اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026 موظفو "التعاونية الأردنية" يطلقون مبادرة (عقبة خير بسواعدنا غير) التطوعية مجموعة البركة تعلن رعايتها كشريك عالمي لقمة البركة الخامسة في لندن الأردن يقفز إلى المرتبة 60 عالميًا والخامسة عربيًا في مؤشر الابتكار العالمي 2026 الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق اللجنة الملكية لشؤون القدس: 45 ألف طالب مقدسي يخضعون للمنهاج الإسرائيلي في ظل سياسات التهويد

العلماء يكتشفون نظام دفاع أنفياً مضاداً للجراثيم «له نفس قوة المضادات الحيوية»

العلماء يكتشفون نظام دفاع أنفياً مضاداً للجراثيم «له نفس قوة المضادات الحيوية»
الأنباط -

الانباط - وكالات 

كشف العلماء عن نظام مناعي يقتل الجراثيم التي تدخل إلى الأنف، تطلق الخلايا الموجودة في الأنف البلايين من الأكياس الصغيرة القاتلة للجراثيم في المُخاط عند استنشاق البكتيريا الخطيرة.

لا تقتصر وظيفة هذه الحويصلات، التي تسمى الإكسوسومات (exosomes)، على قتل البكتيريا فحسب، بل تحذر الخلايا المحيطة أيضاً لحماية نفسها من مسببات الأمراض المهاجمة.

اكتشف باحثون في مستشفى ماساتشوستس التعليمي للعَين والأذن هذه الحويصلات.
لتحديد الدور الدقيق للإكسوسومات، قاموا بتحليل الأنسجة الأنفية في المختبر، وكذلك عند المرضى الذين يخضعون لجراحة في الأنف.

الإكسوسومات تقاتل البكتيريا

وأظهرت النتائج أنه في غضون خمس دقائق من تعرّض خلايا الأنف للبكتيريا التي يحتمل أن تكون خطرة، تضاعف عدد الإكسوسومات في المخاط.
وفي حديثه عن الإكسوسومات، قال جراح الجيوب الأنفية والباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور بنيامين بلاير ل New Scientist «إن قوتها في قتل البكتيريا تعادل قوة المضاد الحيوي».

لكن ليست كل الإكسوسومات تقضي على البكتيريا، إذ ينتقل الكثير منها إلى الجزء الخلفي من الأنف؛ حيث تندمج مع الخلايا الأخرى لتحذيرها من مسببات الأمراض المهاجمة.

ووجد الباحثون أنها تقوم بعد ذلك بإيداع البروتينات وبعض موادها الوراثية في هذه الخلايا، بحيث تصبح هي أيضاً مسلحة ضد البكتيريا الخطرة. وقد يفسر هذا اكتشافاً آخر، فقد وجد العلماء أيضاً أن الشعيرات الصغيرة في خياشيم الأنف تدفع مسببات الأمراض إلى داخل الأنف، بدلاً من دفعها للخارج.

ليست كل الإكسوسومات تقضي على البكتيريا

وبمجرد تنبُّه الخلايا الموجودة في الجزء الخلفي من الأنف لهذه البكتيريا الخطيرة، يمكن عندئذٍ ابتلاع العوامل الممرضة وتدميرها من قِبل القناة الهضمية، وفقاً للدكتور بلاير.

وقال: «لقد أظهرنا في مريض حي أن الجهاز المناعي يصل إلى خارج الجسم، ويهاجم الكائنات المسببة للأمراض قبل دخولها إلى الجسم. إن هذا هو المثال الوحيد الذي أعرفه عن هذا الأمر».   

ويخطط الباحثون للبحث في كيفية اندماج الإكسوسومات مع الخلايا، على أمل استخدام هذه العملية لتوصيل الأدوية بفاعلية أكبر.

كان يعتقد سابقاً أن هذه الإكسوسومات، التي اكتُشفت في عام 1983، مرتبطة بصحة الإنسان ككل، بما في ذلك خطر الإصابة بالسرطان.

يأتي هذا بعد أن أظهرت الأبحاث التي نُشرت في وقت سابق من هذا الشهر أن حيوان اللاما قد يكون المفتاح لإنتاج لقاح طويل الأمد ضد الإنفلونزا.

وكشفت الاختبارات المعملية التي أجرتها شركة الأدوية العملاقة يانسن، في بيرس ببلجيكا، عن بروتين تنتجه تلك الحيوانات، وكذلك الجِمال، يستطيع قتل الفيروس عند الفئران.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير