اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية» سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» 9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء

جدل في إيران بعد لقاء مرجع ديني كبير بشخصيات إصلاحية

جدل في إيران بعد لقاء مرجع ديني كبير بشخصيات إصلاحية
الأنباط -

يواجه عضو بارز متشدد في مجلس صيانة الدستور الإيراني، انتقادات الأحد، بعد تعرضه بكلمات قاسية، لأحد أبرز رجال الدين في البلاد، إثر لقائه سياسيين إصلاحيين.
ويعكس الخلاف التنوع في وجهات النظر داخل النخبة الدينية الإيرانية، وحقيقة أنه بعد الثورة الإسلامية عام 1979 يدافع بعض علماء الدين الشيعة، الكبار بقوة عن استقلاليتهم.
وبدأ الجدل قبل أسبوعين عندما التقى، موسى الشبيري الزنجاني، 90 عاماً الذي يعد من المراجع الكبار، بالرئيس السابق، محمد خاتمي، وشخصيات أخرى تنتمي إلى المعسكر الإصلاحي.
وترأس خاتمي إيران بين عامي 1997 و2005، لكنه دخل بعد ذلك في مواجهة مع النظام خاصة بعد دعمه تظاهرات عام 2009، وهو ممنوع حالياً من مغادرة البلاد أو الظهور في الإعلام الرسمي.
واستدعى هذا اللقاء انتقاداً قاسياً من آية الله يزدي، الذي يقود مؤسسة دينية محافظة، في "قم"، العاصمة الدينية لإيران، وهو أيضاً أحد الذين عينهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، في مجلس صيانة الدستور، الذي يشرف على مطابقة القوانين للشريعة الإسلامية، ويمارس الرقابة على الانتخابات.
وكتب يزدي في رسالة مفتوحة موجهة إلى آية الله الزنجاني، نشرتها صحيفة "جمران" على موقعها "بعد نشر صورك على وسائل التواصل الاجتماعي إلى جانب بعض الأشخاص الاشكاليين الذين لا يملكون احتراماً لنظام الجمهورية الإسلامية، والمرشد الأعلى، أشير من هنا الى أن هذه القضية قد سببت القلق والغضب بين الأتباع وفي المعاهد الدينية".
وأضاف: "أود أن أذكرك أن موقعك والاحترام مرتبطان باحترامك للنظام الإسلامي الحاكم والقيادة والمراجع (...) وعليك اتخاذ خطوات لضمان أن أموراً كهذه لا تتكرر".
ويعتبر مراقبون أن انتقاد رجل دين من آيات الله بهذه الطريقة يعتبر خارج حدود "السلوكيات المقبولة".
وكتب وزير الثقافة والارشاد الإسلامي، عباس صالحي، على تويتر: "علينا أن نكون حذرين بأن لا نضعف المراجع تحت راية الحفاظ على النظام، وأن لا نفسد التراث التاريخي الشيعي".
كما استقال احتجاجاً رجل دين واحد فقط على الأقل من المؤسسة الدينية التي يرأسها يزدي، فيما قال آية الله هادوي الطهراني إن "الرسالة غير المهذبة" الموجهة إلى الزنجاني سببت "الأسى والحزن".
وتتالت الأحد، الردود من العديد من المسؤولين الكبار والمعلقين.
وكتب الياس حضرتي النائب في البرلمان، والمدير العام لصحيفة اعتماد "نحن الشيعة فخورون بأن مراجعنا المحترمين لم يستأذنوا أحداً أبداً من أي سلطة غير سلطة الله، ولم يكونوا مقيدين بأي قيود من أي هيئات سياسية أو اقتصادية".

أ ف ب

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير