اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره العقبة تستضيف البطولة العربية المفتوحة الرابعة لصيد الأسماك

The Times: نوبات غضب تصيب ترمب

The Times نوبات غضب تصيب ترمب
الأنباط -

أصبح بحالة نيكسون في أيامه الأخيرة بالسلطة عندما أخذ يخاطب الصور على الجدران

قالت صحيفة The Times البريطانية، إنه وعلى مدار السنة الأولى العاصفة في البيت الأبيض، لا يبدو أنَّ هناك شيئاً ما قاد الرئيس دونالد ترمب إلى الارتباك، مثل مسألة المحقق الخاص بوب مولر، وفريق محققيه: «الذين ينبشون في مسيرة حياتي وأموري المالية».

وذكَّرت «ساعات الغضب» هذه، روب بورتر، السكرتير السابق لموظفي ترمب بأيام نيكسون الأخيرة في المنصب، التي قضاها في الصلاة، والدّبَّ على السجاد، والتحدث إلى صور الرؤساء السابقين على الجدران.

يواجه ترمب الآن بوب وودورد، الصحافي الاستقصائي الذي ساعدت تقاريره في إسقاط الرئيس الأسبق نيكسون. قدَّم وودورد مؤخراً روايةً مفصلة عن نوبات غضب الرئيس، والمدى غير العادي الذي ذهب إليه موظفوه لمنعه من التصرف حسب غرائزه.

في بعض الأحيان، وفقاً لوودورد، كانت المخاطر تتجاوز رخاء الإدارة والبلاد. ففي أحد الاجتماعات، قال جيمس ماتيس وزير الدفاع إنَّه كان يحاول منع وقوع حرب عالمية ثالثة.

يبدأ كتاب وودورد Fear بسرد أنَّ غاري كوهن، كبير مستشاري الرئيس الاقتصاديين سابقاً، سرق مسودة خطاب من مكتب الرئيس كان من شأنها إنهاء اتفاقية تجارية مع كوريا الجنوبية، والمخاطرة بإنهاء البرامج الاستخباراتية الحيوية في شبه الجزيرة الكورية.

حاول الجنرال ماتيس توضيح أنَّ الاتفاقية كانت تصبُّ في مصلحة الأمن القومي الأميركي، وفقاً لما ذُكر في الكتاب.

تفاصيل أخرى تناولها الكتاب

وكتب وودورد في كتابه: «كانت الحقيقة هي أنَّ الولايات المتحدة في عام 2017 أصبحت رهناً بكلمات وأفعال زعيم عاطفي مضطرب ومتقلب، لا يمكن توقع تصرفاته».

كما يقدم الكتاب بعضَ التفاصيل حول كيفية تعزيز ستيف بانون لاستقرار حملة ترمب الرئاسية. ويكتب وودورد أنَّ بانون كان يراوده القلق من الانهيار الواضح للحملة، في يوليو/تموز 2016، وما قد يعنيه ذلك لموقع Breitbart اليميني، الذي كان رئيساً تنفيذياً له. ويُقال إنَّه أخبر المتبرعة الجمهورية ريبيكا ميرسر: «سيلوموننا على ذلك». كان بانون في البداية يشكك في فكرة ترشح ترمب. وعندما أخبروه عن الفكرة سأل: «مرشح لرئاسة أي بلد؟».

وأفاد وودورد بأنَّ جهوداً كبيرة بُذِلَت لتوضيح أهمية حلف شمال الأطلسي للرئيس الجديد. وفي محاولةٍ للحصول على موافقة ترمب على مستشار مناسب للأمن القومي، يُقال إنَّ بانون قد نصح الجنرال هربرت مكماستر بالظهور في المقابلة بزيٍّ رسمي، وحذره من أن يعظ ترمب. جاء اللواء مرتدياً بذلةً، ويُقال إنَّ ترمب سأل: «مَن هذا الرجل؟ لقد ألّف كتاباً، أليس كذلك؟ يقول أشياءً سيئة عن الناس… ملابسه تشبه بائعي الجعة».

ويقدم الكتاب أيضاً تفاصيل عن نصائح غير تقليدية، قدَّمها ترمب على ما يبدو إلى صديق رداً على حركة #MeToo. إذ قال: «عليك أن تنكر وتنكر وتنكر، وأن تقاوم تلك النساء. قاومهن بقوة… إياك أن تعترف أبداً».

هاجم الرئيس الكتاب البارحة، 11 سبتمبر/أيلول، على تويتر، مشيراً إلى الموظفين الذين أنكروا قول الأشياء التي نقلها وودورد عنهم في البيت الأبيض.

وقالت سارة هاكابي ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن الكتاب كان فعلاً «طائشاً» و»غير مدروس». وأردفت: «خرج عددٌ من الناس وقالوا إنَّ وودورد لم يتواصل معهم للتأكد من صحة الأقوال المنسوبة إليهم، وهو استهتارٌ غير معقول بالنسبة لكتابٍ يقدم مثل تلك المزاعم الفاضحة، دون بذل أي جهد للتأكد من المعلومات. التخاذل عن بذل أي جهود يجعل تأليف الكتاب يبدو فعلاً طائشاً ومستهتراً».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير