اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية

تسهيلات الاقراض والتمويل.. استدراج نحو الاستعباد المالي

تسهيلات الاقراض والتمويل استدراج نحو الاستعباد المالي
الأنباط -

 مخامرة: تسهيلات التمويل سيدخلنا بمشاكل اقتصادية واجتماعية

 الانباط – عمان – زمن العقيلي

"على الهوية دون كفيل وبدون تحويل راتب"، عبارة ترويجية باتت جزء لا يتجزأ من اساليب الشركات والبنوك لاستمالة المواطن نحو الاقتراض، وخاصة في تمويل شراء السيارات، وبالرغم من ان البعض تلك التسهيلات تعتبر مغرية، الا انها ربما في الغالب ما تنتهي بأصحابها في قاعات المحاكم او حتى داخل السجون.

ذلك الاستدراج من قبل الممولين نحو دوامة القروض والاستهلاك غير المنضبط سيخلق مشكلة ذات توابع في ظل الوضع الاقتصادي الراهن، تجعل من المقترضين فريسة لتلك التسهيلات التي تجعل منهم رهائن لتلك البنوك تحاصر حياتهم بأرباح لاتنتهي الا بعد سنوات طويلة.

وحذر خبراء اقتصاديون من الاثر السلبي المحتمل الحدوث جراء هذه التسهيلات المالية .

واشار الخبير الاقتصادي وجدي مخامرة الى تلك التسهيلات بأعتبارها مشكلة اقتصادية، لم تطرأ بعد لكنها ممكنة الحدوث في المستقبل القريب .

واكد مخامرة لـ"الانباط"، على ان ما يحدث من ترويج لتسهلات مالية من قبل بعض البنوك وحتى شركات التمويل دون اخذ الضمانات الكافية سيجعل من المواطن في باديء الامر فريسة سهلة للاقتراض الا انه في حال تعثره وهي حاله واردة الحدوث وبكثرة نتيجة للوضع الاقتصادي الراهن، سيدخلنا بمشاكل اقتصادية وحتى اجتماعية نحن في غنى عنها . وخاصة مع كثرة اعداد المقترضين وعدم اخذ الاحتياطات اللازمة سواء من قبل المواطن او الجهة الممولة، والتي ستضعنا بحالة من عدم الضبط المالي وبالتالي من الممكن حدوث ازمة مشابهة لمشكلة الغارمات .

وذكر تقرير صدر مؤخرا على ان اعداد المقترضين في الاردن بلغ نحو 24% من الافراد الاردنيين، موضحا "التقرير" بأن السواد الاعظم من الاردنيين يرزح تحت وطأة  القروض بالاضافة الى شركات التمويل الميسرة، وهذا ما اكده ايضا اتحاد المصارف العربية الذي صنف الاردنيين على انهم اكثر الشعوب العربية اقتراضاً مقارنة مع مداخيلهم السنوية التي لا تتناسب مع التزاماتهم المالية وهو مؤشر يستدعي اصحاب القرار الالتفات الى هذا الموضوع وتداعياته المستقبلية .

وفي المقابل، تلعب البنوك دور الوساطة المالية في الاقتصاد الأردني حيث أنها تعتبر ملتقى للمدخرين والمستثمرين، وتقوم بالمساهمة في التنمية الاقتصادية بتمويل المشاريع في القطاعين العام والخاص، وتوفير مختلف الخدمات المصرفية، كما أنها تعمل على توزيع الموارد الاقتصادية بفعالية، وتوفر القنوات الرئيسية للسياسة النقدية.

من هنا، يطالب خبراء بان تكون لتلك البنوك ضوابط ثابته للاقراض وعدم الاخلال بها عبر تسهيلات من الممكن ان يكون لها اثر سلبي في المستقبل.

وبخصوص هذا الموضوع، حاولت "الانباط" الاستفسار من جمعية البنوك الاردنية عن تبعات تلك التسهيلات المبالغ فيها من قبل بعض البنوك، الا ان الجمعية رفضت التعليق.

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير