اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي الراعي الاستراتيجي للمؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية

جولانيون: الجولان أرض عربية سورية محتلة شاء ترمب أم أبى

جولانيون الجولان أرض عربية سورية محتلة شاء ترمب أم أبى
الأنباط -

 

 

الانباط ـ وكالات

"لم يتمكن الاحتلال الاسرائيلي خلال 52 عاماً من فرض سيادته على أهالي الجولان السوري المحتل، رغم أنهم تحت سيادته القسرية، فكيف يعتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه بقراره العنجهي سيفرض إرادته على الشعب السوري"، يقول الناشط صادق القضماني من الجولان المحتل.

ويرى القضماني بأن "ترمب لا يقرأ أبعد من اصبعه، وأنه ما زال يعتقد بأنه يستطيع أن يفرض ما يريد على من يريد، لن نقع بمستنقع القانون الدولي الذي من الممكن أن يشرعن الجولان كأرض "اسرائيلية" في لحظة ما، كما شرعن "اسرائيل" دولة شرعية وقانونية مكان فلسطين" .

الحقيقة الوحيدة حسب القضماني، هي بأن الجولان أرضٌ عربية سورية محتلة، وأن قرار ترمب الأخير الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية عيلها لن يغير من الحقيقة شيء.

أما الكاتب إبراهيم الجريري من الجولان فقال: "ترمب لن يتوقف عن تقطيع الكعكة العربية وإطعامها لليهود الشرهين، و"إسرائيل" ستتوسع على حساب العرب فأرضها (في المعتقد اليهودي) من الفرات إلى النيل".

 

وهذا ما يؤكده الأسير المحرر بشير المقت الذي أمضى 25 عاماً في سجون الاحتلال، بقوله، أن الجولان جزء أصيل من سوريا كان وسيبقى، وأن أهل الجولان متمسكون بأرضهم وصامدون ويرفضون كل سياسة الاحتلال ومشاريعه.

ويؤمن المقت بحتمية الانتصار في نهاية الأمر على الاحتلال، وهو ما ينسحب على النضال المستمر للشعب الفلسطيني، حيث إن الشعوب لا تهزم، خاصة تلك التي تمتلك الإرادة، وهذا ما هو موجود عند الشعبين الفلسطيني والسوري.

وتابع: "الولايات المتحدة هي رأس الحربة والقوة الاستعمارية الغاشمة، التي لا تستطيع أن تمنح أي جزء من وطننا في سوريا وفلسطين إلى الاحتلال، وكل هذه المحاولات ستنتهي بالفشل".

وأضاف المقت، "منذ إعلان ترمب، ينظم أهالي الجولان وقفات احتجاجية، فيما ستتوالى خلال الأيام المقبلة سلسة فعاليات سيكون عنوانها إيصال صوت الأهالي للعالم بأن السياسة الأميركية لن ترهبهم، ولن يعترفوا بها، ولن تثنيهم عن مواصلة النضال ضد الاحتلال".

من ناحيته، قال قاسم أبو عدنان أحد مشايخ الجولان: "نقول للعالم أجمع بأن كل القرارات التي أقدمت عليها الولايات المتحدة في دعمها اللامحدود لإسرائيل تعبر عن حقيقتهم العدوانية ضد الشعوب في كافة بقاع الأرض، ونحن جزء من هذه المسيرة النضالية، وأن على كل أحرار العالم التصدي لهذه المشاريع".

 

وأضاف أن "إعلان ترمب يدل على أنه يفتقر لأي مسؤولية ويضرب كل القرارات الأممية التي تعتبر الجولان أرضا سورية محتلة عرض الحائط، كما أنه دمية بيد اللوبي الصهيوني".

وأوضح: "نقول له ولمن يسير في ركبه بأن الجولان جزء لا يتجزأ من سوريا، ومهما طال الاحتلال فإنه عائد إلى حضن الأم سوريا عاجلاً أم آجلا سلماً أم حرباً".

وأكد بأن القضية المركزية ليست الجولان، إنما القضية الفلسطينية التي هي البوصلة دائماً وأبداً.

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير