اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي فرد أطول علم أردني في مدينة السلط خلال إحتفالات محافظة البلقاء بعيد الإستقلال الـ80 الرئيس اللبناني سيزور دمشق بعد عيد الأضحى الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان

وزير المياه يملك وحده معالجة المرض النفسي

وزير المياه يملك وحده معالجة المرض النفسي
الأنباط -

بهدوء

عمر كلاب

 رغم ان الرقم قديم ومنذ سنوات اربع , الا ان الدكتور نائل العدوان مدير الصحة النفسية في وزارة الصحة , أكد ان مليونا وسبعماية وخمسين الفا من الاردنيين يعانون من اضطرابات نفسية , بل ان تقارير تقول ان الرقم ارتفع بفعل العوامل الجيوسياسية واللجوء وبعد ارتفاع الاسعار وهبوط الرواتب وقرارات الحكومات المتعاقبة وتصرفات مجلس النواب المستمرة , فكل المشهد العام يشير الى ان الحالة النفسية المضطربة تلامس كل بيت اردني بفرد او اكثر , فالدكتور العدوان يؤكد ان شخصا من كل اربعة , يعاني من اضطراب والنسبة في الاردن مرتفعة عن النسبة العالمية .

هذه النسبة العالية , لا يمكن معالجتها في العيادات الخاصة والعامة , ليس بفعل ارتفاع اسعار الدواء النفسي ولا بحكم ارتفاع كشفية الطبيب النفسي ولا بحكم الفوبيا والضغط الاجتماعي من مراجعة طبيب نفسي , لأنه تهمة بالجنون او الهسهسة , بل لعدم وجود اماكن او اطباء كفاية , ولا يوجد مكان قادر على استيعاب هذه الاعداد حتى استاد عمان الدولي , الذي اقترحه في السابق الدكتور مصطفى الحمارنة لمعالجة امراض الاردنيين النفسية سابقا التقارير الدولية ,فالحمارنة اشار مبكرا الى خطورة الظواهر النفسية التي تصيب المجتمع الاردني واقترح وقتها ان يتم ادخال كل 30 الفا الى الاستاد لتلقي العلاج الجماعي .

لذلك لا يوجد في الاردن شخص قادر على معالجة الاردنيين من امراضهم النفسية الا وزير المياه المهندس رائد ابو السعود , أما كيف ولماذا , فالوزير ووزارته وحدهم الذين يدخلون كل بيت ارني , ويمكن ان يقوموا باستخدام شيوخ ومقرئين للقراءة على المياه الواصلة الى بيوت الاردنيين , فتستطيع الوزارة مثلا , قراءة ما تيسر من الايات على مصادر المياه من سدود وخزانات كبرى قبل توزيعها وبالتالي يصل ماء " مقري عليه " الى بيوتنا , فنغتسل وننتفع ببركاته , هكذا يفعل كثير من الاردنيين في حالات كثيرة ومن الافضل ان تخلط الوزارة المياه بأوراق من شجرة السدر لان فيها ما يمنح الجسد راحة وطمأنينة حسب المشايخ ومعشر القراء او اصحاب الطب البديل فرع الطب الديني .

الضحك من شدة الألم هو ما ينطبق على حالتنا , فنحن ما زلنا نكابر ونرفض الاعتراف بغياب منظومة انذار مبكر للظواهر الاجتماعية , ولا يوجد لدينا اية منظومة محترمة او نصف محترمة للتوعية النفسية , رغم عشرات الظواهر التي نراها يوميا , في الشوارع والمولات والمحال التجارية , بات من الغرابة بمكان ان ترى اردنيا لا يستعمل الهاتف الخليوي اثناء القيادة , وباتت " الجحرة " مع تقطيب الحواجب مثل تحية الصباح والمساء حال تجاوزك عن مركبة او الاشارة لها بفتح المسرب , ناهيك عن نمط الجرائم والتصرفات الشاذة , وانعدام ادنى معايير الاخلاص في العمل .

طبعا لا يمكن اغفال تجويد القرار الرسمي والبرلماني , لان هذه القرارات والتصرفات والمسلكيات الحكومية لا تجلب المرض النفسي فقط , بل تجلب الضغط والسكري وما تيسر من انسداد الشرايين وامراض القلب ومختلف انواع الجلطات , فكل قرار حكومي واحد او تصويت برلماني واحد قادر على انتاج امراض مستعصية , فكيف اذا استمر النهج الحكومي والبرلماني على حالته منذ سنوات , اكيد ان امراضنا اصبحت مزمنة وتحتاج ليس الى ماء مقري عليه بل الى سحرة ومشعوذين كي يخرجونا من ضائقتنا , بعد ان اشبعنا المهرجون السياسيون والاقتصاديون الذين تولّوا زمام المرحلة .//

omarkallab@yahoo.com

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير