اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء

دولة الرعايا ... ودولة المواطنة !!!

دولة الرعايا  ودولة المواطنة
الأنباط -

دولة الرعايا ... ودولة المواطنة !!!

 

المهندس هاشم نايل المجالي

 

لقد اصبحت المواطنة واحدة من اهم القيم والمقومات التي يتأسس عليها البناء الديمقراطي وفق رؤية اكثر حداثة، حيث يجب ان نرى أن فيها الفرد مواطن انسان يرتبط مع اقرانه في وطنه وبأرضه وانتمائه برابطة المواطنة في بنيان تنعدم فيه الفوارق المبنية على الجنس او الدين او العرق ، بعيداً عن التكتلات السياسية او الاجتماعية او وفق معتقدات بشرية خاصة بفصل الطبقات الاجتماعية عن بعضها البعض أو تميز مجموعة عن اخرى أو بناء تكتلات ومحسوبيات ، بل يجب ان تكون دولة المساواة والعدالة الاجتماعية وحقه بالعيش الكريم بعيدا عن مفهوم دولة الرعية او الراعي ، حيث النظر الى الانسان على انه فاقد الارادة والقدرة على تدبير شؤونه الحياتية والمعيشية والعملية خاصة عندما يتدخل بالشأن السياسي ، اي انه ينحصر في محور القبول عما يفرض عليه والطاعة في محور استبعاد الحرية السياسية حيث يصبح التطويع والطاعة هي المسلك الوحيد لارضاء المسؤولين .

بينما نجد ان المواطنة الصحيحة تعطي قدراً من الحرية الملتزمة التي يجب ان يتمتع بها المواطن بالاضافة الى ما يلازم تلك الحرية من مسؤوليات تقع على عاتقه اتجاه الدولة ومجتمعه بالاضافة الى الحقوق السياسية للمشاركة في الانتخابات اي بناء المواطنة الديمقراطية مقابل المفهوم الوطني وفق تشاركية وليس صراع متبادل .

بل يجب ان يتكون لدينا مفهوم الثقافة الديمقراطية حيث ان الديمقراطية ثقافة كونها ليست عَلماً ولا شعاراً انما هي تنشئة وتربية وتمرين وهندسة وتدبير وممارسة وتجريب ، وهي برامج قد تستغرق وقتاً طويلاً لترسيخها حتى تتجذر وتغدو سلوكاً يتشربه الفرد صباح مساء فهي مجاهدة واجتهاد يعبر عن كل شعور ملازم للفرد بالرضى او بالنقصان الذي يعاني منه كذلك فهو طموح دائم نحو العطاء وان تقترن افعالك باقوالك وان لا يصاحب الفرد شعور بالنقص وعدم الاكتمال او استحالة تحقق التطور والنهضة أو التهميش أو انه مسيّر وليس مخيّرا.

ودائماً يكون الابداع مشدوداً الى ازمة الابداع وان العقلانية لا تنفصل عن ازمة العقلانية فلا تعني اي ازمة ان نتوقف عن العطاء او الحركة ، بل يجب ان يكون لدينا روح التحدي لمواجهتها وروح التغير نحو الافضل حتى لو كان هناك جدل ونقد متبادل بين كافة الاطراف والجهات المعنية ، فالهامش ليس علاقته بالمركزية للدولة علاقة داخل بخارج فالهامش لا يكون بمنأى عن المركز بل هو مشدود اليه دوماً فكل داخل ينطوي على خارجه ، انها القوى المتنافرة لكنها هي التي تعمل على الثبات فهي علاقة كل الاجزاء ببعضها البعض فليس هناك من يفترض نموذجاً معيناً دون مشاركة الاغلبية وموافقته على ذلك فهناك معايير لأي تحول من اي حالة الى اخرى في مجال الوعي المطلبي . وفي ظل الديمقراطية الصحيحة فهذا الوطن جميعنا مسؤولون عن امنه واستقراره والعمل فيه بكل جد ووفاء واخلاص وانتماء وولاء لقيادته الهاشمية الحكيمة .

 

حمى الله الاردن في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة . //

 

 

 

hashemmajali_56@yahoo.com

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير