البث المباشر
إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر المركز الوطني لحقوق الإنسان ووزارة العدل يختتمان دورة تدريبية حول الآليات الدولية لحقوق الإنسان تيم كاهيل، يتحدث عن أهمية البطولة العالمية للناشئين في إلهام الجيل القادم من نجوم كرة القدم المياه: ضبط 6 اعتداءات جديدة في سحاب الملك يجدد التأكيد على رفض الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية إغلاقات مرورية تزامناً مع سباق آيلة للدراجات الهوائية والجري تعديل دوام المدارس اعتبارا من 1-11-2026 الاقتصادي والاجتماعي يناقش نتائج تحليل NOISE لقطاع السياحة مع ممثلي القطاع الخاص ويؤكد: التحليل أحد مكونات الدراسة وليس نتيجتها الشاملة بلدية السلط تنهي معاناة المواطنين بتوسعة وتأهيل طريق مقبرة "أم خروبة" الربح الأونلاين في فرنسا: أفضل المواقع للاعبين الفرنسيين منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال انطلاق دورة تدريبية للإعلاميين العرب في بكين لتعزيز التعاون الإعلامي الصيني العربي أمريكا زرقاء..؟! الشركة الخاصة لصناعة الكابلات تعلن عن شراكة استثمارية استراتيجية مع المهندس زياد المناصير ومجموعة المناصير مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي الإرهابي على مطار الملك فهد "صناعة عمان" تنظم ورشة عمل حول برنامج (صنع في الأردن) بمشاركة خبير كولومبي

العلاقات "التركية- الأميركية".. ملفات شائكة رغم إطلاق القس

العلاقات التركية- الأميركية ملفات شائكة رغم إطلاق القس
الأنباط -

واشنطن-وكالات

أنعش إفراج تركيا عن القس الأميركي المعتقل منذ أعوام، أندرو برانسون، آمالا بأن تعود المياه إلى مجاريها بين واشنطن وأنقرة، إلا أن هناك ملفات كثيرة شائكة ما تزال تمثل عقبة في طريق تمتين العلاقات بين البلدين الحلفين في "الناتو".

وأطلقت تركيا، الجمعة، سراح برانسون بعدما قضى أكثر من عامين في السجن وفترة في الإقامة الجبرية، وغادر القس صوب ألمانيا قبل أن يستأنف رحلته إلى الولايات المتحدة، حيث يرتقب أن يلتقي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على تركيا بسبب اعتقال القس البالغ من العمر 50 عاما، ورفضت واشنطن التهم الموجهة إلى برانسون بشأن مساعدة متورطين في محاولة الانقلاب ضد الرئيس رجب طيب أردوغان سنة 2016.

ورفعت الولايات المتحدة الرسوم الجمركية المفروضة على واردات الصلب والألمنيوم التركية، كما فرضت عقوبات على وزيرين بارزين في الحكومة التركية، وأدت هذه الإجراءات إلى تراجع كبير في الليرة التركية، التي فقدت قرابة أربعين في المئة من قيمتها خلال العام الجاري.

ورحب ترامب بالإفراج عن برانسون قائلا إنه عانى كثيرا، ونفى أن تكون واشنطن قد عقدت أي صفقة مع تركيا بخلاف ما أشيع في بعض وسائل الإعلام عن تسوية أميركية – تركية.

ويرى الأكاديمي والباحث السياسي الأميركي، ماكس هوفمان، أن تركيا تفادت حصول الأسوأ بإفراجها عن القس، لأن واشنطن كانت ستفرض حزمة جديدة من العقوبات، وبالتالي فإن قرار أنقرة أوقف التدهور على الأقل، وفق ما نقلت "بلومبرغ".

وسط هذا التفاؤل، ترخي عدد من الملفات بثقلها على علاقات واشنطن وأنقرة، والسبب الأكثر وجاهة لهذا الحذر يكمن في شراء تركيا منظومة الدفاع الصاروخية "إس 400" من روسيا، في الوقت الذي تحاول الولايات المتحدة وباقي الدول الغربية تطويق موسكو.

وتعالت أصوات في الولايات المتحدة تطالب بتأجيل تسليم طائرات "إف 35"، حتى وإن كانت شركة لوكهيد مارتن قد صنعت عددا من هذه الطائرات في تركيا.

وإذا كانت تركيا قد أفرجت عن القس، فإنها ما زالت مطالبة بإطلاق سراح أميركيين آخرين حسب ما أكده وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، وتشمل القائمة عالما في وكالة الفضاء الأميركية سيركان غولغي وثلاثة موظفين أتراك في البعثة الديبلوماسية الأميركية بتركيا.

ومباشرة عقب الإفراج عن برانسون، علقت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، قائلة: "ما زلنا قلقين جدا إزاء الاستمرار في اعتقال مواطنين أميركيين آخرين بتركيا وفي باقي مناطق العالم، ولهذا فنحن ندعو إلى الإفراج عن كل هذه الحالات".

ونبه زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، كمال كليجدار أوغلو، إلى أن تركيا لم تعد دولة لحكم القانون في نظر العواصم الأجنبية لأن القضاء لم يعد مستقلا، ففي كل مرة تعتقل أنقرة رعايا دولة أجنبية تقوم بإطلاق سراحهم بعد فترة، وهو ما يظهر أن التهم المنسوبة إليهم ليست حقيقية.

ويرى المعارض التركي أن أردوغان حاول أن يتخذ قضية القس شماعة ليعلق عليها فشله الاقتصادي، ونبه إلى أن أزمة الاقتصاد أكبر من العقوبات الأميركية، لاسيما أن عددا من الخبراء نبهوا إلى خطر تهاوي الليرة قبل عدة أشهر لكن دون أن يحظوا بآذان صاغية.

وفي المقابل، لا يحظى أردوغان بتجاوب مع طلباته، فالولايات المتحدة ما زالت ترفض تسليم رجل الدين الذي يقيم على أراضيها، وتتهمه تركيا بتدبير محاولة الانقلاب سنة 2016.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير