اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان قشوع يستقبل رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي ويهديه كتابه السادس والعشرين «هندسة الطاولة السياسية» سارة السهيل في افتتاح المؤتمر العربي الثقافي بعمّان: «القيادة الهاشمية جعلت من الثقافة جدار صدٍ لحماية الهوية وسلاحاً لاستشراف المستقبل» 9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك

التهديد بحرب مفاجئة على غزة .. مسألة وقت

التهديد بحرب مفاجئة على غزة  مسألة وقت
الأنباط -

 

القدس المحتلة - وكالات

ادعى جنرال إسرائيلي أن "تنفيذ عملية عسكرية ضد غزة هي مسألة وقت ليس أكثر، وفيما إذا قررت إسرائيل القيام بها فيجب أن تذهب إليها بصورة مبادرة ومفاجئة، دون أن تجلب استدراجات عملياتية، ويجب الاستفادة من دروس عملية الرصاص المصبوب في غزة عام 2008، حين نفذ الجيش عملية قصف جوي شاملة في كل أرجاء القطاع دفعة واحدة، لكن يجب أن تكون نهايتها مختلفة كليا عن النهاية السابقة".

وأضاف رونين إيتسيك، القائد السابق لسلاح المدرعات بالجيش الإسرائيلي، في مقاله التحليلي بصحيفة "إسرائيل اليوم"، أنه "منذ اندلاع مسيرات العودة في آذار/ مارس تحاول حماس جلب إسرائيل لإبرام تسوية أو تهدئة، من خلال إبقائها تحت ضغط المسيرات والاندفاعات الجماهيرية باتجاه الحدود والبالونات الحارقة، فيما تحاول قيادة المنطقة الجنوبية التعامل مع ذلك بهدوء، ويواصل مستوطنو الغلاف المعاناة".

وأشار إلى أن "إسرائيل ستحيي بعد فترة قليلة الذكرى السنوية العاشرة لحرب غزة الأولى 2008، التي استخدمت فيها كثافة نارية غير مسبوقة، ودخلت قلب القطاع".

وأكد أن "إسرائيل برئاسة رئيس الحكومة إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيفي ليفني ووزير الحرب ايهود باراك، كانت لديهم أقدام باردة، وهربوا جميعا من القطاع، دون أن يحدثوا تغييرا جديا ذا مستوى استراتيجي، ومنذ تلك الحرب افتتحت إسرائيل مشروعا للرد على القذائف الصاروخية ذات المديات الطويلة والأنفاق العميقة جدا لدى حماس".

وأوضح أن "الوضع الأمني لم يطرأ عليه تغير كبير خلال العقد الماضي بعد انتهاء الحرب الأولى، فمستوطنات غلاف غزة تعاني من حماس، والجنوب لم ينعم بالاستقرار، والمستوى السياسي حظي بشريك مثل عبد الفتاح السيسي يقدم لنا مساعدات جدية لوقف تنامي حماس عسكريا بسيطرته المحكمة على بوابة صلاح الدين بين غزة وسيناء، حيث تقلصت قدرات حماس العسكرية جدا في تهريب الأسلحة".

وأضاف أنه "منذ آذار/ مارس الماضي بدأ يواجه الجيش الإسرائيلي سلسلة فعاليات حدودية بقيادة حماس: مرة عبر المسيرات، وأخرى عبر العبوات الناسفة، وثالثة من خلال التصعيد الميداني المستمر 24-48 ساعة، تضمنت إطلاق قذائف صاروخية باتجاه الغلاف".

وأشار إلى أنه بعد فشل الوصول إلى اتفاق للتهدئة "سنكون في قادم الأيام أمام تصعيد جديد، ما يتطلب طرح أسئلة عما يمكن أن يتغير من هذا التصعيد القادم، الإجابة قد لا تكون مفاجئة، فإن شيئا لن يتغير، إلا إذا قررت إسرائيل المضي حتى النهاية في عملية مكثفة تعمل على تغيير الوضع من أساسه، وعلى حماس أن تدرك أنها المواجهة الأخيرة لها".

وأكد أنه "يجب ألا تتوقع حماس حجم هذه الحرب، وإسرائيل من جهتها عليها أن تكون مستعدة لانتهاء هذه المواجهة بطريقة مغايرة عما انتهت إليه حرب غزة الأولى 2008، الجيش لا شك لديه القدرة العملياتية، لكن تبقى الإرادة السياسية".

الجنرال الإسرائيلي وضع ما قال إنها "أجندة الحرب القادمة من حيث أن تمر عبر عدة مراحل، الأولى القيام بعزل مناطق قطاع غزة بصورة مجزأة، وإغلاق نقاط الانسحاب أمام حماس، الثانية الدخول بصورة مكثفة داخل هذه المناطق، بما في ذلك مدن غزة وخانيونس ورفح، وتدمير معاقل حماس".

وأشار إلى أن "هاتين المرحلتين تتطلبان أسابيع معدودة، ولن تكون بسيطة وسهلة، لكنها ستمهد الطريق للمرحلة الثالثة، وهي البقاء في تلك المناطق لاستكمال عملية تطهيرها بالكامل، مستعينة بما لديها من معلومات استخبارية".

وأوضح أن "هذه العملية لن تزيد على عام كامل، لأنها في النهاية ستعمل على تغيير جوهري في وضع المنطقة الجنوبية، وحينها ستكون إسرائيل صاحبة اليد العليا في تقرير طبيعة الحالة التي ستسود في غزة بدلا من البقاء اليوم في حالة تلقي ضربات من حماس".

وختم بالقول إن "السؤال يبقى: هل أن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت الذي ينهي مهامه في كانون الأول/ ديسمبر القادم قد يكون متشجعا للقيام بها؟ أشك في ذلك، لكنها تبقى عملية لا خيارية، وسيكون الموضوع مسألة وقت".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير