اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

بين يدي دولة الرئيس التوافق و التسويات

بين يدي دولة الرئيس التوافق  و التسويات
الأنباط -

 

د. عصام الغزاوي

 

 

في الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول العريقة فِي المسيرة الديمقراطية حزبان رئيسيان يتعاقبان على الحُكم، فلا يجد الناخب فيهما أمامه إلا أن يختار أحدهما، بينما في الأردن الذي يمكن اعتبار العام 1989 من الوجهة التاريخية حداً فاصلاً في مسيرة الحياة الحزبية الأردنية بين الأحزاب التقليدية والأحزاب التي تأسست بعد إقرار قانون الأحزاب عام 1992.

بلغ عدد الاحزاب المرخصة حتى اليوم 51 حزبا، تعاني معظمها من ضعف الإقبال الجماهيري وعزوف الاردنيين عن الإنخراط بها وعدم تبنيها خطط اوبرامج تعالج هموم الوطن والمواطن، فعلاقتها بالشارع الاردني ما زالت مبهمة وكثير من الناس لا يحفظون أسماءها، ولا يعرفون أي مطالب تتبنى أو أي برامج تعمل في إطارها، وحسب قانون الاحزاب الاردني تمنح الحكومة دعما ماليا سنويا لكل حزب مبلغ 50 الف دينار يضاف اليها 50 الفا اخرى وفق شروط حددها نظام المساهمة في دعم الأحزاب.

فإذا كان هناك ارادة سياسية جادة تستهدف الوصول الى حكومة برلمانية، وكون معظم هذه الأحزاب غير قادرة على الوصول إلى مقاعد مجلس النواب، ولا يحسب لها حساب، ولا أثر فاعلا لها في الحياة السياسية، او تأثيرا على القرار السياسي الوطني، اقترح الإكتفاء بأكبر حزبين او ثلاثة وتحويل باقي الاحزاب للعمل تحت مظلة وزارة التنمية الإجتماعية كجمعيات خيرية او دواوين عشائرية// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير