اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان

الشذوذ في تمويل وكوتا الأحزاب

الشذوذ في تمويل وكوتا الأحزاب
الأنباط -

بلال العبويني

تدير وزارة التنمية السياسية حوارا مع الأحزاب المختلفة للوصول إلى صيغة متفق عليها لقانون وتمويل الأحزاب.

في الخبر، نفى الوزير موسى المعايطة نية الوزارة تقليص دعم الأحزب، لكنه أشار إلى أن قدرة الحزب في إيصال أعضاء منتخبين لمجلس النواب من شأنه أن يزيد القيمة المادية عن المقررة منذ 10 سنوات وقدرها 50 ألف دينار.

إن كان هذا ما تحاول وزارة التنمية السياسية الوصول إليه، فإنه التفاف على ما يُطرح منذ مدة، ومفاده بإلغاء الدعم نهائيا عن الأحزاب باستثناء تلك التي تتمكن من الوصول إلى المجالس المنتخبة.

تمويل الأحزاب بصيغته الحالية، ليس أكثر من "باب استرزاق" يتكسب من ورائه البعض دون أن يقدم إضافة للمشهد السياسي، ودون أن يقيم ولو ندوة واحدة خلال العام يبحث فيها بالشأن العام أو يقدم من خلالها حلولا لما نعانيه من أزمات متراكمة.

 الخمسون ألفا الممنوحة لما يزيد عن 50 حزبا، هي أموال يدفعها المواطن من جيبه لكيانات "هُلامية" لا يعرفها ولا يعرف شخوصها، لذلك فإن من أبسط حقوقه أن يتم توجيهها إلى ما يخفف العبء عنه، باعتبار أنه ليس مخيرا في دفعها.

تشكيل الأحزاب لدينا سهل جدا، ويكاد يكون أسهل من افتتاح "دكان" في حي شعبي، ذلك أن القانون بصيغته الحالية الذي ألغى ما كان معمولا به في السابق من حيث عدد المؤسسين وتوزيعهم على محافظات المملكة، أعطى الكثير من هواة الكراسي فرصة لتجميع أقاربه ومعارفه لتأسيس حزب والحصول على ترخيص ثم تمويل، دون أن يكون للبرامج وزن ودون أن يكون للجماهيرية أية قيمة.

الأصل في الحزب أن يكون جماهيريا أو معروفا في محافظات المملكة على الأقل، أما أن يظل في إطار العاصمة أو في حي من أحيائها فهذا هو الشذوذ بعينه، وهو ما لا يجب أن يستمر.

تمويل الأحزاب يجب أن ينتهي نهائيا، وأن يكون مرتبطا فقط بانتشار الحزب ونشاطاته وقدرته على إيصال أعضاء محسوبين عليه للمجالس المنتخبة، وأما غير ذلك فإن التمويل يكون مدخلا مشجعا على إبقاء الحالة الحزبية "مشلولة" دون أي قيمة مضافة للحياة الحزبية والسياسية.

وأيضا، ثمة حديث من وحي النقاشات المتواصلة بين التنمية السياسية والأحزاب، عن كوتا حزبية أو ما يشبه ذلك لتمكين الأحزاب من الوصول لقبة البرلمان، وهذا هو الشذوذ السياسي بعينه، إذ أن الكوتات بكل عناوينها تشكل خرقا للمبدأ الديمقراطي الذي الأصل فيه العدالة والمساواة بين الجميع.

والأحزاب، بكونها نتاجا للحياة الديمقراطية، الأصل فيها أن ترفض مبدأ الكوتات في قوانين الانتخاب، لا أن تقترح شكلا من أشكال الكوتة لتمكينها من الوصول إلى البرلمان؛ فالحزب الذي ليس بمقدوره إقناع الناس ببرنامجه ليصل إلى قبة البرلمان لا يستحق أن يمثلهم، لأن تمثيله لهم عندئذ سيكون مشوها وغير حققي.

لسنا ضد الأحزاب فيما نطرح، بل نحن مع حياة حزبية ناضجة تساهم بالشأن السياسي العام، وذلك لا يكون في تصوري إلا بأحزاب جماهيرية حقيقية، وهذا ممكن عبر دفع الأحزاب المتشابهة، وما أكثرها، إلى الاندماج، فليس من المعقول أن مجتمعا تعداد سكانه لا يتجاوز 7 ملايين نسمة يزيد عدد الأحزاب فيه على 50 حزبا.

قطع التمويل عن الأحزاب "الكرتونية" هو السبيل الوحيد لدفعها لمغادرة المشهد أو دفعها للاندماج مع غيرها، أما المجاملات والإبقاء على الأحزاب كـ "ديكور" فإنه أكثر ما يؤذي الحياة الحزبية والبرلمانية أيضا.// 

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير