اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مشاركة وفد من عمان الأهلية في القمة العالمية لدور المرأة في التحول الرقمي والتكنولوجيا ٢٠٢٦ عمان الاهلية تهنىء بعيد ميلاد سمو ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني: قيادة شبابية أردنية في خدمة السلام والبيئة والتنمية المستدامة الملك للنشامى: أسستم لنجاحات مقبلة.. ويصف الجماهير الأردنية بالوفية مونديال 2026.. الأردن يخسر مواجهته أمام ميسي ورفاقه بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد الأرصاد: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق ضوضاء الشوارع: الزامور ومضخمات الصوت.. إرهاب سمعي بغطاء قانوني غير مفعل البطاطا وإنقاص الوزن.. فوائد صحية وشروط لا بد من الالتزام بها هل الإقلاع الكامل عن السكر يضر أكثر مما ينفع؟.. دراسة تفتح باب الجدل حين سبقتني الايام .. قصتي مع الحسين الامير الأمير الحسين.. هندسة المستقبل الأردني بقيادة شابة عيد ميلاد ولي العهد يصادف اليوم الأردن بين إرث الصمود وتحديات القرن القادم من الرؤية للتنفيذ.. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب ميلاد سمو ولي العهد الـ 32 .. سنوات على يَمين الملك ومُلهم للشباب جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا تهنئ سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده عاطف الشومر يهنئ سمو ولي العهد الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأمريكية ‏وفد من شباب نادي الخليل الفلسطيني يزور مركز شباب وشابات السلط ولي العهد مهنئا منتخبي مصر والمغرب: تأهل مستحق

خبراء يلقون الضوء على أسباب التراجع العربى مؤخرا بأمم آسيا

خبراء يلقون الضوء على أسباب التراجع العربى مؤخرا بأمم آسيا
الأنباط -

 

 

عواصم – وكالات

 

 

اقترب الموعد الآسيوي الكبير، النسخة 17 من بطولة كأس آسيا لكرة القدم، التي تنطلق في الخامس من كانون ثان/يناير حتى أول شباط/فبراير المقبلين، بدولة الإمارات العربية المتحدة.ويحلم العرب باستعادة أمجادهم خلال البطولة المقبلة، واستعادة اللقب الغائب عن خزائنهم منذ تتويج العراق بنسخة 2007، غير أنهم يواجهون عديد الصعوبات.وقال جاسم يعقوب نجم الكرة الكويتية الأسبق وأحد أفضل لاعبي الخليج، في هذا الصدد: "معنى الاحتراف الحقيقي لا يطبق عند اللاعب العربي بشكل عام، وهذا له تأثيراته الكبيرة على الأندية وهو ما ينطبق ويؤثر بالتالي على المنتخبات".وأضاف "لا نجد اللاعب العربي يلتزم بالأمور الخاصة به من نوم ونوعية الغذاء، وكل هذه الأشياء أصبحت من أساسيات تكوين فريق قوي ومتكامل العناصر".وأضاف: "اللوم لا يقع في الأساس على الاتحادات المحلية بقدر ما هو على النادي نفسه، لأن النادي هو الأساس في التكوين من الصغر حتى يكبر، وما يقوم به الاتحاد هو عنصر مكمل لعمل الأندية، والدور المنوط بالاتحاد هو المتابعة".وختم يعقوب قائلا: "من الواضح أن المستقبل ليس في صالح الكرة الخليجية، في ظل التطورات الكبيرة المحيطة بنا من منتخبات بدأت بالفعل في تطوير نفسها بشكل لافت للنظر".

وتحدث المدرب الإماراتي عيد باروت عن سبب إخفاق المنتخبات العربية في المنافسة على لقب البطولة الآسيوية مؤخرا، قائلا: "السبب يكمن في التطور الآسيوي الكبير في المنتخبات والأندية والمراحل السنية، فهناك خطط أصبحت مدروسة لديهم، في المقابل، فإن خططنا العربية تكاد تكون معدومة، وتتغير بين الحين والآخر".وتابع "علينا أن نخطط ونصبر على هذه الخطط، أضف إلى ذلك أن هناك لاعبين من القارة الصفراء يلعبون في دوريات أوربية قوية وأندية ذات سمعة كبيرة ما يعود بطبيعة الحال على منتخبات بلدانهم بالكثير من الفوائد الفنية".وقال حميد يوسف مدير الكرة بنادي الوصل الإماراتي: "الفترة الأخيرة شهدت تطورا كبيرا في الكرة الآسيوية، وعلى المنتخبات العربية أن تبحث عن كيفية تطوير المستوى، حتى لا تكون لقمة سائغة في فم الآخرين".وأكد نواف مبارك لاعب المنتخب الإماراتي السابق: "الكرة العربية غابت تماما، وفي الوقت الراهن كوريا واليابان وأستراليا هي الأفضل".وتطرق هاني الضابط نجم الكرة العمانية السابق إلى الكثير من الأسباب الأخرى التي جعلت الكرة العربية تقف عند هذا الحد من الإنجازات في القارة الصفراء قائلا: "أسباب فنية وبدنية وتكوينية مختلفة جعلتنا نتراجع في السنوات الأخيرة، وأملنا أن تكون الإمارات هي العودة القوية للكرة العربية من خلال وجود 11 منتخبا عربيا".وتناول صالح الداوود النجم السابق للمنتخب السعودي العديد من الأسباب التي أدت إلى تراجع المنتخبات العربية في المنافسة على اللقب الآسيوي، قائلا: "لا بد من الاعتراف على مستوى الخليج أن البنية الجسمانية للاعبينا تراجعت كثيرا، وهي نقطة مهمة، بخلاف ما كانت عليه أجيال سابقة على مستوى السعودية والإمارات والكويت".ويرى البحريني حسين بابا أن هناك الكثير من العوامل التي جعلت الكرة العربية تبتعد كثيرا عن لقب بطل القارة الصفراء، وقال: "هناك الكثير من الأسباب لعدم تحقيق اللقب، منها أن الاستعداد للبطولة يكون في فترة قصيرة، وبالتالي نجد منتخباتنا العربية لا تظهر بقوة، في ظل الطفرة الكبيرة التي شاهدناها في منتخبات آسيوية أخرى مثل اليابان وكوريا وإيران وأستراليا".وأضاف: "نمط حياة اللاعب العربي ليس احترافيا، سواء من ناحية التغذية أو تأسيس اللاعبين، وثبات المستوى عند لاعبي المنتخبات التي تحدثت عنها سلفا يكون أعلى بكثير من منتخباتنا العربية الآسيوية".وأوضح: "من عيوب الكرة العربية الآسيوية، أن هناك منتخبات لا تقوم بعمل برنامج زمني طويل لسنوات لإعدادها لبطولات مختلفة سواء قارية أو عالمية، ولا يوجد منهج علمي واضح".وتابع "نجد أن كل جديد يأتي يبحث عن فترة زمنية قصيرة، وعندما تتم الإطاحة بالمدرب يتم هدم كل البناء السابق، وهذه الإستراتيجيات الكثيرة يكون لها تأثيرها السلبي على مسيرة اللاعب واللعبة معا".وأنهى "رغم تفوق بعض منتخباتنا على منتخبات آسيوية كبرى في فترات مثل الإمارات على اليابان والسعودية أيضا على اليابان، فالأمر يكون لفترات محدودة للغاية، وذلك لأننا لا نجيد البناء على النجاح الذي يحدث في أوقات معينة".

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير