اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون . مؤتمر تغير المناخ والصحة في المنطقة العربية يواصل أعماله إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون الزيارة الملكية للصين تفتح آفاقًا لتوطين الذكاء الاصطناعي والروبوتات بالأردن الأردن وفلسطين يحذران من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة القطامين يوجه بوضع خطة شاملة لضمان التزام المنشآت بتوفير الحضانات وتشغيل ذوي الإعاقة "الاردنية للبحث العلمي" تهنئ بذكرى المولد النبوي شي يدعو الصين والأردن إلى زيادة تعميق المواءمة بين استراتيجيات التنمية الأردن يرفض اقتحام الاحتلال واخلاء مركز للأنروا في القدس في ذكرى المولد النبوي الشريف لم يستوصوا بالمطلقات وأطفالهن خيرًا يا رسول الله بحثًا عن الحداثة... بقلم محمد الأسعد. (قلق الوعي). ضبط مركبة تقودها سيدة وتحمل طلبة مدارس بطريقة خطرة التعليم الاردني...مئة عام من البناء، فهل حان وقت الطريق الجديد؟ الأردن الذي يحمله جلالة الملك: من ثبات الجغرافيا إلى اتساع المستقبل القاضي يهنئ جلالة الملك وولي العهد وأبناء الأسرة الأردنية بذكرى المولد النبوي الأمير الحسن بن طلال يفتتح "مهرجان الفحيص/ الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 الأردن يرحب برفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "الفوسفات" تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شي يطرح أربعة مبادئ بشأن المسألة الفلسطينية تهنئة للصحفية فاتن الكوري بتكليفها قائماً بأعمال مدير دائرة الثقافة في «الرأي»

العلماء يكتشفون نظام دفاع أنفياً مضاداً للجراثيم «له نفس قوة المضادات الحيوية»

العلماء يكتشفون نظام دفاع أنفياً مضاداً للجراثيم «له نفس قوة المضادات الحيوية»
الأنباط -

الانباط - وكالات 

كشف العلماء عن نظام مناعي يقتل الجراثيم التي تدخل إلى الأنف، تطلق الخلايا الموجودة في الأنف البلايين من الأكياس الصغيرة القاتلة للجراثيم في المُخاط عند استنشاق البكتيريا الخطيرة.

لا تقتصر وظيفة هذه الحويصلات، التي تسمى الإكسوسومات (exosomes)، على قتل البكتيريا فحسب، بل تحذر الخلايا المحيطة أيضاً لحماية نفسها من مسببات الأمراض المهاجمة.

اكتشف باحثون في مستشفى ماساتشوستس التعليمي للعَين والأذن هذه الحويصلات.
لتحديد الدور الدقيق للإكسوسومات، قاموا بتحليل الأنسجة الأنفية في المختبر، وكذلك عند المرضى الذين يخضعون لجراحة في الأنف.

الإكسوسومات تقاتل البكتيريا

وأظهرت النتائج أنه في غضون خمس دقائق من تعرّض خلايا الأنف للبكتيريا التي يحتمل أن تكون خطرة، تضاعف عدد الإكسوسومات في المخاط.
وفي حديثه عن الإكسوسومات، قال جراح الجيوب الأنفية والباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور بنيامين بلاير ل New Scientist «إن قوتها في قتل البكتيريا تعادل قوة المضاد الحيوي».

لكن ليست كل الإكسوسومات تقضي على البكتيريا، إذ ينتقل الكثير منها إلى الجزء الخلفي من الأنف؛ حيث تندمج مع الخلايا الأخرى لتحذيرها من مسببات الأمراض المهاجمة.

ووجد الباحثون أنها تقوم بعد ذلك بإيداع البروتينات وبعض موادها الوراثية في هذه الخلايا، بحيث تصبح هي أيضاً مسلحة ضد البكتيريا الخطرة. وقد يفسر هذا اكتشافاً آخر، فقد وجد العلماء أيضاً أن الشعيرات الصغيرة في خياشيم الأنف تدفع مسببات الأمراض إلى داخل الأنف، بدلاً من دفعها للخارج.

ليست كل الإكسوسومات تقضي على البكتيريا

وبمجرد تنبُّه الخلايا الموجودة في الجزء الخلفي من الأنف لهذه البكتيريا الخطيرة، يمكن عندئذٍ ابتلاع العوامل الممرضة وتدميرها من قِبل القناة الهضمية، وفقاً للدكتور بلاير.

وقال: «لقد أظهرنا في مريض حي أن الجهاز المناعي يصل إلى خارج الجسم، ويهاجم الكائنات المسببة للأمراض قبل دخولها إلى الجسم. إن هذا هو المثال الوحيد الذي أعرفه عن هذا الأمر».   

ويخطط الباحثون للبحث في كيفية اندماج الإكسوسومات مع الخلايا، على أمل استخدام هذه العملية لتوصيل الأدوية بفاعلية أكبر.

كان يعتقد سابقاً أن هذه الإكسوسومات، التي اكتُشفت في عام 1983، مرتبطة بصحة الإنسان ككل، بما في ذلك خطر الإصابة بالسرطان.

يأتي هذا بعد أن أظهرت الأبحاث التي نُشرت في وقت سابق من هذا الشهر أن حيوان اللاما قد يكون المفتاح لإنتاج لقاح طويل الأمد ضد الإنفلونزا.

وكشفت الاختبارات المعملية التي أجرتها شركة الأدوية العملاقة يانسن، في بيرس ببلجيكا، عن بروتين تنتجه تلك الحيوانات، وكذلك الجِمال، يستطيع قتل الفيروس عند الفئران.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير