البث المباشر
نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة

أميركي مسلم يتملص من الإعدام لأنهم حرموه من حضور الإمام

أميركي مسلم يتملص من الإعدام لأنهم حرموه من حضور الإمام
الأنباط -

- كل شيء كان جاهزا اليوم الخميس، لإنهاء حياة أميركي مسلم، اسمه Dominique Ray وعمره 42 سنة، إلا أن حظه الذي يفلق الصخر خلصه بآخر لحظة من حقنة قاتلة أعدوها لتنفيذ حكم بالإعدام صدر في حقه منذ 20 عاما، لاغتصابه المراهقة Tiffany Harville وقتلها بعمر 15 في 29 يوليو 1995 بمدينة Selma في ولاية ألاباما، علما أنهم أدانوه بالسجن المؤبد قبل الإعدام في حقه بأشهر، لإقدامه في 1994 على قتل المراهق Ernest Mabins البالغ 18سنة، كما وقتل شقيقه Reinhard الأصغر سنا بثلاثة أعوام، في مدينة "سلما" أيضا.

ولم يكن راي مسلما حين قام بقتل المراهقين الثلاثة، بل اعتنق الدين الحنيف وهو نزيل في السجن، وفقا لما قرأت "العربية.نت" مما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء الماضي عن محاميه، وبعد اعتناقه للإسلام "احتل إيمانه موقعا مركزيا في حياته، فسمى نفسه حكيم، وأطلق لحيته وصار يعتمر العمامة" كما قال.

ومع اقتراب موعد إعدامه، طلب من إدارة السجون في ألاباما منحه الحق بأن يرافقه رجل دين مسلم إلى غرفة الإعدام، إلا أن طلبه اصطدم بعقبات، أهمها أن البروتوكول المعمول به في الولاية يسمح للمحكومين بالإعدام أن يحصلوا على مرافقة مرشد روحي لهم حتى عتبة غرفة الموت، لا إلى داخلها. في حين يمكن، حسب القانون، أن يتواجد في غرفة الإعدام كاهن رسمي معتمد في السجن لمواكبة عملية الإعدام.

وأمرت محكمة الاستئناف بعدم إعدامه

واعترض راي على هذه الآلية أمام قضاء الأمور المستعجلة الأسبوع الماضي، لكن القاضي الفيدرالي، كيث واتكينز، اعتبر يوم الجمعة أن المحكوم طلب ذلك بغاية التسويف، ورفض فرض وجود إمام إلى جانبه، وقال إن ألاباما "لا تستطيع تحمل أدنى خطر بلبلة" مع ترك شخص "بلا تدريب ولا خبرة" في داخل غرفة الموت، في إشارة استنتجت "العربية.نت" منها، كما من وسائل إعلام أميركية أيضا، بأن وجود إمام معه قد يؤدي إلى بلبلة وتوتر، باعتبار أن أي إمام لم يسبق له أن عاين بنفسه تنفيذ حكم بالإعدام سابقا في ألاباما، وهو ما نراه في الفيديو المعروض أدناه.


إلا أن راي تقدم الاثنين الماضي عبر فريق دفاعه بطعن ورد فيه: "بحال لم تحدث تطورات أخرى، فسيتم إعدام دومينيك حكيم مارسيل راي من دون منحه راحة وجود مرشد روحي يتناسب مع عقيدته إلى جانبه بغرفة الإعدام، الأمر الذي سمح بالحصول عليه لكل المسيحيين الممارسين المعدمين في ألاباما" وفق تعبيرهم الذي تلاه تنديد منهم بما اعتبروه انتهاكا للتعديل الأول بالدستور الأميركي، والذي ينص على عدم جواز أن يمنع أي قانون "حرية ممارسة الشعائر الدينية"، لذلك أمرت محكمة الاستئناف بعدم إعدامه، إلى حين إيجاد حل، والحل صعب جدا، لأن راي يصر على وجود إمام بغرفة إعدامه والقانون لا يسمح إلا بوجود كاهن رسمي.

العربية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير