البث المباشر
البريد الأردني وشركة" uwallet" يوقعان اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية لإطلاق محفظة البريد الرقمية Bareed Pay حين تُخبِّئ عمّانُ جزءًا من أعمارِنا تحتَ ساريةِ العلم شركة كهرباء اربد تحتفل بيوم العلم شركة العقبة للمطارات ومطار الملك الحسين الدولي تحتفي بيوم العلم ترامب: لبنان واسرائيل اتفقا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام وزير الخارجية يواصل لقاءته في برلين (٤٦) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل الملك يهنئ الرئيس السوري بذكرى عيد الجلاء المومني: الاحتفال بيوم العَلَم يجسّد واحدا من أبرز رموز الهوية الوطنية يوم العلم الأردني: راية العزة والوحدة الوطنية مستشفى الجامعة الأردنيّة يُحيي يوم العلم الأردنيّ وفاءً للرّاية وتجديدًا للانتماء مدير عام الجمارك الأردنية يجري زيارة مفاجئة لجمرك الكرامة العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة جعفر نجل الوزير ومدير المخابرات الأسبق نذير رشيد د عبدالحميد عليمات يكتب : يوم العلم ليس مجرد مناسبه وطنيه "جذور لحقوق المواطن": ١٦ نيسان يوم وطني جامع لكل مكونات الشعب سلطة إقليم البترا تدعو للاستفادة من إعفاءات نسبة الذمم المستحقة أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني أكاديمية الإتفاق الدولية تحتفل في يوم العلم وقفة احتفالية بيوم العلم أمام مجمع النقابات المهنية احتفلت مديرية زراعة الأغوار الجنوبية اليوم الموافق ١٦/٤/٢٠٢٦ بيوم العلم

المركز الكاثوليكي يهنىء الملك بـ "مصباح السلام"

المركز الكاثوليكي يهنىء الملك بـ مصباح السلام
الأنباط -

 هنأ المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأسرة الأردنية الواحدة بتسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني، ظهر الجمعة، جائزة ’مصباح السلام‘ من قبل الرهبنة الفرنسيسكانية الكاثوليكية، تقديرًا لجهود جلالته بتعزيز حقوق الإنسان والوئام بين الأديان، كما واحتضان أرض المملكة ملايين اللاجئين.

وقال البيان الصادر عن المركز، والموقّع من مديره العام الأب د. رفعت بدر، إن منح الجائزة لجلالته، يأتي في خضم احتفالات الرهبنة الفرنسيسكانية بمرور 800 عام على اللقاء التاريخي بين مؤسسها القديس فرنسيس، والسلطان الكامل الأيوبي، والذي اكتسى رمزية كبيرة آنذاك في خضم الحروب التي عاشها العالم آنذاك، وبالتالي أتى ذلك اللقاء ليجسّر الهوة التي كانت بين أتباع الديانتين، كما وبين الحضارتين في الشرق والغرب.

وأضاف المركز الكاثوليكي في بيانه: "وما أشبه ظروف الأمس باليوم، حيث ما تزال الحروب والصراعات مستعرة في العديد من مناطق العالم، تُستمد لهيبه، مع كل أسف، من دوافع دينية أو طائفية أو قومية بغيضة. بالتالي، وأمام هذه التحديات العالمية، يأتي تكريم جلالة الملك عبدالله الثاني في مدينة أسيزي ليقدّم رسالة للعالم أجمع بأهمية تعزيز قيم السلام والحوار والتضامن مع الآخرين، لاسيما المتألمين منهم، كما يأتي كتقدير لشخصية جلالته التي عملت جاهدة في خضم أحوال العالم البائسة واليائسة على إشاعة القيم الإنسانية النبيلة".

وقال: "إن جهود جلالة الملك عبدالله الثاني هي صوت صارخ تنبّه ضمير العالم لأسس السلام ومبادئه، وهي شعلة نور ورجاء تنير درب هذا العالم نحو عائلة إنسانية متحدة ومتحابة، فلا سبيل للخروج من دوامّة الحروب والعنف والظلم، إلا في تطبيق الشرعيات الدولية واحترام حقوق الإنسان، لاسيما فيما يخص قضية فلسطين المركزية، واحترام المكانة التاريخية لمدينة القدس الشريف، ووصايتها الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، فما احترام هذه الأسس، إلا وضع حجر أساس لعالم آمن ومستقر عنوانه السلام والإخاء بين كافة أبناء البشر".

وخلص المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في بيانه إلى القول: "تحية لجلالة الملك، وتحيّة لصنّاع السلام، فهم شهود على ما نطق به القديس فرنسيس في صلاته الشهيرة، قبل ثمانية قرون؛ "يضعون الحب حيث البُغض، والاتفاق حيث الخلاف، والحقيقة حيث الضلال، والرجاء حيث اليأس، والنور حيث الظلمة، والفرح حيث الكآبة".


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير