اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
شي – ترامب وهندسة الطاولة (وسائط متعددة) شي يقول إن زوجين من حيوانات الباندا سيتخذان من حديقة حيوان أتلانتا موطنا لهما خلال أيام قليلة هاتفك ممتلئ رغم أنك لا تملك بيانات كثيرة .. أين اختفت المساحة؟ من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه أسماك القرش تبارك أغرب طلب زواج في بريطانيا نزلات البرد تلاحق الأطفال في المدارس.. كيف تحمي طفلك؟ ‏شباب غماس لسمو ولي العهد : إحنا معك، وراك وبظهرك تحذير علمي جديد حول المصابيح الموفرة للطاقة وLED شي يقول إن الصين تعتزم دعوة 100 ألف شاب أمريكي لزيارتها بهدف التبادلات والدراسة على مدى السنوات الخمس المقبلة تركية تقتل خطيبها لرفضه الاستيقاظ مبكرًا لإتمام إجراءات الزواج الصفدي يؤكد لعراقجي ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الاردن الملف الصامت والنافذة المفتوحة : من نيويورك الى برلين .. الشبكة الخفية في غرف القرار وإعادة تشكيل السياسة الغربية الصفدي يترأس اجتماعا دوليا لحشد الدعم للأونروا علاج الجلطة الرئوية باستخدام نظام محوسب في مستشفى الملك المؤسس لأول مرة في الأردن ‏زيارة مرتقبة للزيدي إلى دمشق وملف الطاقة في صدارة المباحثات ‏شينخوا تنظم حفل تقديم كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ "في معرض عمّان الدولي للكتاب بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين 97.6% أدنى معدلات قبول الطب في الجامعات الرسمية إعلان نتائج القبول الموحد رسميا قرائة لمكانة 360: من التحذير إلى المساءلة.. كيف ترددت رسائل الملك في الإعلام الدولي والفضاء الرقمي؟

مواجهة التناقضات بين فرنسا وألمانيا

مواجهة التناقضات بين فرنسا وألمانيا
الأنباط -

الانباط - تتجه الانظار اليوم الى "ستاد دو فرانس" في ضواحي باريس الذي يحتضن مواجهة التناقضات بين بطلة العالم الحالية وفرنسا وبطلة 2014 ألمانيا، وذلك في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية.
ويدخل المنتخبان العملاقان الى هذه المواجهة في ظروف متناقضة تماما، ففرنسا منتشية من فوزها بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بعد فوزها في تموز (يوليو) على كرواتيا 4-2 في نهائي مونديال روسيا، فيما تجر ألمانيا خلفها ذيل خيبة التنازل عن اللقب العالمي وخروجها من الدور الأول بعد خسارتين أمام المكسيك وكوريا الجنوبية.
ورغم الخروج من المونديال الروسي بعد ثلاث مباريات فقط، أبقى الاتحاد الألماني على خدمات المدرب يواكيم لوف الذي استلم الاشراف على "مانشافت" مباشرة بعد نهائيات مونديال ألمانيا العام 2006، وذلك ايمانا منه بقدرته على قيادة عملية بناء المنتخب.
لكن المؤشرات الأولى لهذه العملية ليست مشجعة؛ إذ حقق رجال لوف فوزا يتيما منذ النهائيات وكان وديا امام البيرو، فيما اكتفوا بالتعادل في مباراتهم الأولى ضمن دوري الأمم الأوروبية على أرضهم أمام فرنسا بالذات، قبل أن تحصل النتيجة الكارثية أول من أمس بتلقي أسوأ هزيمة على يد هولندا وجاءت بثلاثية نظيفة.
وكما في المونديال، سنحت لألمانيا فرص عدة للتسجيل لكن لاعبيها فشلوا في ايجاد الطريق نحو المرمى، وتكرر سيناريو خسارة المواجهات الفردية واضاعة الكرات ما جعل مرمى الحارس مانويل نوير عرضة لخطر دائم. وكما في المونديال، استغل مهاجمو المنتخبات المنافسة مساحات شاسعة في خط الدفاع الألماني ليدكوا شباكه بالأهداف.
ولخص لوف هذا الأمر بقوله "نشعر في هذه اللحظة بأننا لا نملك الثقة بالنفس التي كانت سلاحا بارزا لنا. عندما تُمنى شباكنا بالأهداف، نفقد البوصلة، هذا لم يكن يحدث لنا قبل أشهر عدة".
وجدد المدرب، أول من أمس، تمسكه بفلسفة المزج بين عنصري الخبرة والشباب، مضيفا "لطالما قلت بأنه يجب ايجاد التوازن بين الخبرة والشباب. صحيح ان الشبان حققوا اضافة عندما دخلوا لكنهم لا يتمتعون في الوقت الحالي بالنوعية الكافية ليكونوا في الذروة، ويجب عدم انتظار المعجزات منهم. فيرنر، براندت، سانيه أو غنابري يحتاجون الى المزيد من الوقت".
وفي الجانب الفرنسي، تبدو الأمور مختلفة تماما، إذ أنه وبعد التتويج العالمي بقيادة لاعبين مثل كيليان مبابي، يجد رجال المدرب ديدييه ديشان أنفسهم في صدارة المجموعة بأربع نقاط وبفارق نقطة أمام هولندا الثانية التي خسرت أمام "الديوك" بنتيجة 1-2 في الجولة الثانية.
وبعد التعادل الودي الصعب الخميس مع ضيفتهم ايسلندا 2-2 بفضل هدف في الثواني الأخيرة لمبابي، من المتوقع أن يبدأ ديشان لقاء اليوم بنفس التشكيلة التي خاضت المباراة النهائية لمونديال روسيا باستثناء قلب الدفاع صامويل أومتيتي الذي يعاني من اصابة في ركبته، ما سيفتح الباب امام بريسنل كيمبيبي للمشاركة أساسيا رغم الأداء المهزوز لمدافع باريس سان جرمان في مباراة الخميس ضد ايسلندا.
في المقابل، تلقى المنتخب الألماني ضربة أخرى بإصابة قلب دفاع بايرن ميونيخ جيروم بواتنغ الذي سيغيب عن المباراة التي سيسعى خلالها رجال لوف الى تجنب هزيمة سادسة خلال 2018.
وتعرض بواتنغ للاصابة في ربلة الساق أول من أمس ضد هولندا قبل 20 دقيقة على نهاية المباراة، لكنه أكملها حتى النهاية لأن لوف استخدم تبديلاته الثلاثة في محاولة منه لادراك التعادل، لكنه لم يحقق مبتغاه بل تلقت شباك الحارس مانويل نوير هدفين آخرين في الدقائق الأخيرة، ليتلقى أبطال مونديال 2016 أسوأ هزيمة لهم أمام الهولنديين.
وفي ظل غياب بواتنغ، سيعتمد لوف على زميله في دفاع بايرن نيكلاس شوله أو لاعب باير ليفركوزن جوناثان تاه الذي انضم الى المنتخب أول من أمس بعد يوم على قيادته منتخب دون 21 عاما للفوز على النروج 2-1 الجمعة، ما ضمن تأهل بلاده الى بطولة أوروبا للشباب المقررة العام المقبل في إيطاليا.
وسيكون رجال لوف مطالبين بالفوز على "ستاد دو فرانس" أو أقله تجنب الهزيمة التي ستكون السادسة للمنتخب خلال عام واحد، وهذا أمر لم يحصل في تاريخ الـ"مانشافت" القابع في ذيل المجموعة بنقطة حصل عليها من تعادل ذهابا مع فرنسا.
وستكون مباراة اليوم الأولى لألمانيا ضد فرنسا على "ستاد دو فرانس" منذ الاعتداءات الانتحارية التي حصلت في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015 وأسفرت عن مقتل 130 شخصا واصابة المئات، لكنه لعب على هذا الملعب في حزيران (يونيو) 2016 حين تواجه مع بولندا في الدور الأول لكأس أوروبا (0-0).-

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير