البث المباشر
التربية: قرابة 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية النزاهة والفساد تحيل موظفَيْن في بلدية إربد الكبرى للمحكمة بتهمة التزوير مهرجان الرمان في إربد.. حكاية أرضٍ معطاءة وهوية وطنية تُروى بثمارها بيان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون المياه: رصد اعتداءات شبكات المياه باستخدام الذكاء الاصطناعي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي حمدي المناصير يطلق «مزيونّات بلادي».. أغنية تحتفي بجمال المرأة الأردنية وأصالة النشميات العقبة الخاصة توقّع 16 اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة . الأمن يكشف ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق أورنج الأردن تربط الشركات الناشئة المدعومة من برنامج PASS بأبرز رائدي القطاع الخاص خلال ثلاثة لقاءات إقليمية سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر المركز الوطني لحقوق الإنسان ووزارة العدل يختتمان دورة تدريبية حول الآليات الدولية لحقوق الإنسان تيم كاهيل، يتحدث عن أهمية البطولة العالمية للناشئين في إلهام الجيل القادم من نجوم كرة القدم المياه: ضبط 6 اعتداءات جديدة في سحاب الملك يجدد التأكيد على رفض الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية

مستشفى يمني يكافح لمعالجة سوء التغذية لدى أطفال مع كثرة الحالات

مستشفى يمني يكافح لمعالجة سوء التغذية لدى أطفال مع كثرة الحالات
الأنباط -

أمام مستشفى الخوخة اليمني في المديرية الخاضعة لسيطرة القوات الموالية للحكومة، ينتظر 20 طفلا دورهم للدخول والحصول على العلاج لمنع تفاقم سوء التغذية الذي يعانون منه، بينما يواجه المركز الصحي صعوبات في التعامل مع كثرة الحالات.

ويقع المستشفى على بعد نحو 100 كلم جنوب مدينة الحديدة غرب اليمن، في وسط الخوخة التي استعادتها القوات الموالية للحكومة من أيدي المتمردين الحوثيين قبل نحو عام بعد معارك طاحنة، لتتحوّل بعدها إلى مقر عسكري لهذه القوات.

ويتلقى المستشفى وهو المركز الصحي الرئيسي في المديرية التي يسكنها نحو 30 ألف شخص، مساعدات وأدوية وعلاجات غذائية من قبل دول التحالف العسكري الذي يساند القوات الحكومية، وخصوصا الامارات، وكذلك من الامم المتحدة.

لكن رغم هذه المساعدات، يواجه المستشفى صعوبات في التعامل مع أعداد الحالات التي تأتي من مناطق أخرى قريبة تشهد معارك.

وقال الطبيب عبدالله زهير قرب إحدى غرف المستشفى "نأخذ أرقام هواتف الحالات التي تصل ولم تجد سريرا فارغا للعلاج. وعند خروج حالات أخرى، نقوم بالتواصل معهم ليعودوا لتلقي العلاج".

- لا ابتسامات -

عند مدخل المستشفى، لا يبتسم أي من الأطفال العشرين في انتظار دورهم، وتبدو وجوههم مرهقة فوق أجساد نحيلة تكاد تعجز حتى عن الجلوس بشكل مستقيم فوق الرصيف المحاذي لمدخل المستشفى.

ومن بين هؤلاء طفل ارتدى قميصا أرجواني اللون فوق قميص آخر أبيض ومتسخ، يهزّ رأسه لا إراديا يمينا ويسارا، ببطء وباستمرار، وإلى جانبه امرأة منقّبة وفي حضنها طفلة رضيعة على وشك أن تغفو لكنها تبدو عاجزة عن ذلك.

والأطفال أمام مستشفى الخوخة هم من بين 14 مليون شخص يواجهون، بحسب الامم المتحدة، خطر المجاعة في ظل حرب مدمّرة بين قوات موالية لحكومة معترف بها ودوليا ومتمردين معارضين لها، تمزّق أفقر دول شبه الجزيرة العربية منذ أكثر من أربع سنوات.

بحسب الطبيب يحيى زهير، مدير مستشفى الخوخة، فإن المركز الصحي هذا يستقبل يوميا أعدادا جديدة من حالات سوء التغذية.

وقال "نستقبل عددا كبيرا داخل المركز، ومعظم الحالات التي تأتي إلينا هنا تعاني من سوء تغذية وخيم"، مضيفا أن المركز يحتوي على 7 غرف بها أسرة "وهذا لا يفي بالغرض المطلوب".

في داخل المستشفى، تقوم طبيبات وممرضات على مدار الساعة بتفقد أوزان الأطفال، وبقياس قوّة عظامهم، أو بمحاولة تقديم العلاج لسوء التغذية الذي يعانون منه عبر الحقن بعدما بات بعضهم يعجز عن المضغ.

وطليت إحدى الغرف المخصصة للأطفال باللونين الزهري والأزرق، وبرز على أحد جدرانها رسم ضخم لشخصية "سبونج بوب" الكرتونية المحبّبة لدى الأطفال. وجلست ثلاث أمّهات منقّبات فوق ثلاثة أسرة في الغرفة، وفي حضن كل منهن طفل يعاني من سوء التغذية.

- خمسة كيلوغرامات ونصف -

من بين الاطفال الثلاثة، يحيى الذي يبلغ من العمر سنة ووزنه خمسة كيلوغرامات ونصف. وجاء يحيى مع أمه من مديرية التحيتا القريبة التي تشهد باستمرار معارك بين القوات الحكومية والمتمردين.

وكلّما بكى يحيى، نتأت عظام صدره أكثر، وحاولت والدته أن تهدّئه بانتظار حصوله على العلاج الغذائي.

وقبل تناوله العلاج، تدخل ممرضة إلى الغرفة وتقوم بقياس طول ذراعه وعرضها وهو جالس في حضن أمه يبكي وقد غطى وجهه بنقاب والدته التي وضعت ذراعا على السرير وذراعا خلف ظهره النحيل.

وتقول منظمة الامم المتحدة للطفولة "يونيسف" أن نحو نصف اليمنيين الذين يعانون من سوء التغذية هم من الاطفال.

ويعتمد نحو 22 مليون يمني من بين 27 مليونا على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة، وسط معارك مستمرة آخرها في مدينة الحديدة باتت تهدّد حركة ميناء المدينة الذي يعتبر شريان حياة لملايين السكان.

وتأمل الامم المتحدة بعقد محادثات سلام في السويد قبل نهاية العام لانهاء نزاع قتل فيه نحو عشرة آلاف شخص منذ تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعما للقوات الحكومية في مواجهة المتمردين المقرّبين من إيران.

لكن بينما تتواصل جهود الامم المتحدة لعقد المفاوضات، يواجه يوميا مزيد من اليمنيين خطر الموت جوعا، وتزدحم المستشفيات بالمرضى وبالأطفال خصوصا، وبينها مستشفى الخوخة الذي يعمل دون توقف على منع تفاقم حالات الاطفال الذي يعانون من سوء التغذية.

وقال يحيى زهير "نناشد الجميع (...) أن يتدخلوا بشكل عاجل". (ا ف ب

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير