البث المباشر
تشريع تاريخي يعيد رسم العلاقة بين شركات التأمين والمؤمَّن لهم صحيفة "Giornale di Lecco" الإيطالية تحتفي بتعيين السواعير رئيساً لإقليم البترا: من "ليكو" إلى "المدينة الوردية" "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إزالة بسطات تعيق حركة المرور والمركبات في إربد مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين الرئيس الألباني يزور البترا قطاع التمور في الأردن يشهد تحولا ملحوظا في الإنتاج والتصدير اتحاد العمال: التعديلات المقترحة على قانون الضمان تهدد الحماية الاجتماعية للعمال مجموعة السلام العربي تستنكر تصريحات السفير هاكابي. الخارجية: الأردن يؤكد دعم سيادة الكويت ويدعو لاحترام القانون الدولي في ملف المناطق البحرية مع العراق حفل اختتام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 النائب المشاقبة: الاحتلال يصنع الأزمات بطبعه ونطالب بإعادة تجنيد الجيش الشعبي النائب وليد المصري: تصريحات السفير الأمريكي غاشمة وعلى الحكومة الرد بحزم 20 حزيران موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم النائب العمري: نطالب الحكومة بضبط الأسعار فوراً وتوفير زيت الزيتون بأسعار مناسبة للمواطنين مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي "خماسيات كرة القدم" فرصة لتوجيه الشباب نحو حياة صحية مختصون: "ساعة ما قبل الآذان" تحول الرياضة في رمضان لتجربة صحية واجتماعية فريدة

المتعاملون يراهنون على 100 دولار لبرميل النفط مع دنو عقوبات إيران

المتعاملون يراهنون على 100 دولار لبرميل النفط مع دنو عقوبات إيران
الأنباط -

 يراهن المتعاملون في النفط بكثافة على أن الخام الأمريكي قد يرتفع إلى 100 دولار للبرميل بحلول العام القادم، وهو مستوى مهم كان الكثيرون حتى وقت قريب يعتبرونه غير وارد نظرا للنمو القياسي للإنتاج الأمريكي والاستقرار النسبي للطلب العالمي.

لكن العودة الوشيكة للعقوبات الأمريكية على إيران والاختناقات التي تمنع الخام الأمريكي من الوصول إلى السوق غذتا موجة ارتفاع دفعت أسعار خام النفط القياسي لأعلى مستوى في أربع سنوات.

وفي حين تقول كبرى الدول المنتجة إن الإمدادات وفيرة، تشكك صناديق التحوط والمضاربون على نحو متزايد في ذلك ويراهنون على أن السوق قد تواصل الارتفاع مع عودة العقوبات على صادرات إيران من الخام في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني.

وتوقعات الارتفاع واضحة في سوق الخيارات الأمريكية. وزاد عدد المراكز المفتوحة لخيار شراء خام غرب تكساس الأمريكي عند 100 دولار في ديسمبر كانون الأول 2019 - وهي رهانات على أن العقود الآجلة ستبلغ ذلك السعر بنهاية 2019 - بنسبة 30 بالمئة الأسبوع الماضي إلى مستوى قياسي بلغ 31 ألف مركز وفقا لبيانات سي.ام.إي.

وقال جون ساسر نائب رئيس الأبحاث والتحليلات لدى مجموعة موبيوس لإدارة المخاطر ”على مدى الأسبوعين الأخيرين، بات هناك مزيد من الدلائل على أنه حتى بعض الزبائن الكبار - الهند والصين - لن يشتروا النفط الإيراني اعتبارا من نوفمبر (تشرين الثاني)“.

ويضيف أنه نتيجة لهذا ”فمن المرجح أن تكون تلك العقوبات أكثر فعالية عما اعتقده الناس“.

وقال معهد التمويل الدولي إن إجمالي صادرات إيران انخفض إلى مليوني برميل يوميا في سبتمبر أيلول من 2.8 مليون برميل يوميا في أبريل نيسان.

وتدور التقديرات بشأن حجم الصادرات الإيرانية التي قد تتأثر بالعقوبات بين 500 ألف برميل يوميا ومليوني برميل يوميا، وقد تعزز الضبابية بشأن الأثر النهائي للعقوبات من تقلبات الأسعار في كلا الاتجاهين.

وزاد خام برنت فوق 86 دولارا للبرميل يوم الأربعاء، وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 76 دولارا للبرميل، والخامان كلاهما عند أعلى مستوى في أربع سنوات.

وحفز قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتجديد العقوبات على إيران تحولا كبيرا من جانب منظمة البلدان المصدرة للبترول. فبعد نحو 18 شهرا من تقييد الإنتاج، اتفقت أوبك على زيادته.

علاوة على هذا، اتفقت السعودية وروسيا سرا في الآونة الأخيرة على زيادة الإمدادات قبل إبلاغ بقية دول أوبك في مسعى لتهدئة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي ركز غضبه على ارتفاع الأسعار.

وتتطلع أسواق النفط إلى أن تعوض أوبك وروسيا نقص الإمدادات. ولا يمكن أن يحل الإنتاج الأمريكي، الذي بلغ مستوى قياسيا عند 11.1 مليون برميل يوميا، محل خامات الشرق الأوسط، مثل النفط الإيراني، في المصافي الآسيوية. وبالإضافة إلى هذا، تعوق اختناقات سلاسل النقل الإنتاج الأمريكي.

وقال جيوفاني ستانوفو المحلل لدى يو.بي.اس ”ما زلنا نتوقع أن تميل المخاطر المرتبطة بالأسعار إلى الاتجاه الصعودي ولا نستبعد قفزة في أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل“.

ويزيد عدد المراكز المفتوحة لخيارات شراء برنت عند 100 دولار في ديسمبر كانون الأول 2018، والتي يحل أجلها في أواخر أكتوبر تشرين الأول، على 50 ألف دفعة، وهو ما يفوق أي سعر تنفيذ آخر لذلك الشهر وفقا لبيانات بورصة انتركونتننتال.

وزاد عدد المراكز المفتوحة لخيارات شراء خام غرب تكساس الوسيط عند 100 دولار في ديسمبر كانون الأول 2018، والتي يحل أجلها في منتصف نوفمبر تشرين الثاني، لأعلى مستوى في أكثر من أربعة أشهر عند نحو 15 ألف دفعة.

ويقول كثير من المتعاملين إن تلك الرهانات على بلوغ النفط 100 دولار تواجه فرصا ضئيلة للربح. وتميل عقود الخيارات المستخدمة في التكهن بنتائج غير مرجحة لأن تكون رخيصة، وإذا توقف ارتفاع الخام، فإن تلك المراكز ستتبخر بلا قيمة. لكن من المحتمل أن تسبب قفزة للنفط في الأجل القصير في زيادة قيمة تلك الخيارات، ليصبح بإمكان حامليها بيعها لتحقيق أرباح. (رويترز)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير