اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية» سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» 9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية

14 عاماً على رحيل "ابو عمار" والقاتل مجهول والانقسام يفتك بمفاصل القضية

14 عاماً على رحيل ابو عمار والقاتل مجهول والانقسام يفتك بمفاصل القضية
الأنباط -

رجل الوحدة والمقاومة

 القدس المحتلة - وكالات

وافق امس الاحد، الذكرى الـ14 على رحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات "أبو عمار"، الذي توفي في العاصمة الفرنسية باريس،  بظروف غير معروفة حتى الآن رغم تشكيل لجان تحقيق محلية ودولية للكشف عن سبب وفاته.

وتتزامن ذكرى وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات هذا العام في ظروف استثنائية وخاصة ان السلطة الفلسطينية أصرت على فرض المزيد من العقوبات والانسلاخ من قطاع غزة بحجة ، انهاء الانقسام ، وسط تكالب عالمي لإنهاء القضية الفلسطينية كما رسمها الرئيس ترامب بعد ان اعلن ان القدس عاصمة "لإسرائيل" ، ومحاولات لإنهاء قضية اللاجئين ، والتي يحارب سكان قطاع غزة بمفردهم لافشال تلك المخططات بمسيرات العودة المستمرة منذ 8 شهور.

واستشهد عرفات في عام 2004، عن عمر يناهز 75 عاما، في مستشفى “كلامار”، العسكري في العاصمة الفرنسية، باريس، إثر تدهور سريع في صحته لم تتضح خلفياته، عقب حصاره من قبل جيش الاحتلال في مقره بمدينة رام الله، وسط الضفة ، لعدة أشهر.

يؤمن الفلسطينيون، حد اليقين، بأن "إسرائيل" هي من اغتالت أبو عمار، وعلى الرغم من مرور 14 عاماً على رحيله، فإن أداة قتله ما زالت مجهولة.

نقل جثمانه من باريس إلى القاهرة ثم إلى مدينة رام الله، ودفن قرب مقر المقاطعة في تشييع شعبي مهيب بعد رفض الاحتلال دفنه في القدس المحتلة.

وفي 25 تشرين ثاني 2012، أخذ خبراء روس وفرنسيون وسويسريون عينات من جثمان عرفات، بعد فتح ضريحه برام الله، لفحص سبب الوفاة.

واستبعد الخبراء ذاتهم فرضية الاغتيال، وقالوا إن وجود غاز “الرادون” المشع في البيئة الخارجية، قد يفسر ارتفاع المواد المشعّة في العينات.

لكن معهد "لوزان السويسري" للتحاليل الإشعاعية، كشف في تحقيق نشرته قناة "الجزيرة" القطرية، عن وجود مستويات عالية من مادة مشعة سامة تسمى البولونيوم في المقتنيات الشخصية لعرفات م، وسط تقديرات تقول إنه مات مقتولا بهذه المادة المسممة.

وتتهم حركة فتح، والفصائل الوطنية، إسرائيل بأنها هي المتهم الوحيد والأساسي في عملية اغتيال عرفات، وأنه لم يمت بسبب تقدم السن، أو المرض، ولم تكن وفاته طبيعية.

ولد الرئيس الراحل في القدس في الـ 4 من آب عام 1929، واسمه بالكامل "محمد ياسر" عبد الرؤوف داود سليمان عرفات القدوة الحسيني، وتلقى تعليمه في القاهرة.

بدأ عرفات مسيرته السياسية، بانتخابه عام 1952 رئيسا لاتحاد الطلاب الفلسطينيين في العاصمة المصرية، القاهرة، ومن ثم أسس مع عدد من رفاقه، وأبرزهم (خليل الوزير وصلاح خلف وخالد الحسن وفاروق القدومي)، حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في تشرين الأول عام 1959.

ودشنت حركة فتح،الكفاح المسلح، من خلال أول عمليات الحركة بتاريخ 31 كانون أول 1964، حيث فجرّ عناصر يتبعون للحركة نفق “عَيْلَبون” داخل إسرائيل.

وبعد هزيمة الجيوش العربية عام 1967، واحتلال إسرائيل للضفة وقطاع غزة، واجه عرفات صعوبة كبيرة في استمرار العمل المسلح من داخل الأراضي المحتلة، وبدأ بتأسيس قواعد لحركة فتح على خطوط التماس المواجهة للضفة الغربية، بموافقة الأردن، فأقام معسكرات تدريب ومقر قيادة في قرية الكرامة في منطقة غور الأردن.

في عام 1968 تصدت قواته التي كانت مدعومة من مدفعية القوات الأردنية، للقوات الإسرائيلية ودخلت معها في معركة شرسة عرفت باسم معركة "الكرامة" انتهت بإجبار القوات الإسرائيلية على الانسحاب، وشكلت هذه المعركة  قفزة كبيرة بالنسبة لعرفات، إذ أعلن عنانتصار المقاومة ومحو عار هزيمة 1967.

برز نجم عرفات أكثر، عقب انتخابه في 3 باط 1969 رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وأصبح بذلك القائد الأعلى للمنظمة، التي كانت تضم عدة تنظيمات وطنية، واستمر بتولي هذا المنصب حتى وفاته عام 2004.

ألقى أبو عمار عام 1974 كلمة باسم الشعب الفلسطيني، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وحينها قال جملته الشهيرة "جئتكم حاملا بندقية الثائر بيد وغصن زيتون باليد الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".

وفي موز 1994، عاد ياسر عرفات مع أفراد القيادة الفلسطينية، إلى الأراضي التي أعلنت عليها السلطة بناء على اتفاقية اسلو عام 1993،ولم يلبث عرفات، أن انتخب رسميا كرئيس للسلطة الفلسطينية، في انتخابات كانت مراقبة من قبل الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر.

وفي 29 آذار عام 2002، حاصرته قوات الاحتلال عرفات داخل مقره في المقاطعة مع مرافقيه ورجال الشرطة.

وتدهورت الحالة الصحية لرئيس عرفات أواخر تشرين الأول 2004، لتقوم على إثره طائرة مروحية بنقله إلى الأردن، ومن ثمة أقلته طائرة أخرى إلى مستشفى “بيرسي”، في فرنسا في 29 من نفس الشهر وتم الإعلان الرسمي عن وفاته في 11 تشرين الثاني 2004 وما زال لغز وفاته مجهولا حتى يوما هذا.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير