اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟

المركز الكاثوليكي يهنىء الملك بـ "مصباح السلام"

المركز الكاثوليكي يهنىء الملك بـ مصباح السلام
الأنباط -

 هنأ المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأسرة الأردنية الواحدة بتسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني، ظهر الجمعة، جائزة ’مصباح السلام‘ من قبل الرهبنة الفرنسيسكانية الكاثوليكية، تقديرًا لجهود جلالته بتعزيز حقوق الإنسان والوئام بين الأديان، كما واحتضان أرض المملكة ملايين اللاجئين.

وقال البيان الصادر عن المركز، والموقّع من مديره العام الأب د. رفعت بدر، إن منح الجائزة لجلالته، يأتي في خضم احتفالات الرهبنة الفرنسيسكانية بمرور 800 عام على اللقاء التاريخي بين مؤسسها القديس فرنسيس، والسلطان الكامل الأيوبي، والذي اكتسى رمزية كبيرة آنذاك في خضم الحروب التي عاشها العالم آنذاك، وبالتالي أتى ذلك اللقاء ليجسّر الهوة التي كانت بين أتباع الديانتين، كما وبين الحضارتين في الشرق والغرب.

وأضاف المركز الكاثوليكي في بيانه: "وما أشبه ظروف الأمس باليوم، حيث ما تزال الحروب والصراعات مستعرة في العديد من مناطق العالم، تُستمد لهيبه، مع كل أسف، من دوافع دينية أو طائفية أو قومية بغيضة. بالتالي، وأمام هذه التحديات العالمية، يأتي تكريم جلالة الملك عبدالله الثاني في مدينة أسيزي ليقدّم رسالة للعالم أجمع بأهمية تعزيز قيم السلام والحوار والتضامن مع الآخرين، لاسيما المتألمين منهم، كما يأتي كتقدير لشخصية جلالته التي عملت جاهدة في خضم أحوال العالم البائسة واليائسة على إشاعة القيم الإنسانية النبيلة".

وقال: "إن جهود جلالة الملك عبدالله الثاني هي صوت صارخ تنبّه ضمير العالم لأسس السلام ومبادئه، وهي شعلة نور ورجاء تنير درب هذا العالم نحو عائلة إنسانية متحدة ومتحابة، فلا سبيل للخروج من دوامّة الحروب والعنف والظلم، إلا في تطبيق الشرعيات الدولية واحترام حقوق الإنسان، لاسيما فيما يخص قضية فلسطين المركزية، واحترام المكانة التاريخية لمدينة القدس الشريف، ووصايتها الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، فما احترام هذه الأسس، إلا وضع حجر أساس لعالم آمن ومستقر عنوانه السلام والإخاء بين كافة أبناء البشر".

وخلص المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في بيانه إلى القول: "تحية لجلالة الملك، وتحيّة لصنّاع السلام، فهم شهود على ما نطق به القديس فرنسيس في صلاته الشهيرة، قبل ثمانية قرون؛ "يضعون الحب حيث البُغض، والاتفاق حيث الخلاف، والحقيقة حيث الضلال، والرجاء حيث اليأس، والنور حيث الظلمة، والفرح حيث الكآبة".


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير