البث المباشر
ترامب يعد شي بـ"مستقبل رائع" بين الولايات المتحدة والصين أجواء دافئة اليوم ومعتدلة مغبرة الجمعة نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض

عائلته ظنّت موته.. جزائري ينقذ مئات المصلين من مجزرة نيوزيلندا

عائلته ظنّت موته جزائري ينقذ مئات المصلين من مجزرة نيوزيلندا
الأنباط -

ابطال على هامش المذبحة

 الأنباط ـ وكالات

في الصف الثاني للمصلين بمسجد النور بمدينة كرايستشيرش النيوزيلندية، كان يجلس الجزائري طارق شنافة ينتظر وقوف الإمام على المنبر لمتابعة خطبة الجمعة في 15 مارس/آذار، ينظر طارق إلى هاتفه بعدما انقطع صوت الأذان معلناً دخول وقت الخطبة، وإذا بلغة الرصاص تدوّي بالمدخل الرئيسي للمسجد.

يظهر الجزائري الناجي من المجزرة التي شهدها المسجدان بنيوزيلندا في فيديو ليروي لحظات اقتحام المسلح قاعة الصلاة وكيف كانت الأجواء بالداخل، ويقول: «كنا ننتظر وقوف الإمام على المنبر لأداء خطبة الجمعة، كانت الساعة تشير إلى تمام الواحدة وأربعين دقيقة (13:40) بتوقيت المدينة، قبل أن يتحول المشهد إلى حرب».

ويضيف: «نظرت إلى ساعة هاتفي النقال بعد سماع الأذان، كنا ننتظر وقوف الإمام على المنبر، سمعت طلقة واحدة كانت تبدو خارج المسجد، قبل أن تعقبها طلقات متتالية». ويتابع: «بدأت طلقات الرصاص تقترب إلى قاعة الصلاة، فتأكد الجميع أن الوضع غير عادي، وتأكدت أن عملاً إرهابياً استهدف المسجد الذي كنا نصلي فيه".

كان الجزائري شنافة جالساً بالزاوية اليمنى للمسجد، المطلة على حديقة، قام بكسر زجاج النافذة بمرفق يده اليمنى، قبل أن يقفز إلى الخارج ويساعد المصلين على الفرار، ويؤكد طارق: «كنت قريباً من النافذة ما ساعدني على كسر الزجاج بسرعة كبيرة والفرار إلى خارج المسجد، فالقاعة تحولت إلى ساحة للكر والفر والصراخ».

ويضيف: «بعد كسري النافذة والخروج منها، تبعني المئات من المصلين الذين كانوا في الصفوف الأولى، فيما تعذر على الآخرين الفرار، وأغلبهم كانوا في عداد الشهداء». ويصف الهجوم بـ»الهمجي والوحشي والإرهابي»، وطريقة اطلاق العيارات النارية توحي حسبه بأن القاتل يحمل حقداً دفيناً للمسلمين.

العربي شنافة ابن عم طارق يؤكد، أن عائلته التي تقطن بمدينة العامرية بولاية عين تيموشنت غرب العاصمة الجزائر، قامت بالاتصال بابنها طارق، الذي أكد تماثله للشفاء من النزيف الذي تعرض له بعد كسره لزجاج النافذة.

واعتبر العربي ما قام به طارق «بطولياً وفي وقت حرج للغاية، وتمكن من إنقاذ مئات المصلين بمسجد النور، إلى درجة أنه لقي ثناءً من قبل الصحافة النيوزيلندية على مر الأيام الثلاثة الماضية».

  يؤكد العربي شنافة، ابن عم طارق، أن العائلة تلقت أنباءً عن وفاة ابنها في عملية اقتحام المسجد وإطلاق النار على المصلين.

وينحدر طارق شنافة (42 عاماً)، من بلدية العامرية غرب العاصمة، متزوج وأب لولد وبنت. وينتمي حسب ابن عمه العربي شناف، «إلى عائلة ثورية، وهو ابن المجاهد أحمد شنافة».

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير