البث المباشر
زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه في ظل تفاقم ندرة المياه وضغوط تغير المناخ. "جمعيّة جائزة الملكة رانيا للتميُّز التّربويّ" تكرّم تربويّين بشهادات تقدير على مستوى المديريّة لدورة عام 2025–2026 مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك صور بانوراما قبيل جلسة مجلس النواب رمضان في أيلة… تجربة تنبض بالأصالة والحياة تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية العرموطي للانباط: التقاعد المبكر يُستغل لتصفية حسابات… وأنا مع القانون ولن يُطبق قبل عامين من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة (120 م²) تتسع إلى 15 سريرًا وقاعة انتظار لتعزيز جاهزية طوارئ مستشفى الزرقاء في عيد ميلاد الملك النائب الطهراوي يدعو لتضمين ضمانات واضحة لحماية المواطن في قانون الغاز Swiss Olympic champion Gremaud withdraws from big air final due to injury الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس والضفة الغربية في رمضان بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد

تطبيقات للأنظمة الذكية

تطبيقات للأنظمة الذكية
الأنباط -

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

 

ما يميز الدول المتقدمة عن النامية هذه الأيام وبتسارع مذهل تطبيقات الأنظمة الذكية المعتمدة على أدوات التكنولوجيا كالأجهزة الخليوية والإنترنت والفضائيات وأنظمة التوقيع العالمي وأنظمة المعلومات الجغرافية وغيرها، وتاليا أمثلة على نماذج من الحياة اليومية في الدول المتقدمة لنلمس الفرق بينهم والدول النامية:

1. إستخدامات أنظمة التوقيع العالمي وأنظمة المعلومات الجغرافية في التنقل بين المدن والوصول للأهداف وأماكن المقصد وحركات السير وتطبيقاتها ومعرفة أماكن التسوق والتنزه ومحطات الوقود والفنادق والمحلات التجارية وكل شيء دون الحاجة لخرائط ورقية أو مساعدة الآخرين، وجعل ذلك ثقافة مجتمعية.

2. الإعتماد الذاتي على الحساب في المولات الكبيرة بإستخدام بطاقات الإئتمان أو الكاش دون الحاجة لكاشير أو محاسب، وكذلك دفع فاتورة البنزين وغيرها في الكازيات دون مساعدة أحد، وغيرها من الأمثلة الكثير.

3. إستخدام أنظمة النقل الذكية في حركة المرور وذلك من خلال شاشات عرض على جوانب الطرق تؤشر لحالات الإزدحام والسرعات وغيرها دون الحاجة لوجود رقباء السير أو موظفي البلديات.

4. إستخدام بطاقات الإئتمان وحركات البنوك الإلكترونية ودفع فواتير الكهرباء والمياة وغيرها من خلال شبكة الإنترنت دون الحاجة للحضور الفيزيائي أمام موظفي الشركات المعنية.

5. وجود شاشات إلكترونية لمعرفة سرعات المرور لكل سائق يمرّ من أمام المدارس والمستشفيات والأماكن التي تشكّل خطورة على الإنسان أو تزعجه لغايات تنبيهه لتهدئة السرعة.

6. وجود إعتماد شبه كلي على أن تكون الخليويات هي المصدر الرئيس للمعلومة المقروءة والمرئية والمسموعة والإلكترونية وحتى الإستخدامات الخدمية وغيرها.

7. هذا غيض من فيض التكنولوجيا العصرية في الدول المتقدمة وتطبيقاتها الجم، ونتطلع لتطبيقها على الأرض قدما في الدول النامية.

بصراحة: نحتاج لنواكب التطورات المذهلة في التكنولوجيا من خلال توطينها وإستخدامها وتطبيقات الحكومية الإلكترونية على السواء، والمطلوب المضي قدما في مواكبة التكنولوجيا العصرية بإطراد لتجسير الهوة بين الدول المتقدمة والنامية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير