البث المباشر
التربية: امتحان الثانوية العامة يبدأ 25 حزيران كوريا الجنوبية تطلب من دول الخليج ضمان سلامة السفن قرب مضيق هرمز تعليق عمليات مصنع بتروكيماويات في أبو ظبي بعد سقوط شظايا الجيش الأميركي ينقذ ثاني أفراد طاقم طائرة إف-15 أُسقطت في إيران أجواء مغبرة وباردة نسبيًا وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية إيران: القوات الأميركية تحاول قتل طيارها بعد فقدان أمل العثور عليه هل يحمي لقاح الإنفلونزا من ألزهايمر؟ سرّ بسيط لصحة القلب.. أطعمة تخفض الكوليسترول خلال أسابيع تركيا تفرض إثبات "البطاقة الشخصية" لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي جهاز استشعار روسي يقيس مستوى التوتر عبر الجلد ربيع بلادي يغري بالرحلات !! إيران ترفض الإنذار الجديد لترامب وتتوعد: "أبواب الجحيم ستُفتح لكم" ترامب: أمام إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق وإلا ستتعرض لهجمات الأرصاد : طقس بارد نسبيا مع فرصة لزخات مطر خلال الايام القادمة. نقابة الصحفيين تكرم من أمضى 25 عاما والفائزين بجائزة الحسين للإبداع الصحفي 2024 "جلالةُ الملك ..السياسةٌ الـفذّة " المومني لـ"الأنباط" لا نية للتحول إلى التعليم عن بُعد خلال هذه المرحلة إنجاز أردني جديد بالريادة و البحث العملي و العلمي في الجراحات التجميلية و الترميمية و جراحة الفم و الوجه و العنق حسين الجغبير يكتب : الأردن يتفوق بازماته دوماً مسؤول: "إسرائيل " تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية وتنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة

قصة أزرار أكمام البدلات.. روايات متعددة من الحرب إلى الزينة

قصة أزرار أكمام البدلات روايات متعددة من الحرب إلى الزينة
الأنباط -

تتعدد القصص بشأن وجود أزرار على أكمام البدلات الرسمية، وتتنوع الروايات لتبدأ تاريخيا من المعارك القديمة، ومرورا بتسهيل عملية اللبس، ووصولا إلى اعتبارها جزءا من الزينة ليس إلا.

وتقول إحدى الروايات أن القصة بدأت مطلع القرن الثامن عشر (1701 إلى 1800)، عندما كانت أكمام البدلات ضيقة كثيرا، فكان لا بد من وضع أزرار في أطرافها لمساعدة الشخص على تمرير يده من خلالها ومن ثم إغلاقها.

وفي رواية ثانية، فقد نشأت فكرة وضع الأزرار على أكمام البدلات الرسمية من الزي العسكري للجنود في أرض المعارك، إذ كان للأزرار دور في تسهيل رفع الكم، إذا ما أصيب الجندي في يده لتضميد جراحه.

وتقول مصادر تاريخية، إن قصة هذا الابتكار تعود إلى ملك بروسيا فريدريك الكبير (1712-1786)، وهي جزء من ألمانيا حاليا، والذي أمر بوضع الأزرار على أكمام بدلات الجنود ليمنعهم من مسح أفواههم وأنوفهم أثناء المعارك.

وتنسب بعض المصادر الرواية السابقة إلى الجنرال نابليون (1769-1821)، الذي لم تعجبه عادة مسح الجنود أنوفهم وأفواههم بأطراف أكمام البدل العسكرية، فأمر بوضع الأزرار لوقف هذه العادة.

وفي يومنا هذا، تعتبر الأزرار على أكمام البدلات رمزا للأناقة، أو للتدليل على أن الماركة التي يرتديها الشخص من النوع الفاخر، خصوصا إذا ما كانت هذه الأزرار ذهبية أو فضية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير