اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

من الخرف إلى السرطان .. أكثر أسباب الوفاة الشائعة في العالم

من الخرف إلى السرطان  أكثر أسباب الوفاة الشائعة في العالم
الأنباط -

 ارتفع متوسط عمر الإنسان في عام 2015 إلى 71 عاما، بعد أن كان في عام 1950 إلى 46 عاما.

وأحد الأسباب الشائعة للوفاة في العالم هي الأمراض السارية أو المزمنة التي تتطور ببطء وهي غير معدية ومنها يموت 70 في المئة من الأشخاص.
وفي المرتبة الأولى لمسببات الوفاة هي أمراض القلب إذ أنها مسؤولة عن ثلث حالات الوفاة، بحسب المصدر.

وتساوي نسبة الوفاة الناتجة عن أمراض القلب ضعف نسبة الوفاة الناتجة عن أمراض السرطان، وهي ثاني أبرز أسباب الوفاة وتسفر عن سدس حالات الوفاة.

بالإضافة إلى ذلك تحتوى القائمة على أمراض أخرى غير معدية كمرض السكري وبعض أمراض الجهاز التنفسي والخرف.

وأظهرت البيانات أن في عام 2017 توفي نحو 1.6 مليون شخص بسبب أمراض متعلقة بالإسهال، الأمر الذي جعله أحد أبرز عشرة أسباب للوفاة.

وبلغ عدد الوفيات الناتجة عن حدوث اضطرابات بعد الولادة، أي وفاة الطفل خلال أول 28 يوما من ولادته، 1.8 مليون طفل في عام 2017.

كما سجلت معدلات الوفاة الناتجة عن الانتحار ضعف المعدلات الناتجة عن حوادث القتل.

من جهة أخرى، تراجعت معدلات وفاة الأطفال في الدول المتقدمة بفضل الأمصال وتحسن أساليب النظافة والتغذية والرعاية الصحية ومياه الشرب النظيفة.

أما بالنسبة للأمراض المعدية والفيروسات فقد ساهمت العلاجات المضادة للفيروسات والتوعية بطرق الوقاية في تراجع الوفيات العالمية الناتجة عن أمراض ذات صلة بمرض الإيدز خلال العقد الماضي، من مليوني حالة وفاة سنويا إلى مليون حالة وفاة فقط.

بالخلاصة تعد معرفة أسباب الوفيات ذات أهمية كبيرة، للحفاظ على التقدم في متوسط العمر الذي وصلنا إليه نسبة إلى السنوات السابقة. (سبوتنيك)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير