اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية

السفير الأردني لدى روسيا يتطلع لبناء مركز ثقافي عربي في موسكو

السفير الأردني لدى روسيا يتطلع لبناء مركز ثقافي عربي في موسكو
الأنباط -

- أعرب السفير الأردني لدى روسيا، أمجد عودة العضايلة، اليوم الخميس، عن تطلعه لإنشاء مركز ثقافي عربي في موسكو يساهم في نشر ودعم اللغة العربية في روسيا، مشددا على أن هذه مسؤولية جميع الدول العربية منفردة ومجتمعة ممثلة بجامعة الدول العربية، وعلى ضرورة دعم نشر اللغة العربية ودور الأردن في تحقيق هذه الغاية.

وقال السفير الأردني على هامش مؤتمر اللغة العربية الدولي في موسكو: "هذا اللقاء المؤتمر مهم جدا، نحن ندعم أي لقاء يتعلق بدعم اللغة العربية وانتشارها في مختلف أنحاء العالم، نلاحظ مدى اهتمام الأصدقاء الروس بتعلم اللغة العربية، ونلاحظ أيضا انتشار اللغة العربية في الجامعات والمدارس الروسية".

وأشار العضايلة إلى دور المملكة الأردنية الهاشمية في نشر ودعم اللغة العربية، فقال: "نحن في الأردن قدمنا الكثير من العروض ووقعنا الكثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتعليم اللغة العربية في المدارس والجامعات الأردنية للطلبة الأجانب وبالذات للطلبة الروس، وهناك عشرات ومئات الطلبة الروس الذين تعلموا اللغة العربية في الأردن، وكل سنة هناك وفود طلابية روسية تذهب إلى الأردن لتعلم اللغة العربية".
وأضاف: "وأيضا الآن هناك توجه كما ذكرت، إحدى المؤسسات الأردنية تعمل على تنظيم امتحان دولي على غرار امتحان التويفل للغة الإنكليزية للغة العربية وخاصة في روسيا".

وشدد السفير على ضرورة إنشاء مركز ثقافي عربي في موسكو يساهم بدوره في نشر اللغة العربية في روسيا، منوها إلى أن هذه مهمة جميع الدول العربية ومنظمة الجامعة العربية، فقال في هذا الصدد: هذه الفعالية [مؤتمر اللغة العربية الدولي في موسكو ] أعتقد أنها مهمة، لأنها ستساهم أيضا في حث الجهات والمؤسسات المعنية كدول عربية. نحن كدول عربية وجامعة الدول العربية علينا مسؤولية كبيرة لتعزيز لغتنا ودعم اللغة العربية وبناء المراكز الثقافية والمدارس التعليمية التي تدعم تعليم اللغة العربية في روسيا، هذه مسؤوليتنا جميعا، مسؤوليتنا كدول منفردة وكدول منطوية تحت جامعة الدول العربية، ومسؤولية جامعة الدول العربية أيضا لعمل مركز ثقافي عربي يساهم بنشر اللغة العربية في روسيا، هذه أمنيتنا وهذا تطلعنا، مركز ثقافي مدعوم من قبل جميع الدول العربية.

وانطلق اليوم الخميس في موسكو أول مؤتمر دولي خاص بتدريس اللغة العربية في روسيا، وافتتح المؤتمر سفير جامعة الدول العربية لدى روسيا، جابر حبيب جابر، وعميد كلية الاقتصاد والسياسة العالمية التابع للجامعة العليا للاقتصاد، سيرغي كاراغانوف.

ويعقد بعنوان "تدريس اللغة العربية في روسيا: المشاكل الفعلية والآفاق"، بتنظيم من قبل سفارة جامعة الدول العربية، وكلية الدراسات الشرقية التابعة للجامعة العليا للاقتصاد، ومنظمة "البيت العربي في روسيا"، وكذلك مركز الدراسات الحضارية في البلدان الشرقية.

ويشارك عميد السلك الدبلوماسي العربي في روسيا سفير المملكة المغربية في موسكو، عبد القادر اللشهب، والسفير الفلسطيني، عبد الحفيظ نوفل، والمشرف العلمي لمركز بحوث الحضارات لدول الشرق، أندريه تشوبريغين.

وقد استهل المؤتمر فعالياته بمعرض قدمته بعض الدول العربية ركزت فيه على الكتب الثقافية والتعليمية والصور والتحف الشعبية.

ومن المنتظر أن ينقسم المشاركون إلى مجموعات لبحث أهم القضايا المتعلقة بتدريس وتطوير اللغة العربية في روسيا من عدة جوانب. وسيقدم المشاركون العديد من التقارير العلمية في هذا الشأن ليتم بحثها والتوصل في نهاية المؤتمر إلى توصيات ونتائج عمل لهذه المجموعات.

ويعد هذا المؤتمر استمرارًا للمؤتمرات الدولية لكلية الدراسات الشرقية حول القضايا الموضعية وطرق تدريس اللغات الشرقية، وشارك مدعوون من الجامعات الروسية والمدارس الثانوية ومدارس اللغات ودورات التعليم المتخصص في المؤتمر.
موسكو — سبوتنيك.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير