اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟ شي جينبينغ يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس األمريكي دونالد ترمب الخطاب العابر للقلوب والعقول والحدود شقيقة رئيس جامعة البلقاء سابقا الدكتور عبدالله الزعبي في ذمة الله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي شي – ترامب وهندسة الطاولة (وسائط متعددة) شي يقول إن زوجين من حيوانات الباندا سيتخذان من حديقة حيوان أتلانتا موطنا لهما خلال أيام قليلة هاتفك ممتلئ رغم أنك لا تملك بيانات كثيرة .. أين اختفت المساحة؟ من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه أسماك القرش تبارك أغرب طلب زواج في بريطانيا نزلات البرد تلاحق الأطفال في المدارس.. كيف تحمي طفلك؟ ‏شباب غماس لسمو ولي العهد : إحنا معك، وراك وبظهرك تحذير علمي جديد حول المصابيح الموفرة للطاقة وLED شي يقول إن الصين تعتزم دعوة 100 ألف شاب أمريكي لزيارتها بهدف التبادلات والدراسة على مدى السنوات الخمس المقبلة تركية تقتل خطيبها لرفضه الاستيقاظ مبكرًا لإتمام إجراءات الزواج الصفدي يؤكد لعراقجي ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الاردن الملف الصامت والنافذة المفتوحة : من نيويورك الى برلين .. الشبكة الخفية في غرف القرار وإعادة تشكيل السياسة الغربية الصفدي يترأس اجتماعا دوليا لحشد الدعم للأونروا علاج الجلطة الرئوية باستخدام نظام محوسب في مستشفى الملك المؤسس لأول مرة في الأردن

مونديال قطر 2022.. ماذا سيفعل المشجعون؟

مونديال قطر 2022 ماذا سيفعل المشجعون
الأنباط -

تصر قطر على تحدي المشككين بشأن قدرتها على استضافة كأس العالم المقبلة، التي يتبقى على انطلاقها 4 سنوات، فيما تمارس الضغوط على العمال من أجل تهيئة الظروف وإنهاء الاستعدادات لاستضافة مونديال 2022 في الدوحة.

غير أن خطط الدوحة تواجه إعصارا من التحديات، بدأت بالاتهامات بالفساد، ليلحقها التحدي الأكبر المتمثل بالعمال، وكلهم من الوافدين، خصوصا من دول جنوب آسيا، كالهند وبنغلاديش ونيبال وباكستان، بالإضافة إلى جنسيات أخرى.

ولا شك أن الجهة التي تقع تحت ضغط هائل من أجل إنجاح المشروع القطري، هم العمال الوافدون على وجه الخصوص، وهم من كانوا وراء الانتقادات الهائلة الموجهة للنظام القطري، من جراء الانتهاكات لهم ولحقوقهم.

ولم يكن للنفي المتكرر من قبل الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لمونديال قطر، حسن الذوادي، الذي دأب على نفيها وشجبها واستنكارها، أي تأثير على استمرار الانتقادات.

وحسب تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية، يصر المنتقدون لإقامة مونديال قطر على أن بطولة كأس العالم ليست ملاعب ضخمة وفخمة ومباريات فحسب بل تجربة إنسانية وسياحية، كما أظهرت البطولات السابقة وأخرها مونديال روسيا عام 2018.

وأبرزت روسيا في المونديال الماضي، بصورة كبيرة جوانبها الحضارية الغنية أمام السواح القادمين من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي لا يمكن لدولة صغيرة مثل قطر أن تحققه.

وفي حين أن كل المجتمعات في معظم دول العالم توجد فيها أشكال من الطبقية وعدم المساواة بين الطبقات، فإن هذا الأمر في قطر يشكل تفاوتا صارخا، خصوصا تجاه 1.7 مليون وافد غالبيتهم من العمال والأيدي العاملة الرخيص، الذين يعيش أكثرهم في مخيمات ومعسكرات للعمال.

وربما تتفاقم أزمة العمال في قطر أكثر في حال قررت الدوحة العمل بتوصية الفيفا بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة من 32 إلى 48 منتخبا، خصوصا وأن قطر، وفي محاولة منها لإظهار أن الأمور طبيعية، أبدت استعدادها لتوسيع البطولة.

ومن بين المشكلات التي قد يعاني منها المشجعون القادمون من الخارج لمشاهدة مباريات كأس العالم في قطر، أماكن الترفيه.

وتشير التوقعات إلى أن عدد المشجعين والمتابعين لكرة القدم وعشاقها الذين سيتدفقون على قطر قد يصل إلى 1.5 مليون متابع ومشجع من مختلف دول العالم.

فماذا سيفعل هؤلاء في قطر الصغيرة في أوقات الفراغ وعدم وجود مباريات؟

وبعيدا عن الكورنيش ومراكز التسوق (المولات)، ليس في قطر الكثير من الأماكن للزيارة، كما أن الأنشطة السياحية فيها محدودة للغاية.

وسيشكل الزائرون والمشجعون خلال كأس العالم عبئا كبيرا على الدولة الصغيرة المساحة، وعلى البنية التحتية للدوحة وضواحيها، ولن يكون بإمكان كل القادمين الأجانب، الاستمتاع بإقامة مريحة في فنادق الدوحة، بل سيتعين على كثيرين منهم تدبير أماكن للمبيت في البحر أو الصحراء، سواء في سفن في البحر أو في الخيام في المناطق الصحراوية القريبة من الملاعب المعدة لاستضافة المباريات.

وبالنظر إلى أن البطولة ستقام في فصل الشتاء، بعد كان مقررا إقامتها في الصيف، يبدو أن القائمين على البطولة لم يأخذوا بعين الاعتبار "مخاطر شتاء قطر".

ففي العامين الماضيين، أثارت الأمطار في قطر فضيحة "تهالك البنية التحتية"، ذلك أن الأمطار التي كشفت عدم قدرة الدوحة أو استعدادها للتعامل مع مثل هذه الأحداث المفاجئة، علما أن سقوط الأمطار خلال المونديال وارد بقوة.

المصدر سكاي نيوز

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير