق الأول في تاريخ الكاتدرائية لكنه الأضخم، فقد تعرّضت عبر التاريخ لعدة أعمال تخريبية وتحديداً خلال الثورة الفرنسية وتم اعادة ترميمها... يجب ان يفهم البعض ان حُزننا وتأثرنا على حريق كاتدرائية نوتردام هو كحزننا وتأثرنا عَلى فقدان أي رمز او إرث حضاري لا يُقدر بثمن، وشخصياً اعتبر حريق نوتردام خسارة مؤلمة للحضارة البشرية كنت اتمنى عدم استخدامه في غير موضعه سياسياً او عقائدياً لبث الكراهية بين الشعوب.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير