البث المباشر
فيروس شاموندا ينتشر في أوروبا وإصابة بشرية أولى بفرنسا التربية: قرابة 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية النزاهة والفساد تحيل موظفَيْن في بلدية إربد الكبرى للمحكمة بتهمة التزوير مهرجان الرمان في إربد.. حكاية أرضٍ معطاءة وهوية وطنية تُروى بثمارها بيان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون المياه: رصد اعتداءات شبكات المياه باستخدام الذكاء الاصطناعي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي حمدي المناصير يطلق «مزيونّات بلادي».. أغنية تحتفي بجمال المرأة الأردنية وأصالة النشميات العقبة الخاصة توقّع 16 اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة . الأمن يكشف ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق أورنج الأردن تربط الشركات الناشئة المدعومة من برنامج PASS بأبرز رائدي القطاع الخاص خلال ثلاثة لقاءات إقليمية سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر المركز الوطني لحقوق الإنسان ووزارة العدل يختتمان دورة تدريبية حول الآليات الدولية لحقوق الإنسان تيم كاهيل، يتحدث عن أهمية البطولة العالمية للناشئين في إلهام الجيل القادم من نجوم كرة القدم المياه: ضبط 6 اعتداءات جديدة في سحاب

"داعش" متمسك بمعقله الأخير بدير الزور

داعش متمسك بمعقله الأخير بدير الزور
الأنباط -

 

"حملة عاصفة الجزيرة" تدخل شهرها الثالث دون تحقيق تقدم لافت

 

دير الزور ـ وكالات

طوت المرحلة الأخيرة من «حملة عاصفة الجزيرة» التي أطلقتها «قوات سوريا الديموقراطية» بغطاء من «التحالف الدولي»، ضد تنظيم «داعش» الارهابي في جيبه الأخير، شهرها الثالث، من دون تحقيق تقدّم لافت يشي بقرب انتهاء المعركة.

وتختلف معركة «إنهاء داعش» في جيبه الأخير في ريف دير الزور الشرقي عن بقية المعارك التي خاضتها «قوات سوريا الديموقراطية» ضد التنظيم، إذ لا مكان ينسحب إليه عناصر الأخير المحاصرون في بقعة جغرافية تمتد على طول نحو 40 كيلومتراً وعمق 20 كلم في محاذاة نهر الفرات، وهي المساحة التي يسعى «داعش» للقتال فيها حتى النهاية.

 هذا الواقع جعل "التنظيم" ينجح قبل مدة في استعادة كافة المناطق التي خسرها منذ إطلاق المعركة مطلع أيلول الماضي، وأبرزها بلدتا السوسة والباغوز الاستراتيجيتان على الحدود مع العراق، مع الحفاظ على سيطرته على باقي البلدات رغم القصف العنيف من «التحالف الدولي»، غير أن «قسد» استعادت زمام المبادرة في الأسبوع الأخير، بعد تدعيم قواتها بنحو 500 عنصر من «مقاتلي الشعيطات» الذي يخشون تسلّل التنظيم إلى قراهم المجاورة للجيب، ومشاركة عناصر من «جيش الثوار» و«مجلس منبج العسكري».

هذا الحشد المدعوم بآليات ومدرعات وفّرها «التحالف»، مكّن «قسد» من دخول مدينة هجين والسيطرة على حي حوامة وصولاً إلى المستشفى الوطني وسط المدينة، مع إحراز تقدم بطيء في محوري البقعان والباغوز.

ووفق معطيات ميدانية، تمكنت «قسد» من السيطرة على قرابة 3 كيلومترات مربعة من مساحة هجين، ضمن منطقة تمتد بين تل جعابي ومغاسل العكيلة من جهة، والمشفى الوطني الكائن بالقرب من منطقة السوق الجديد من جهة أخرى.

وتحدثت مصادر إعلامية عن قصف «خاطئ» نفذته طائرات «التحالف» على أحد مواقع «قسد» في محيط المشفى الوطني، ما أدى إلى إصابة 15 عنصراً على الأقل بجروح.

ومع استمرار القصف العنيف الذي يمهّد الطريق للعمليات البرية، قد تنجح «قسد» في السيطرة على كامل هجين خلال الفترة المقبلة، فيما ستبقى عقبة السيطرة على الشعفة التي ستمثّل المعقل الأخير للتنظيم في ظل سخونة بقية الجبهات.

وتشير معطيات إلى وجود أكثر من خمسة آلاف عنصر من «داعش» في هذا الجيب، مع نحو أكثر من ثلاثين ألفاً من عوائلهم، من دون وجود أي معلومات دقيقة لأعداد المدنيين الذين يمنعهم التنظيم من مغادرة المنطقة.

وفي ظل الواقع الميداني وشراسة قتال «داعش»، يحاول «التحالف» تجنّب المغامرة واقتحام المناطق بالقوة، خوفاً من كلفة بشرية عالية في صفوف القوات المهاجمة، لذلك يسعى للضغط على التنظيم لتسليم المناطق من دون قتال.

ورغم أن احتمالات التوصل إلى اتفاق في هذه المنطقة ضئيلة، إلا أن مصادر قالت إن ما حصل قبل هجمات الأسبوع الماضي كان عبر اتفاق بين «داعش» و«التحالف»، تم خلاله تسليم سبعة أسرى من قوات «التحالف» كانوا في قبضة التنظيم منذ معارك بلدة السوسة.

وأشارت هذه المصادر إلى أن التنظيم طلب تزويد مناطقه بمواد تموينية مقابل إتمام الصفقة، مع عرض قدمه «التحالف» لتسليم المقاتلين المحليين والعراقيين أنفسهم، على أن يتم نقل العراقيين منهم إلى بلادهم مع عوائلهم، وتقرير مصيرهم هناك.

 وفسّرت تلك المصادر تصعيد «التحالف»، عبر القصف الجوي الذي أدى إلى استشهاد عشرات المدنيين، بأن هدفه الضغط على قادة التنظيم للرضوخ لخيار التسليم. وفي المقابل، نفت مصادر مقرّبة من قيادة العمليات العسكرية في هجين وجود أيّ تواصل أو مفاوضات مع «داعش»، مؤكدة أن «الخيار الوحيد هو القتال حتى إنهاء وجود التنظيم في كامل المنطقة».

وفي موازاة ذلك، قال مدير مركز إعلام «قسد» مصطفى بالي، إن «التهديد التركي على الحدود أثّر بشكل مباشر على معركة هجين»، متحدّثا عن وجود صعوبات تتمثل في «كثافة الألغام والأنفاق، وشراسة التنظيم في الدفاع عن مواقعه، خاصة أن معظم المقاتلين الموجودين هم من المقاتلين المهاجرين (الأجانب) الذين يحترفون قتال الشوارع، بالإضافة إلى استخدام المدنيين دروعاً بشرية». ويرى بالي أن «أمام المعركة الكثير من الوقت لتُنجز، وفق المعطيات الحالية للمعركة»، مضيفاً أن «هناك مدنيين في هذا الجيب، وتصلنا أنباء عن وقوع ضحايا بينهم نتيجة استخدامهم من قبل التنظيم»، ولافتاً إلى أن «هناك سعياً لإجلائهم بشكل آمن، إلا أن التنظيم غالباً ما يمنعهم من الوصول إلى مناطق سيطرة قواتنا».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير